١ -عن مَرْوانَ الأصفرِ قال: رأيْتُ ابنَ عُمرَ أناخَ راحلتَه مُستقبِلَ القِبلةِ، ثمَّ جلَسَ يَبولُ إليها، فقلْتُ: يا أبا عبْدِ الرَّحمنِ، أليْس قدْ نُهِيَ عن هذا؟ قال: بلى، إنَّما نُهِيَ عن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بيْنَك وبيْنَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ، فلا بأْسَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: ستر العورة - وجوب سترها
٨ نتيجة
٢ -لا يَخرُجُ الرَّجلانِ يَضرِبانِ الغائطَ كاشِفَينِ عن عَورَتِهما يَتَّحدثانِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَمقُتُ على ذلك.
- يَضرِبانِ الغائطَ:
- يقال: ضربت الأرض: إذا أتيت الخلاء
٣ -دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشَةَ بِنتِ أبي بَكرٍ، وعندَها أُختُها أسماءُ بِنتُ أبي بَكرٍ، وعليها ثيابٌ شاميَّةٌ واسِعَةُ الأكْمامِ، فلمَّا نَظَرَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فخَرَجَ، فقالت لها عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: تَنَحِّي فقد رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرًا كَرِهَه، فتَنَحَّتْ فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلَتْه عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها لِمَ قامَ؟ قال: أَوَلَمْ تَرَيْ إلى هَيئَتِها؟ إنَّه ليس للمَرْأةِ المُسلِمَةِ أنْ يبدُوَ منها إلَّا هذا وهذا، وأَخَذَ بكَفَّيْهِ فغطَّى بهما ظَهرَ كَفَّيهِ حتى لم يَبْدُ من كَفِّه إلَّا أصابِعُه ثم نَصَبَ كَفَّيهِ على صُدْغَيْهِ حتى لم يَبْدُ إلَّا وَجهُه.
- يبدُوَ:
- أي: يظهر
- صُدْغَيْهِ:
- الصدغ: هو الموضع الذي بين العين والأذن
٤ -«كلُّ شيءٍ سِوى ظِلِّ بَيْتٍ، وجِلْفِ الخُبْزِ وثَوْبٍ يُواري عَوْرتَه، والماءِ، فما فَضلَ عن هذا فليس لابنِ آدَمَ فيهنَّ حَقٌّ».
٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وهو في المَسجدِ وعليه بُرْدةٌ قد انكشفَتْ فَخِذُه، فقال: إنَّ الفَخِذَ عَورةٌ.
٦ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! عَوْرَاتُنا ما نَأْتِي منها وما نَذَرُ ؟ قال : احْفَظْ عَوْرَتَكَ إلا من زوجتِك أو ما مَلَكَتْ يمينُكَ. قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ ؟ قال : إِنِ اسْتَطَعْتَ أن لا يَرَيَنَّها أَحَدٌ، فلا يَرَيَنَّها. قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إذا كان أحدُنا خالِيًا ؟ قال : اللهُ أَحَقُّ أن يُسْتَحْيَا منه من الناسِ.
٧ -حَديثُ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟ [يَعني حَديثَ: قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟» قال: فلم يَكُنْ عِندَنا لذلك جَوابٌ، فلمَّا رَجَعتُ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ، قُلتُ: يا بنتَ مُحَمَّدٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألنا عن مَسألةٍ، فلم نَدرِ كَيف نُجيبُه، فقالت: وعن أيِّ شَيءٍ سَألكُم، فقُلت: قال: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟»، فقالت: فلم تَدروا ما الجَوابُ، فقُلتُ لها: لا، فقالت: ليسَ خَيرٌ للمَرأةِ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فلمَّا كان العَشيُّ جَلسنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك سَألتَنا عن مَسألةٍ، فلم نُجِبْك فيها، قال: فقُلتُ له: ليسَ للمَرأةِ شَيءٌ خَيرٌ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فقال: «ومَن قال ذلك؟»، فقُلتُ: فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقال: «صَدَقَت، إنَّها بَضعةٌ مِنِّي»]
٨ -قلتُ يا رسولَ اللهِ عَوْرَاتُنا ما نَأتِي منها وما نَذَرُ ؟ قال : احفظْ عَوْرَتَكَ، إلا مِن زوجتِكَ أو ما مَلَكتْ يَمِينُكَ
