١ -سَبْعٌ يَجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قَبْرِه بعد موتِه: مَن علَّم عِلْمًا، أو أجرَى نَهَرًا، أو حفَر بِئْرًا، أو غرَس نَخْلًا، أو بنَى مسجدًّا، أو ورَّث مُصحَفًا، أو ترَك ولَدًا يَستغفِرُ له بعد موتِه.
بحث
التصنيف الموضوعي: صدقة - الصدقة عن الميت
٦ نتيجة
٢ -قَولُ سَعدٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي أُفتُلِتَت نَفْسُها، وأُراها لو تكلَّمت تصَدَّقت، فهل ينفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ فقال: نعم
- أُفتُلِتَت:
- افتلتت نفسها أي: ماتت فجأة وبغتة
٣ -يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي تُوُفِّيَت، أفأتصَدَّقُ عنها؟ قال: نعم. قال: فأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: سَقْيُ الماءِ.
٤ -أنَّ أمَّهُ ماتَتْ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي ماتَتْ أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعَمْ قال : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سَقيُ الماءِ، فتلِكَ سقايةُ سعدٍ بالمدينةِ
٥ -أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميِّ أوصى أن يُعتَقَ عنْهُ مائةُ رقبةٍ، فأعتقَ ابنُهُ هشامٌ خمسينَ رقبةً، وأرادَ ابنُهُ عمرٌو أن يُعتِقَ عنْهُ الخمسينَ الباقيةَ، قالَ: حتَّى أسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي أوصى أن يُعتَقَ عنه مائةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتقَ عنْهُ خمسينَ وبقِيَت عليْهِ خمسونَ، أفأعتقُ عنْهُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّهُ لو كانَ مسلِمًا فأعتقتُم أو تصدَّقتُم عنْهُ أو حجَجتُم عنْهُ بلغَهُ ذلِكَ، وفي روايةٍ فلَو كانَ أقرَّ بالتوحيدِ فصُمتَ وتصدَّقتَ عنهُ نفعَهُ ذلكَ.
٦ -خرجَ سعدُ بنُ عُبادَةَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ مَغازِيه، فحضَرَتْ أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ، فقيل لها : أَوْصي، فقالت : فيمَ أُوصِي، وإنما المالُ مالُ سعدٍ، فتُوفَّيَتْ قبلَ أن يَقْدِمَ سعدٌ، فلما قَدِمَ ذُكِرَ ذلك له فقال سعدٌ : يا رسولَ اللهِ، هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : نعم. فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها. لحائطٍ سمَّاه.
