٢ -لا تَحِلُّ الصَّدقةُ لِغَنيٍّ إلَّا لخَمْسةٍ: لعاملٍ عليها، أو لِغازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو غَنيٍّ اشْتَراها بمالِه، أو فَقيرٍ تَصدَّق عليه بها، فأهْداها لِغنيٍّ أو غارمٍ .
غريب المفردات :
غارمٍ:
يلزم نفسه ما ضمنه، والغرامة: إعطاء ما تضمنه وتكفل به
٣ -أنَّ رجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي فَقيرٌ ليْس لي شَيءٌ، ولي يَتيمٌ، قال: فقال: كُلْ مِن مالِ يَتيمِكَ، غيرَ مُسرِفٍ، ولا مُبادِرٍ ، ولا مُتأثِّلٍ.
٤ -لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: لغازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو لعامِلٍ عليها، أو لغارِمٍ، أو لرَجُلٍ اشتراها بمالِه، أو لرَجُلٍ كان له جارٌ مِسكينٌ، فتصدَّق على المسكينِ، فأهْداها المسكينُ للغنيِّ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح جدا
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 6/107|التخريج :أخرجه أبو داود (1636)، وابن ماجه (1841) باختلاف يسير، وأحمد (11538) بنحوه
الصفحة أو الرقم : 7/309|التخريج :أخرجه ابن أبي الدنيا في ((اصطناع المعروف)) (6)، وابن الخطاب في ((مشيخته)) (105)، وإسماعيل الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (315) بلفظه.
٩ -مَن صنَع صنيعةً إلى أحدٍ مِن خَلَفِ عَبْدِ المطَّلِبِ في الدُّنيا فعَلَيَّ مكافأتُه إذا لَقِيَني.
خلاصة حكم المحدث : فيه عبد الرحمن بن أبي الزناد أورده الذهبي في الضعفاء وقال: ضعفه النسائي وقد وثق، وأبان بن عثمان متكلم فيه، قال ابن الجوزي في العلل: حديثه لا يصح
الصفحة أو الرقم : 10/297|التخريج :أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (1830)، والطبراني في ((الأوسط)) (1446)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (11/ 311) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 8/202|التخريج :أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7251)، وابن جميع الصيداوي في ((معجم الشيوخ)) (ص183)، وتمام في ((الفوائد)) (1157) بلفظه.
١٣ -السَّخاءُ شجَرةٌ مِن أشجارِ الجَنَّةِ، أغصانُها متدلِّياتٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذ بغُصْنٍ منها قادَه ذلك الغُصْنُ إلى الجَنَّةِ، والبُخْلُ شجَرةٌ مِن أشجارِ النَّارِ، أغصانُها متدلِّياتٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذ بغُصْنٍ منها قادَه ذلك الغُصْنُ إلى النَّارِ.
خلاصة حكم المحدث : فيه عاصم بن عبد الله بن عبد العزيز بن خالد وعن أنس فيه ضعفاء ومجاهيل
الصفحة أو الرقم : 16/ 476|التخريج :أخرجه الذهبي في ((السير)) (16/ 476) بلفظه، وأحمد (17333)، وأبو يعلى الموصلي (1766)، وابن خزيمة (2431) جميعهم بزيادة في لفظه.
١٨ -المعروفُ كلُّه صَدَقةٌ، وإنَّ اللهَ صانعٌ كلَّ صانعٍ وصَنعَتَه، وإنَّ آخِرَ ما تَعلَّقَ به أهْلُ الجاهليَّةِ من كَلامِ النُّبُوةِ: إذا لم تَسْتَحي، فاصنَعْ ما شِئْتَ.