١ -حديثُ بقاءِ ذي اليَدينِ بعدَ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ [يعني حديث: قال شعيبٌ : يا أبتاهُ, أخبرتَنِي أن ذا اليديْنِ لقيكَ بذي خَشَبٍ فأخبركَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلّى بهم إحْدَى صلاتَي العَشِيّ وهي العصرُ فصلّى ركعتينِ ثم سلَّمَ, ثم قام واتبعهُ أبو بكرٍ وعمرَ وخرجَ سُرْعانُ الناسِ فلحِقهُ ذو اليديْنِ وأبو بكرٍ وعمرَ فقال : يا رسولَ اللهِ, أقصرتِ الصلاةُ أو نسيتَ ؟ قال : ما قصرتْ الصلاةُ ولا نسيتُ. ثم أقبلَ على أبي بكرٍ وعمرَ. فقال : ما يقولُ ذو اليديْنِ ؟ فقالا : صدقَ يا رسولَ اللهِ. فرجعَ وثارَ الناسُ فصلّى ركعتينِ ثم سجدَ سجدتَيِ السّهْوِ.]
بحث
التصنيف الموضوعي: سهو - إذا سلم من ركعتين أو في ثلاث
٢١ نتيجة
٢ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةً -قال إبراهيمُ:- فلا أدري أزاد أم نقَصَ؟ فلمَّا سلَّمَ، قيلَ له: يا رسولَ اللهِ، أحدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: لا، وما ذلك؟ قالوا: صَلَّيتَ كذا وكذا، فثَنى رِجْلَه، واستقبَلَ القِبلةَ، وسجَدَ سَجدَتَينِ، ثم سَلَّمَ، فلمَّا سَلَّمَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شيءٌ أنبَأْتُكُم، ولكنْ إنَّما أنا بَشَرٌ، أنْسى كما تَنسَونَ، فإذا نَسيتُ فذَكِّروني، وإذا شَكَّ أحدُكم في صَلاتِه فليَتحَرَّ الصَّوابَ، ثم يُتِمَّ عليه، ثم يُسلِّمْ، ثم يَسجُدْ سَجدَتَينِ.
٣ -صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- قال: فصَلَّى بنا رَكعتَينِ، ثم سلَّمَ، ثم قام إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ، فوضَعَ يَدَهُ عليها إحداهما على الأُخرى، يُعرَفُ في وَجهِه الغَضبُ، ثم خرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ وهم يقولونَ: قَصُرَتِ الصَّلاةُ قَصُرَتِ الصَّلاةُ! وفي النَّاسِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضي الله عنهما، فهاباه أنْ يُكلِّماه، فقام رَجلٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمِّيه: ذا اليَدَينِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَسيتَ أمْ قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ فقال: لم أنْسَ، ولم تَقصُرِ الصَّلاةُ، قال: بلْ نَسيتَ يا رسولَ اللهِ، فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القَومِ، فقال: أصدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فأوْمَؤوا أيْ: نَعم، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَقامِه، فصَلَّى الرَّكعتَينِ الباقيَتَينِ، ثم سَلَّمَ، ثم كبَّرَ وسجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثم رفَعَ وكبَّرَ، فقيلَ لمحمَّدٍ: ثم سلَّمَ في السَّهْوِ؟ قال: لم أحفَظْ من أبي هُرَيرةَ، ولكنْ نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ قال: ثم سلَّمَ.
- صَلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- سَرَعانُ النَّاسِ:
- هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
- فهاباه:
- تعظيماً وتبجيلاً، لمعرفتهما جاهه وقدره، زادهما الله تعالى
٤ -حديثُ عِمرانَ: سلَّمَ في ثلاثٍ. [يعني حديث: سَلَّمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، مِنَ العَصْرِ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ الحُجْرَةَ، فَقَامَ رَجُلٌ بَسِيطُ اليَدَيْنِ، فَقالَ: أقُصِرَتِ الصَّلَاةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فَخَرَجَ مُغْضَبًا، فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتي كانَ تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، ثُمَّ سَلَّمَ.]
٥ -صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزاد أو نَقَص -قال منصورٌ: فإمَّا إبراهيمُ النَّاسي ذلك عن عَلْقَمةَ، أو عَلْقمةُ عن عَبدِ اللهِ- فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ وأقبل علينا بوَجْهِه قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، أحَدَث في الصَّلاةِ شيءٌ؟ قال: وما ذلك؟ فذكَرْنا له الذي صَنَع، فثَنى رِجْلَه فاستقبَلَ القِبْلةَ، فسَجَد سَجْدَتَينِ ثُمَّ انصَرَف فقال: إنَّه لو حدَثَ في الصَّلاةِ شَيءٌ نبَّأْتُكم، ولكِنِّي بَشَرٌ أنسى كما تَنْسَون، فإذا نَسِيتُ فذَكِّروني، وأيُّكم ما شَكَّ في صلاتِه فليتَحَرَّ أَحْرى ذلك للصَّوابِ، فلْيَبْنِ عليه ثُمَّ يُسَلِّمْ ويَسجُدْ سَجْدَتَينِ.
- أَحْرى:
- أي: أجدر وأولى
٦ -ذَكَرَ قِصَّةَ ذي اليَدَينِ، قال: فرَجَعَ فصَلَّى الركعتَينِ الباقيَتَينِ ثُمَّ سلَّم، ثُمَّ كبَّر فسَجَد مِثْلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثُمَّ كبَّرَ فرَفَع رأسَه، ثُمَّ كبَّر فسَجَدَ مِثْلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثُمَّ رَفَع رأسَه.
٧ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ ، إمَّا الظُّهرَ وإمَّا العَصْرَ-وأكثَرُ ظَنِّي أنَّها العَصْرُ- ركعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى جِذْعٍ في المَسجِدِ فاستَنَدَ إليه وهو مُغْضَبٌ، وخرج سَرْعانُ النَّاسِ يقولون: قَصُرَت الصَّلاةُ، وفي القَومِ أبو بكرٍ وعُمَرُ فهابا أن يُكَلِّماه، فقام ذو اليَدَينِ فقال: يا رَسولَ اللهِ أقصَرَتِ الصَّلاةُ أم نَسِيتَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يقولُ ذو اليَدَينِ؟!قالوا: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَينِ ثُمَّ سلَّم ثُمَّ كَبَّر وسَجَد كسُجودِه، ثُمَّ رَفَع ثُمَّ كَبَّر فسَجَد ثُمَّ كبَّرَ ورَفَع، قال محمَّدُ: وأُخبِرْتُ عن عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: وسَلَّم.
- صلاتَيِ العَشِيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- جِذْعٍ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
- سَرْعانُ النَّاسِ:
- هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
٨ -خَبَرُ ذي اليَدَينِ [يعني حديث: صَلَّى بنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدَى صَلَاتَيِ العَشِيِّ - قَالَ ابنُ سِيرِينَ: سَمَّاهَا أبو هُرَيْرَةَ ولَكِنْ نَسِيتُ أنَا - قَالَ: فَصَلَّى بنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إلى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ في المَسْجِدِ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأنَّهُ غَضْبَانُ، ووَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى علَى اليُسْرَى، وشَبَّكَ بيْنَ أصَابِعِهِ، ووَضَعَ خَدَّهُ الأيْمَنَ علَى ظَهْرِ كَفِّهِ اليُسْرَى، وخَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِن أبْوَابِ المَسْجِدِ، فَقالوا: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وفي القَوْمِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فَهَابَا أنْ يُكَلِّمَاهُ، وفي القَوْمِ رَجُلٌ في يَدَيْهِ طُولٌ، يُقَالُ له: ذُو اليَدَيْنِ، قَالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنَسِيتَ أمْ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: لَمْ أنْسَ ولَمْ تُقْصَرْ، فَقَالَ: أكما يقولُ ذُو اليَدَيْنِ؟ فَقالوا: نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى ما تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، فَرُبَّما سَأَلُوهُ: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فيَقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ.]
٩ -«صلَّى بِنا يَزيدُ بنُ أبي كَبْشةَ العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا، فقالَ: إنِّي صَلَّيْتُ وَراءَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ فسَجَدَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إلينا فأَعْلَمَنا أنَّه صلَّى وَراءَ عُثْمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه فسَجَدَ مِثلَ هاتَينِ السَّجْدتَينِ، فقالَ: إنِّي كُنْتُ عنْدَ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه رَجُلٌ فسلَّمَ عليه، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي صَلَّيْتُ، فلم أَدْرِ أَشَفَعْتُ أو أَوْتَرْتُ، فأجابَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَ: إن يَلعَبْ بِكم الشَّيْطانُ في صَلاتِكم، فلم يَدْرِ أَشَفْعًا أو وِتْرًا، فلْيَسجُدْ سَجْدتَينِ؛ فإنَّهما تَمامُ صَلاتِه».
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم سَها فسلَّمَ في الركعتينِ، فقال له رجلٌ يقالُ لهُ ذو اليدينِ : يا رسولَ اللهِ أقصرَتْ أمْ نسيتَ ؟ قال : ما قصُرَتْ وما نسيتُ، قال : إذًا فصليتَ ركعتينِ، قال : أكما يقولُ ذو اليدينِ ؟ قالوا : نعمْ، فتقدَّمَ فصلَّى ركعتينِ، ثمَّ سلمَ ثمَّ سجدَ سجدتيِ السهوِ
١١ -حديث ذي اليدَينِ تكَلَّموا فيه لإصلاحِ الصلاةِ فلم تَبطُلْ صلاتُهم [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْصَرَفَ مِنَ اثْنَتَيْنِ، فَقالَ له ذُو اليَدَيْنِ: أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ، أَمْ نَسِيتَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَصَدَقَ ذُو اليَدَيْنِ فَقالَ النَّاسُ: نَعَمْ، فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ.]
١٢ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في قِصَّةِ ذي اليَدَينِ. [أنَّه كَبَّرَ وسَجَدَ، وقال هشامٌ -يَعني ابنَ حَسَّانَ-: كَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ]
١٣ -حديثُ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ صلَّى بالنَّاسِ [يعني حديث: أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ صلَّى المَغرِبَ فسلَّم في رَكْعتَينِ، ثُمَّ قامَ ليَسْتَلِمَ الرُّكْنَ، فسَبَّحَ القومُ، فرَجَعَ فصلَّى رَكْعةً، قالَ: فأتَيْتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخْبَرْتُه بذلك، فقال: ما أَماطَ عن سُنَّةِ نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]
١٤ -حديث: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ، فزاد أَو نَقَص [مِنْها -قالَ مَنْصُورٌ: لا أدْرِي إبْراهِيمُ وهِمَ أمْ عَلْقَمَةُ- قالَ: قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أقَصُرَتِ الصَّلاةُ أمْ نَسِيتَ؟ قالَ: وما ذاكَ؟ قالوا: صَلَّيْتَ كَذا وكَذا، قالَ: فَسَجَدَ بهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قالَ: هاتانِ السَّجْدَتانِ لِمَن لا يَدْرِي: زادَ في صَلاتِهِ أمْ نَقَصَ، فَيَتَحَرَّى الصَّوابَ، فيُتِمُّ ما بَقِيَ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ.]
١٥ -حديث: صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ المَغرِبَ فسَلَّمَ في اثنَتَينِ [ منَ المَغرِبِ، ثم استَلَم الرُّكنَ، فقيلَ له في ذلك فرَجَع ورَكَع رَكعَةً أُخرَى وسجَدَ سَجدتينِ, فذُكِر لابنِ عباسٍ صنيعُ ابنِ الزُّبيرِ، فقال : ما ماطَ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
١٦ -حَديثُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سَلَّم في ركعتَينِ... الحديث.
١٧ -حديث : في قِصَّةِ ذي اليديْنِ [يعني حديث: صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ أوِ العَصرَ، فسلَّمَ في رَكْعتينِ مِن إحداهما، فقالَ لَهُ ذو الشِّمالينِ ابنُ عبدِ عَمرِو بنِ نضلةَ الخُزاعيُّ، وَهوَ حليفُ بَني زُهْرةَ: أقصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لَم أنسَ ولم تَقصُرْ قالَ ذو الشِّمالينِ: قد كانَ بعضُ ذاكَ، فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على النَّاسِ، فقالَ: أصدقَ ذو اليدَينِ قالوا: نعَم، يا رسولَ اللَّهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتمَّ الصَّلاةَ، [قال الزُّهريُّ] ولَم يحدِّثني أحدٌ مِنهم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سجدَ سَجدتَينِ وَهوَ جالسٌ في تلكَ الصَّلاةِ وذلِكَ فيما نَرَى - واللَّهُ أعلمُ - مِن أجلِ أنَّ النَّاسَ يقَّنوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى استَيقَنَ]
١٨ -عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى إحدَى صلاتَيِ النَّهارِ فسلَّم في ركعتَيْن، قال له ذو اليدَيْن : يا رسولَ اللهِ أقصُرت الصَّلاةُ أم نسيتَ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ ذلك لم يكُنْ، قال : أصدق ذو اليدَيْن ؟ قالوا : نعم فتقدَّم فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ سجد بعد التَّسليمِ وهو جالسٌ
١٩ -أنَّ النَّبيَّ عليه السلامُ صلَّى ركعتَينِ في صلاةِ الظُّهرِ أو العصرِ فقال له ذو الشِّمالَينِ ابنُ عبدِ عَمرو : يا رسولَ اللهِ أَقَصُرَتِ الصلاةُ أم نسيتَ ؟
٢٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى به إحدَى صلاتَيِ العَشيِّ وهي العصرُ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ سلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتبِعه أبو بكرٍ وعمرُ وخرج سَرَعانُ النَّاسِ فلحِقه ذو اليدَيْن وأبو بكرٍ وعمرُ مُبتديه فقال : يا رسولَ اللهِ أقصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ ؟ فقال : ما قصُرتْ وما نسيتُ، ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ وثاب النَّاسُ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ سلَّم ثمَّ سجد سجدتَيِ السَّهوِ
- صلاتَيِ العَشيِّ:
- العشي: ما بعد الزوال إلى الليل، وإحدى صلاتيه: الظهر أو العصر
- سَرَعانُ النَّاسِ:
- هم أوائلهم الذين يسارعون إلى الأمر ويقبلون عليه بسرعة
