٤ -مِثلَه [أي: حَديثَ: أنَّ رجُلَينِ اختَصَما في مَتاعٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ليس لواحِدٍ منهما بيِّنةٌ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَهِما على اليَمينِ ما كان، أحَبَّا ذلك أو كَرِهَا]، قال: في دابَّةٍ، وليس لَهما بَيِّنةٌ، فأمَرَهما رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسْتَهِما على اليَمينِ.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ -يَعْني لرَجُلٍ حَلَّفَه: "احْلِفْ باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ما له عنْدَك شيءٌ"، يَعْني للمُدَّعي.
غريب المفردات :
لا إلهَ إلَّا هو:
أي: المتفرد بالألوهية
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عطاء بن السائب، وفيه مقال
١١ -حَديثٌ رواه رَبيعةُ، عن سُهَيلِ بنِ أبي صالِحٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بشاهِدٍ ويَمينٍ؟
خلاصة حكم المحدث : هو صَحيحٌ. [قال ابنُ أبي حاتمٍ]: قُلتُ: يعني أنَّه يُروى عن رَبيعةَ هكذا.قُلتُ: فإنَّ بَعْضَهم يَقولُ: عن سُهَيلٍ، عن أبيه، عن زَيدِ بنِ ثابتٍ؟قال: وهذا أيضًا صحيحٌ، جميعًا صحيحينِ.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر :علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 1409|التخريج :أخرجه ابن أبي خيثمة في ((التاريخ))-السفر الثالث (5112)، والخطيب البغدادي في ((الكفاية)) (1202) كلاهما بلفظه، وأبو داود (3610) بنحوه.
١٣ -أن الأشعث دخل على عبدالله بن مسعود وهو يحدثهم بنزول قول الله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} قال الأشعثُ فيَّ نزلت إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا في رجلٍ خاصمتُه في بئرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألك بينةٌ قلتُ لا قال فليحلفْ
غريب المفردات :
ألك بينةٌ:
أي: شهود
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : الأشعث بن قيس|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 9/402|التخريج :أخرجه البخاري (7183)، ومسلم (138)، والترمذي (1269) بنحوه وزيادة
١٤ -أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى أن اليمينَ على المُدعَى عليهِ وقال لو أنَّ الناسَ أُعطُوا بدعواهُم لادعَى ناسٌ دماءَ قومٍ وأموالهُم ادعُها فاقرَأ عليها { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِم ثَمَنًا قَلِيلًا }
غريب المفردات :
اليمينَ:
أي: الحلف
خلاصة حكم المحدث : في غاية الصحة
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 9/381|التخريج :أخرجه البخاري (4552)، ومسلم (1711) باختلاف يسير
١٦ -أنَّ امرؤَ القيسِ بنَ عباسٍ الكنديَّ خاصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا من حضرَموتَ في أرضٍ فسألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحضرميَّ البَيِّنَةَ فلم تكنْ له بَيِّنَةٌ فقضَى على امرئِ القيسِ باليمينِ فقال الحضرميُّ إن أمكنْتَهُ يا رسولَ اللهِ من اليمينِ ذهبتْ واللهِ أرضي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حلفَ على يمينٍ يستحقُّ بها مالًا وهو منها فاجرٌ لَقِيَ اللهَ وهو عليهِ غضبانُ ...... قال فقال امرؤُ القيسِ يا رسولَ اللهِ فماذا لِمَن تركَها قال لهُ الجنةُ قال فإني أُشْهِدُكَ أني قد تركتُها
غريب المفردات :
وهو عليهِ غضبانُ:
الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عدي بن عميرة الكندي|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 8/263|التخريج :أخرجه أحمد (17716) والنسائي في ((السنن الكبرى)) (5953) وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1010) والبيهقي (21254) بنحوه.