٢ -قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ النَّجْمَ فلمَّا بلَغَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20] ألْقى الشَّيطانُ على لِسانِهِ {تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا * وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى}، فقال المُشركونَ: ما ذكَرَ آلهتَنا بخَيرٍ قَبلَ اليَومِ فسَجَدَ وسَجَدوا؛ فنَزَلَتْ هذه الآيةُ.
غريب المفردات :
اللَّاتَ:
اسم صنم كانوا يعبدونه
خلاصة حكم المحدث : [رواها عدة] وكلها مراسيل وقد طعن فيها غير واحد من الأئمة حتى قال ابن إسحاق: وقد سئل عنها هي من وضع الزنادقة وقال البيهقي غير ثابتة نقلًا ورواتها مطعونون
الراوي : سعيد بن جبير|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/243|التخريج :أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (16/ 607)، وابن أبي حاتم وابن المنذر كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (6/ 65) جميعًا بلفظه، والواحدي في ((أسباب النزول)) (310) بنحوه .