١ -عن أبي عُبَيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، عن أبيه قال: مَن قَرَأَ القُرآنَ في أقَلَّ من ثَلاثٍ فهو راجِزٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: شعر - الحداء والرجز
١١ نتيجة
٢ -سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ في مَسيرِهِ إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأَكْوعِ وَكانَ اسمُ الأَكْوعِ سِنانَ انزِل يا ابنَ الأَكْوعِ فاحدُ لَنا مِن هَناتِكَ فنزلَ يرتجزُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، ويقولُ : واللَّهِ لولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصدَّقنا ولا صلَّينا فأنزلنا سَكينةً علَينا... وثبِّتِ الأقدامَ إن لَاقَينا إنَّ بَني الكفَّارِ قد بَغَوا علينا... وإن أرادوا فِتنةً أبَينا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : رحمَكَ ربُّكَ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت واللَّهِ لو متِّعنا بِهِ، فقُتِلَ يومَ خيبرَ شَهيدًا، وَكانَ قتلُهُ فيما بلغَني أنَّ سيفَهُ رجعَ عليهِ فَكَلَمَهُ كلْمًا شديدًا وَهوَ يقاتلُ فماتَ منهُ فَكانَ المسلِمونَ شَكُّوا فيهِ وقالوا إنَّما قتلَهُ سلاحُهُ حتَّى سألَ ابنُ أخيهِ سلمةُ بنُ عمرٍو رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، وأخبرَهُ بقولِ النَّاسِ فيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لشَهيدٌ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ عليهِ وصلَّى المسلِمونَ
- هَناتِكَ:
- يعني: الأشياء التي تظهر منه مما يستغرب ويستظرف ويستحسن ويشتهى ونحو ذلك
٣ -أنَّ إبليسَ لَمَّا أُهبِطَ إلى الأرضِ قال: ربِّ اجعَلْ لي قرآنًا، قال: قرآنُك الشِّعرُ.
- أُهبِطَ:
- الهبوط: النزول
٤ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعجِبُه إذا خرَجَ لحاجةٍ أنْ يَسمَعَ: يا راشِدُ، يا نَجيحُ .
- نَجيحُ:
- من النجح والنجاح، وهو الظفر بالمطلوب، وقيل: السريع
٥ -يَقْدَمُ قومٌ هم أرَقُّ منكم أفئِدةً. فقدِم الأَشعريُّونَ فيهم أبو موسى، فجعَلوا يَرتجِزونَ، ويقولونَ: غَدًا نَلْقَى الْأَحِبَّةْ... مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ.
٦ -أنَّها كانتْ معَ نساءِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهنَّ يسوقُ بِهِنَّ سواقٌ فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أيْ أنجشةُ، رويدكَ سوقَكَ بالقواريرِ
- رويدكَ:
- برفق ومهل
٧ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ: لو حَرَّكْتَ بنا الرِّكابَ [فقالَ: لقد تَرَكْتُ قَوْلي، فقالَ له عُمَرُ: اسْمَعْ وأَطِعْ، فقالَ: اللَّهُمَّ لولا أنت ما اهْتَدَيْنا.... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنْزِلَنْ سَكينةً علينا.... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ ارْحَمْه، فقالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ».]
- الرِّكابَ:
- الإبل
٨ -حديث: بَينَما البَراءُ بنُ مالِكٍ يَرجُزُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قارَبَ النِّساءَ [فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: يا بَراءُ إيَّاكَ والقَواريرَ، لا يَسمَعنَ صَوتَكَ].
٩ -حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مَسيرٍ فقال: انزِلْ فحَرِّكْ بنا الرِّكابَ ... الحديث.
- الرِّكابَ:
- الإبل
١٠ -أوَّلُ مَن حَدا الإبلَ عَبدٌ لِمُضَرَ بنِ نزارِ بنِ مَعدِ بنِ عَدْنانَ، كان في إبلٍ لِمُضَرَ فقصَّرَ، فضَرَبَهُ مُضَرُ على يَدِهِ فأوجَعَهُ، فقال: يا يداهُ يا يداهُ، وكان حسَنَ الصَّوتِ، فأسرعَتِ الإبلُ لمَّا سَمِعَتْهُ في السَّيرِ، فكان ذلك مَبدَأُ الحُداءِ.
١١ -عن سلمانَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضرب في الخندقِ وقال بسمِ اللهِ وبه هُدِينا ولو عبَدْنا غيرَه شَقِينا يا حبَّذا ربًا وحُبَّ دِينًا
