٢١ -المُدَّعى عليه أوْلَى باليَمينِ إلَّا أنْ تقومَ بيِّنةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: شهادات - اليمين على المدعى عليه
٣١ نتيجة
٢٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَرض الأيمانَ أولًا على أولياءِ المقتولِ فلما أبَوا عرَض عليهم ردَّ الأيمانِ على المُدَّعى عليهم
٢٣ -حديث: قِصَّةُ المرأتَينِ،[أنَّ امرأتَيْنِ كانتا تخرُزانِ ليس معهما في البيتِ غيرُهما فخرَجت إحداهما قد طُعِن في بطنِ كفِّها بإِشْفَى خرَج مِن ظهرِ كفِّها تقولُ: طعَنَتْها صاحبتُها وتُنكِرُ الأخرى فأرسَلْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فيهما فأخبَرْتُه الخبَرَ فقال: لا تُعطَى شيئًا إلَّا بالبيِّنةِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ] لو يُعطى النَّاسُ بدَعْواهم [لادَّعى رجالٌ أموالَ رجالٍ ودماءَهم، ولكِنِ اليمينُ على المُدَّعَى عليه ) فادعُها فاقرَأْ عليها القرآنَ ! واقرَأْ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] ففعَلْتُ فاعتَرفَتْ]
٢٤ -لو يعطى الناسُ بدعواهم لادّعى قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهم، ولكن اليمينَ على المدّعِى عليه
- اليمينَ:
- أي: الحلف
٢٥ -كتبَ عمرُ إلى أبي موسى : أما بعدُ، فإن القضاءَ فريضةٌ محكمةٌ، وسنةٌ متبعةٌ، فافهمْ إذا أُدْلِي إليكَ؛ فإنه لا ينفعُ تكلُّمٌ بحقٍ لا نفاذَ لهُ، آسِ الناسَ في مجلسكَ وفي وجهكَ وقضائكَ، حتى لا يطمعَ شريف في حيفكَ، ولا ييأَسُ ضعيفٌ من عدلكَ، البيّنةُ على المُدّعي، واليمينُ على من أَنكرَ، والصلحٌ جائزٌ بين المسلمينَ، إلا صُلْحا أحلَّ حراما أو حرَّمَ حلالا، ومن ادَّعى حقّا غائبا أو بيِّنةً فاضربْ له أمدا ينتهِي إليهِ، فإن بيَّنهً أعطيتهُ بحقهِ، وإن أعجزه ذلكَ استحللتَ عليهِ القضيةَ، فإن ذلكَ هو أبلغُ في العذرِ وأجلى للعمّاءِ، ولا يمنعنكَ قضاءٌ قضيتَ فيهِ اليومَ فراجعتَ فيهِ رأيكَ فهُدِيتَ فيه لرُشدكَ أن تراجعَ فيه الحقِّ، فإن الحقَّ قديمٌ لا يبطلهُ شيء، ومراجعةُ الحقِّ خيرٌ من التمادِي في الباطلِ، والمسلمونَ عدولٌ بعضهم على بعضٍ، إلا مجرّبًا عليهِ شهادةُ زُورٍ، أو مجلودا في حَدّ، أو ظنِينا في ولاءٍ أو قرابةٍ، فإنَّ الله تعالى تولّى من العبادِ السرائرَ، وسترَ عليهم الحدودُ إلا بالبيناتِ والأيمانِ، ثم الفهم الفهمَ فيما أُدلِي إليكَ مما وردَ عليكَ مما ليسَ في قرآنٍ ولا سنةٍ، ثم قايِسِ الأُمُورَ عند ذلكَ واعرف الأَمثالَ، ثم أعمدْ فيما ترى إلى أحبها إلى اللهِ وأشبهِهَا بالحقِّ، وإيّاكَ والغضبَ والقلقَ والضجرَ والتأَذّي بالناسِ والتنكّرَ عند الخصومةِ، أو الخصومَ، شك أبو عُبَيْد؛ فإنَّ القضاءَ في مواطِنِ الحقّ مما يوجبُ اللهُ به الأجْرَ، ويحسنُ به الذكرَ، فمن خلصتْ نيتهُ في الحقِ ولو على نفسِهِ كفاهُ اللهُ مابينهُ وبينَ الناسِ، ومن تزيّنَ بما ليسَ في نفسِهِ شانه اللهُ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يقبلُ من العبادِ إلا ما كانَ خالصا، فما ظنكَ بثوابِ غيرِ اللهِ في عاجلِ رزقهِ وخزائنِ رحمتهِ، والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ
٢٦ -البينةُ على منِ ادعى واليمينُ على منْ أنكرَ إلَّا في القسامةِ
- القسامةِ:
- الأيمان يقسم بها أولياء الدم على استحقاقهم دم صاحبهم، أو يقسم بها المتهمون على نفي القتل عنهم
٢٧ -شاهداكَ أو يمينُهُ ليس لكَ إلَّا ذلكَ
٢٨ -أنَّ امرؤَ القيسِ بنَ عباسٍ الكنديَّ خاصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من حضرَموتَ في أرضٍ فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحضرميَّ البَيِّنَةَ فلم تكنْ له بَيِّنَةٌ فقضَى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرميُّ إن أمكنْتَهُ يا رسولَ اللهِ من اليمينِ ذهبتْ واللهِ أرضي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حلفَ على يمينٍ يستحقُّ بها مالًا وهو منها فاجرٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليهِ غضبانُ ...... قال فقال امرؤُ القيسِ يا رسولَ اللهِ فماذا لِمَن تركَها قال لهُ الجنةُ قال فإني أُشْهِدُكَ أني قد تركتُها
- وهو عليهِ غضبانُ:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٢٩ -أنَّ رجلينِ اختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الطالبَ البيِّنةَ فلمْ تكنْ له بينةٌ فاستحلفَ المطلوبَ فحلفَ باللهِ الذِي لا إلهَ إلا هوَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلَى قدْ فعلتُ ولكنْ قدْ غُفرَ لكَ بإخلاصِ قولِ لا إلهَ إلا اللهُ
- الطالبَ:
- المدعي
- المطلوبَ:
- المدعى عليه
٣٠ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ باعَ غلامًا بثمانمائةِ درهمٍ وباعَهُ بالبراءةِ فقال الذي ابتاعَهُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ بالغلامِ داءٌ لم يُسَمِّهِ فاختصما إلى عثمانَ بنِ عفانَ فقال الرجلُ باعني عبدًا وبهِ داءٌ لم يُسَمِّهِ لي فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بِعْتَهُ بالبراءةِ فقضى عثمانُ بنُ عفانَ على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ باليمينِ أن يحلفَ لهُ لقد باعَهُ الغلامُ وما به داءٌ يَعْلَمُهُ فأَبَى عبدُ اللهِ أن يحلفَ لهُ وارتجعَ العبدُ فباعَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ بعدَ ذلكَ بألفٍ وخمسمائةِ درهمٍ
- ابتاعَهُ:
- أي: اشتراه
٣١ -أنَّ النَّبيَّ استَحلَف رجلًا، فقالَ : قُل : واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما لَهُ عِندي شَيءٌ
