٢ -المسألةُ كدوحٌ في وجهِ صاحبِها يومَ القيامةِ فمن شاءَ فليستبقِ على وجهِهِ وأهونُ المسألةِ مسألةُ ذي رحمٍ يسألُهُ في حاجةٍ وخيرُ المسألةِ عن ظهرِ غنًى وابدأ بمن تعول
غريب المفردات :
فليستبقِ:
أي: بالإدامة على المسألة
خلاصة حكم المحدث : صحيح ، رجاله رجال الصحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 751|التخريج :أخرجه أحمد (5680)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3510).
٥ -ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتمرةُ والتمرتانِ، وإنما المِسكينُ الذي لا يَجِدَ غِنًى يُغْنيه، ولا يُفْطَنُ له فيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يَقومُ فيَسأَلُ الناسَ
٧ -ليس المسكينُ الذي يطوف على الناسِ فتردُّه الُّلقمةُ واللقمتانِ والتَّمرةُ والتمرتانِ ولكن المسكينَ الذي لا يجد غنًى يُغنيه ولا يُتفطَّنُ له فيتصدَّقُ عليه ولا يقوم فيسألُ الناسَ
٩ -عن رجلٍ من بني أسدٍ، قال نزلتُ أنا وأهلي ببقيعِ الغرقَدِ، فقال لي أهلي : اذهَبْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسأَلْه لنا شيئًا نأكُلُه، وجعلوا يذكرون من حاجتِهم، فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدتُ عنده رجلًا يسألُه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا أجِدُ ما أُعطيك، فتولَّى الرَّجلُ وهو مُغضَبٌ، ويقولُ لَعمري أنَّك لتُعطي من شئتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه ليغضبُ على ألَّا أجدَ ما أُعطيه، من سأل منكم وله أوقيَّةٌ ، أو عِدلَها ، فقد سأل إلحافًا ، قال الأسديُّ، فقلتُ : لَلُقحةٌ لنا خيرٌ من أوقيَّةٍ ، قال : والأوقيَّةُ أربعون درهمًا، فرجعتُ ولم أسأَلْه، فقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك بشعيرٍ وزبيبٍ، فقسَم لنا منه حتَّى أغنانا اللهُ
غريب المفردات :
أوقيَّةٌ:
هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
أو عِدلَها:
مقدارها
فقد سأل إلحافًا:
أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
أوقيَّةٍ:
هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
خلاصة حكم المحدث : صحيح ثابت
الراوي : رجل من بني أسد|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 4/93|التخريج :أخرجه أبو داود (1627)، والنسائي (2596) باختلاف يسير.