٢ -أنَّه أقبَلَ من مكَّةَ، وجاءه خَبرُ صَفيَّةَ بِنتِ أبي عُبَيدٍ، فأسرَعَ السَّيرَ، فلمَّا غابتِ الشمسُ، قال له إنسانٌ من أصحابِه: الصَّلاةَ، فسكَتَ ثم سار ساعةً، فقال له صاحبُه: الصَّلاةَ، فسَكَتَ، فقال الَّذي قال له الصَّلاةَ: إنَّه ليَعلَمُ من هذا عِلمًا لا أعلَمُه، فسار حتى إذا كان بعدَما غاب الشَّفَقُ ساعةً، نَزَلَ فأقامَ الصَّلاةَ، وكان لا يُنادي بشيءٍ منَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ -وقال النَّيسابُوريُّ: بشيءٍ منَ الصلَواتِ في السَّفَرِ- وقالا جَميعًا: فقام، فصَلَّى المَغربَ والعِشاءَ جَميعًا جمَعَ بيْنَهما، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا جَدَّ به السَّيرُ جمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بعدَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ ساعةً.
٣ -أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ .
١٣ -حَديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فنام رَجُلٌ ووَضَع قِداحَه وسِلاحَه... الحديث.
خلاصة حكم المحدث : غريب من حديث أبي إسحاق عن ابن أبي ليلى عنه، وغريب من حديث شعبة عنه ما كتبناه إلا من هذا الوجه يعني عن أحمد بن سليمان عن محمد بن يونس عن سعيد بن بيان عن شعبة
الراوي : حذيفة بن اليمان|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/365|التخريج :لم نقف عليه إلا في ((أطراف الغرائب)) (1980).
١٦ -من سافرَ من دارِ إقامةٍ يومَ الجمعةِ دعت عليهِ الملائكةُ أن لا يُصحبَ في سفرِه
خلاصة حكم المحدث : من حديث ابن لهيعة، وهو ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 192/1|التخريج :أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (790) باختلاف يسير، والدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب والأفراد)) لابن طاهر المقدسي (3/440) واللفظ له
الراوي : حكيم بن عمير أبو الأحوص|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :الأمالي المطلقة
الصفحة أو الرقم : 152|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3862)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (2/ رقم503)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8994) جميعهم بلفظه.