١ -أَتَيْتُ عائِشةَ أسْأَلُها عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ، فقالَتْ: عليْكَ بابْنِ أبِي طالِبٍ، فَاسَأَلْه؛ فإنَّه كانَ يُسافِرُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأَلْناهُ، فقالَ: جَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَيالِيَهُنَّ لِلْمُسافِرِ، ويَوْمًا ولَيْلةً للمُقِيمِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: سفر - المسح على الخفين في السفر
٤٦ نتيجة
٢ -سافَرْنا مع أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانوا يَمسَحون على خِفافِهم من غيرِ وقتٍ ولا عُذرٍ.
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا بالمَسحِ على الخُفَّينِ في غَزْوةِ تَبوكَ ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ للمُسافرِ، وللمُقيمِ يومًا ولَيلةً.
٤ -رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسحِ على الخُفَّينِ للمُسافرِ ثَلاثًا إلَّا من جَنابةٍ، ولكنْ من غائطٍ أو بَولٍ أو ريحٍ.
٥ -وَضَّأتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فمسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
٦ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاء بكَ؟ قلتُ: ابتغاءَ العلمِ. قال: إنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلُبُ. قلتُ: إنَّه حاكَ في نَفْسي المسحُ على الخُفَّينِ بعد الغائِطِ والبَوْلِ، وكنتَ امرأً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيتُكَ أسألُكَ، هل سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شيئًا؟ قال: نعَمْ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُنا إذا كنَّا سفَرًا أو مسافرِينَ ألَّا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ مِن غائطٍ وبَولٍ ونَومٍ.
- تضَعُ أجنحَتَها لطالبِ العلمِ:
- معنى وضع أجنحة الملائكة لطالب العلم: التواضع والخشوع تعظيماً لطالب العلم
- حاكَ:
- من الحيك، وهو التأثير
٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهَبَ المذهَبَ أبعَدَ، قال: فذهَبَ لحاجتِه وهو في بعضِ أسفارِه، فقال: ائْتِني بوَضوءٍ. قال: فجِئتُه بوَضوءٍ، فأخرَجَ يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فتوضَّأَ، ثمَّ مسَحَ على الخُفَّينِ.
٨ -أنَّه أرخَصَ للمسافِرِ أنْ يَمسَحَ على الخُفَّينِ ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ، وللمقيمِ يومًا وليلةً إذا تطهَّرَ فلبِسَ خُفَّيْه أنْ يَمسَحَ عليهما.
٩ -كُنَّا إذا كُنَّا في سَفرٍ، أو كُنَّا مُسافِرينَ، لم نَخلَعْ خِفافَنا ثلاثًا، إلَّا من جَنابةٍ -يَعْني: معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لكنْ من غائطٍ أو بَولٍ.
١٠ -عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقال: ما جاءَ بِكَ؟ قلتُ: جئتُ ابتغاءَ العِلْمِ. قالَ: فإنَّ الملائكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلْمِ ، رِضًى بما يَطلُبُ. قلتُ: حَكَّ في نفسي -أو صَدري- مَسْحٌ على الخُفَّينِ بعد الغائطِ والبولِ، فهل سَمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيْئًا؟ قال: نَعَمْ، كان يَأمُرُنا إذا كنا سَفْرًا أو مُسافرينَ، ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهِنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ من غائطٍ، أو بولٍ، أو نومٍ. قلتُ: هل سمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قال: نعَمْ، بَيْنَا نحن معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، إذْ ناداه أعرابيٌّ بصوتٍ له جَهُوريٌّ، فقال: يا محمدُ! فأجابَه على نحوٍ من كلامِه: هاؤم. قال: أرأَيتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا، ولمَّا يَلْحَقْ بهم؟ قال: المَرْءُ مع مَن أحَبَّ. ثم أنشَأَ يُحدِّثُنا: أنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا يَفتَحُ اللهُ للتوبةِ مَسيرةُ عَرضِه أربعونَ سَنةً، فلا يَزالُ مَفتوحًا حتى تَطلُعَ الشمسُ مِن قِبَلِه، وذلك قولُه تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام: 158].
- تَضَعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلْمِ:
- معنى وضع أجنحة الملائكة لطالب العلم: التواضع والخشوع تعظيماً لطالب العلم
- حَكَّ:
- إذا كان في قلبك شيء من الشك والوسواس
- كان يَأمُرُنا إذا كنا سَفْرًا:
- أي: يرخص لنا
- ثم أنشَأَ:
- أي: شرع وبدأ
- مِن قِبَلِ المَغرِبِ:
- أي: من جانبه ونحوه
١١ -عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَه في غَزوةِ تَبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعدَلْتُ معَه، فأناخَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَرَّزَ، ثم جاءَ، فسكَبْتُ على يَدِه منَ الإداوةِ، فغسَلَ كفَّيْه، ثم غسَلَ وَجهَه، ثم حسَرَ عن ذِراعَيْه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيْه فأخرَجَهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسَلَهما إلى المِرفَقِ ، ومسَحَ برأسِه، ثم تَوضَّأَ على خُفَّيْه، ثم رَكِبَ، فأقبَلْنا نَسيرُ حتى نجِدَ الناسَ في الصلاةِ قد قَدَّموا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فصلَّى بهم حين كان وقتُ الصلاةِ، ووجَدْنا عبدَ الرحمنِ وقد ركَعَ لهم رَكعةً من صلاةِ الفَجرِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصفَّ معَ المُسلِمينَ، فصلَّى وراءَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ الركعةَ الثانيةَ، ثم سلَّمَ عبدُ الرحمنِ، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه ففَزِعَ المُسلِمونَ، فأَكثَروا التسبيحَ؛ لأنَّهم سَبَقوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: "قد أصَبْتم"، أو "قد أحسَنْتم".
- عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:
- أي: مال من معظم الطريق إلى غيرها
- حسَرَ:
- كشف ما بها
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
١٢ -وضَّأْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، فمسَحَ أَعْلى الخُفَّيْنِ وأسفَلَه.
١٣ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئل عن المسحِ على الخُفَّينِ، فقال: للمسافرِ ثلاثةُ أيَّامٍ، وللمقيمِ يومٌ وليلةٌ.
١٤ -[حديثٌ في التوقيتِ في المسحِ على الخُفَّينِ].
١٥ -سألتُ [أي: شُرَيحُ بنُ هانئٍ] عائشةَ عن المسحِ، فقالتْ: سَلْ عليًّا؛ فإنَّه أعلَمُ بهذا منِّي؛ كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألتُ عليًّا فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: للمسافرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهِنَّ، وللمقيمِ يومٌ وليلةٌ.
١٦ -جعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُسافِرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ، ويومًا وليلةً للمُقيمِ
١٧ -وَضَّأْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ ، فمَسَحَ أَعْلى الخُفِّ وأَسفَلَه.
- تَبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
١٨ -[أحاديثُ التَّوقيتِ في المَسْحِ على الخُفَّينِ]
١٩ -[أحاديثُ التَّوقيتِ في المَسْحِ على الخُفَّينِ]
٢٠ -[أحاديثُ التَّوقيتِ في المَسْحِ على الخُفَّينِ]
