١ -بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سَريَّةً، فسَلَّحتُ رجلًا منْهم سيفًا، فلمَّا رجَعَ قالَ: لو رأَيْتَ ما لامَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؛ قالَ: أعجَزْتُم إنْ بعَثْتُ رجلًا، فلم يَمْضِ لِأمْري أنْ تَجْعلوا مَكانَهُ مَن يَمْضي لِأمْري؟!
بحث
التصنيف الموضوعي: سرايا - السرايا
٢٣ نتيجة
٢ -أنَّ عُمَرَ بَعَثَ جَيشًا فوَعَظَهم، قال عَبدُ الرَّحمنِ: أسْرَفَ عليهم، يَقولُ: كأنَّهُ تَهَدَّدَهم في مَوعِظَتِه، فقُلتُ لِعَبدِ الرَّحمنِ: إنَّ أبا كامِلٍ قال: أشْرَفَ. فقال لي عَبدُ الرَّحمنِ: سَلْ بَهزًا. فسألتُه، فقال بَهزٌ: أشْرَفَ عليهم. فأخبَرتُ به عَبدَ الرَّحمنِ، يَعني كأنَّهُ قَنِعَ بقَولِ بَهزٍ.
٣ -عن طارقِ بنِ شِهابٍ أنَّه رأى النَّبيَّ، وغَزا في خِلافَةِ أبي بَكرٍ.
٤ -بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلِيًّا عليه السَّلامُ إلى خَيْبرَ، فعمَّمه بعِمامةٍ سَوْداءَ، ثم أرسَلها مِن ورائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسْرى، ثم خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُ الجيشَ، فمَرَّ برجُلٍ يَحمِلُ قَوْسًا فارسيًّا، فقال: ألقِها؛ فإنَّها مَلعونةٌ، ملعونٌ مَن يَحمِلُها؛ عليكم بالقَنَا والقِسِيِّ العربيَّةِ؛ فإنَّ بها يُعِزُّ اللهُ دِينَكم، ويَفتَحُ لكم البلادَ.
٥ -بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، فأصابَهم البَردُ، فأمَرَهم أنْ يَمسَحوا على العَصائِبِ والتَّساخينِ.
٦ -رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وغَزَوتُ في خِلافةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ بِضعًا وثَلاثينَ -أو قال: بِضعًا وأربَعينَ- مِن بَينِ غَزوةٍ وسَريَّةٍ.
٧ -عبدُ اللهِ بنُ عمرَ: أنَّه كان في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحاص النَّاس حَيْصةً، ثمَّ ذكَر نَحْوَ حديثِ أبي أُمَيَّةَ سَواءً. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ ، أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
- فحاص:
- حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
- أنتمُ العَكَّارونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
٨ -قال ابنُ عمرَ: ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ، إلَّا أنَّه قال فيه: فحاص النَّاسُ حَيْصةً، مكان ما في حديثِ أبي أُمَيَّةَ: فجاض النَّاسُ جَيْضةً، ولمْ يذكُرْ فيه فأتَيْناهُ فقبَّلْنا يدَهُ. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ ، أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
- فحاص:
- حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
- أنتمُ العَكَّارونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
٩ -كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم ، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ.
- أنتمُ العَكَّارونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
١٠ -أنَّه كان في سريَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فحاصَ الناسُ حَيصةً، فكنتُ فيمَن حاصَ، قال: فلمَّا برَزْنا قلْنا: كيف نَصنَعُ، وقد فرَرْنا مِن الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضبِ؟ فقلْنا: ندخُلُ المدينةَ، فنثبُتُ فيها، لنذهبَ، ولا يَرانا أحدٌ، قال: فدخَلْنا، فقلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانتْ لنا توبةٌ أَقَمْنا، وإنْ كان غيرَ ذلك ذهَبْنا، قال: فجلَسْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فلمَّا خرَجَ قُمْنا إليه، فقلْنا: نحن الفَرَّارونَ! فأقبَلَ إلينا، فقال: لا، بل أنتم العَكَّارونَ ، قال: فدَنَوْنا فقبَّلْنا يدَه، فقال: أنا فئةُ المسلمينَ.
- فحاصَ:
- حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
- برَزْنا:
- أي: خرجنا
- أنتم العَكَّارونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
١١ -كنتُ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، وكنتُ فيمَن حاصَ، فقُلْنَا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِنَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟! ثمَّ قُلْنا: لو دخَلْنا المَدينةَ فبِتْنا، ثمَّ قُلْنا: لو عَرَضْنا أَنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت له تَوبةٌ، وإلَّا ذَهَبْنا، فأَتَيْناهُ قبْلَ صَلاةِ الغَداةِ، فخَرَج، فقال: مَنِ القَومُ؟، قال: فقُلْنا: نحنُ الفَرَّارُونَ، قال: لا، بل أنتُمُ العَكَّارُونَ ، أنا فِئَتُكُم ، وأنا فِئَةُ المُسلِمينَ، قال: فأَتَيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَهُ.
- فحاصَ:
- حصت عن الشيء: حدت عنه، وملت عن جهته
- أنتُمُ العَكَّارُونَ:
- أنتم العائدون إلى القتال والعاطفون
- فِئَتُكُم:
- أي: ملجؤكم وناصركم
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّرَهُ على سَرِيَّةٍ، فخرَجْتُ فيها، فقال: إن أخَذْتُم فلانًا، فأحرِقُوهُ بالنارِ، فلمَّا ولَّيْتُ، ناداني، فقال: إن أخَذْتُموه، فاقتُلُوهُ؛ فإنَّه لا يعذِّبُ بالنارِ إلا رَبُّ النارِ.
١٣ -عن جابِرٍ بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّةً كنتُ فيها، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ فَلَم نَعرِفِ القبلةَ، فقالَتْ طائِفَةٌ منا هي قِبلَ الشَّمالِ، فصلَّوا وخطُّوا خطوطًا، فلمَّا أصبحوا وطلَعتِ الشَّمسُ أصبحت تلكَ الخطوطُ لغيرِ القبلةِ، فلمَّا قَفَلنا من سفرِنا سألنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِك، فسَكتَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ هذِه الآيةَ قولَهُ تعالى : { وَللَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ }
١٤ -اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها ، وكانَ إذا بَعَثَ سَرِيَّةً أو جَيْشًا بَعَثَهم في أوَّلِ النَّهارِ، وكانَ صَخْرٌ رَجُلًا تاجِرًا، وكانَ يَبعَثُ تِجارتَه مِن أوَّلِ النَّهارِ، فأَثرى ، وكَثُرَ مالُه.
- اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها:
- أي: أول نهارها
- فأَثرى:
- أي: صار ذا ثروة
١٥ -بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً إلى خَثْعَمٍ ، فاعْتَصَمَ ناسٌ بالسُّجودِ، فأَسرَعَ فيهم القَتْلَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ لهم بنِصْفِ العَقْلِ، وقالَ: "أنا بَرِيءٌ مِن كُلِّ مُسلِمٍ يُقيمُ بَيْنَ أَظهُرِ المُشرِكينَ"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ولِمَ؟ قالَ: "لا تَراءَى ناراهُما".
- خَثْعَمٍ:
- اسم قبيلة مشهورة
١٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّرَهُ على سريةٍ وقال : إن وجدْتُم فلانًا فاحرِقوهُ بالنارِ فوليْتُ فناداني فرجعْتُ فقال : إن وجدْتُم فلانًا فاقتلوهُ ولا تحرقوه فإنَّهُ لا يُعذبُ بالنارِ إلا ربُّ النارِ
١٧ -خيرُ الصحابةِ أربعةٌ، وخيرُ السَّرايا أربعُ مائةٍ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلافٍ، ولا يغلبُ اثنا عشرَ ألفًا مِنْ قِلَّةٍ
١٨ -بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّة ًكنتُ فيها، فأصابَتنا ظُلمةٌ فلم نعرِفِ القبلةَ.. الحديثَ في نزولِ قولِه : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثهم في سَرِيَّةٍ فذكَر حديثًا، وفيه: فلو رأَيْتَ ما لامنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رجَعْنا، وقال: أعجَزْتم إذ بعَثْتُ رجُلًا فلَمْ يَمْضِ لأمري أن تجعَلوا مكانَه مَن يَمْضي لأمري.
٢٠ -بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيلًا، فلَبِثَ شهرًا لا يأتيهِ خَبَرُها؛ فنَزَلَتْ: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} ضَبَحَتْ بأرْجُلِها {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} قَدَحَتِ الحِجارةَ، فأوْرَتْ بحوافِرِها {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} صبَّحَتِ القومَ بغارةٍ {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} التُّرابَ {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} صبَّحَتِ القومَ جميعًا.
- لا يأتيهِ:
- الإتيان هو المجيء
