بحث

التصنيف الموضوعي: صدقة - اليد العليا خير من اليد السفلى

١١ نتيجة
التصنيف الموضوعي :صدقة - اليد العليا خير من اليد السفلىإلغاء التصنيف ×

١١ نتيجة

حجم الخط

١ -دخَلْنا المدينةَ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، يَدُ المُعطي العُليا، وابْدَأْ بمَن تَعولُ؛ أُمَّك وأباكَ، وأُختَك وأخاكَ، ثمَّ أدْناك أدْنَاك

خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : طارق بن عبدالله المحاربي|المحدث : محمد ابن عبدالهادي|المصدر : حاشية الإلمام لابن عبد الهادي
الصفحة أو الرقم : 564|التخريج : أخرجه النسائي (2532)، وابن حبان (3341) واللفظ لهما، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (822) بنحوه مطولًا.
الحديث كاملاً

٢ -يَدُ اللهِ فَوقَ يَدِ المُعطي، ويَدُ المُعطي فَوقَ يَدِ المُعطَى، ويَدُ المُعطَى أسفَلُ الأيدي.

خلاصة حكم المحدث : إسناد صحيح
الراوي : حكيم|المحدث : القسطلاني|المصدر : إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/24|التخريج : أخرجه أحمد (15321) بلفظه، والطبري في ((تهذيب الآثار - عمر)) (38).
الحديث كاملاً

٣ -الأيدي ثلاثةٌ: فيَدُ اللهِ العُلْيا، ويدُ المعطِي التي تَلِيها، ويدُ السائلِ السُّفْلى؛ فأعطِ الفضلَ، ولا تَعجِزْ عن نفسِكَ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : مالك بن نضلة الجشمي|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 15890|التخريج : أخرجه أبو داود (1649)، وأحمد (15890)
الحديث كاملاً

٤ -الأيْدي ثَلاثٌ: فيَدُ اللهِ هي العُلْيا، ويَدُ المُعْطي هي الَّتي تَليها، ويَدُ السَّائِلِ السُّفْلى، فأَعْطِ الفَضْلَ، ولا تَعجِزْ عن نَفْسِك.

خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : مالك بن نضلة|المحدث : جمال الدين المرداوي|المصدر : كفاية المستقنع لأدلة المقنع
الصفحة أو الرقم : 351|التخريج : أخرجه أبو داود (1649) واللفظ له، وأحمد (15890)، وابن خزيمة (2440)
الحديث كاملاً

٥ -أفضَلُ الصَّدقةِ عن ظَهْرِ غنًى، وابدَأ بِمَن تَعولُ، واليدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليدِ السُّفلَى

خلاصة حكم المحدث : حسن على شرط مسلم
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 243|التخريج : أخرجه أحمد (14571)
الحديث كاملاً

٦ -[أَفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِن اليَدِ السُّفْلى وابْدَأْ بمَن تَعولُ، تَقولُ المَرْأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويَقولُ العَبْدُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، ويَقولُ الابنُ: أَطعِمْني إلى مَن تَدَعُني؟]. وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديثِ: "وابْدَأْ بمَن تَعولُ"، فقيلَ: مَن أَعولُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "امْرَأتُك مِمَّن تَعولُ؛ تَقولُ: أَطعِمْني وإلَّا فارِقْني، خادِمُك يَقولُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، وَلَدُك يَقولُ: إلى مَن تَتْرُكُني؟".

خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي : أبو هريرة|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر : الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 3/ 178|التخريج : أخرجه النسائي (9165) بلفظه، والبخاري (5355) وأحمد (7429) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٧ -خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه ، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا.

غريب المفردات :
اكلَأْ:
أي: من يحفظ ويحرس
جُثا جَهَنَّمَ:
أي: من جماعاتها
في بَطْنِ أمِّه:
أي: في رحمها
الرَّزِيَّةِ:
الرزأ: النقصان
ومَن يتصَبَّرْ:
أي: يطلب توفيق الصبر من الله ويتكلف في تحمل مشاق الصبر
خلاصة حكم المحدث : ليست بصحيحة بهذه الصفة، ولبعضها شواهد
الراوي : عقبة بن عامر|المحدث : ابن باز|المصدر : التعليقات البازية على زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 471|التخريج : أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 241)، وابن منده في ((المستخرج)) (1/ 399)، والديلمي كما في ((زهر الفردوس)) (630) بلفظه مطولا.
الحديث كاملاً

٨ -عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كَتَبَ إلى بِشرِ بنِ مَروانَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: اليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، ولا أحسَبُ السُّفلى إلَّا السائِلةَ، ولا العُليا إلَّا المُعطيةَ.

غريب المفردات :
اليَدُ العُليا:
أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
خلاصة حكم المحدث : إسناده فيه انقطاع
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : القسطلاني|المصدر : إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 3/32|التخريج : أخرجه البخاري (1429)، ومسلم (1033) بلفظ مقارب دون ذكر بشر بن مروان
الحديث كاملاً

٩ -عنْ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ خَرجنا معَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تَبوكٍ فاسترقَدَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يستَيقِظْ حتَّى كانتِ الشَّمسُ قَيدَ رُمْحٍ قال أَلمْ أَقُلْ لكَ يا بِلالُ اكلأ لنَا الفَجْرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ذَهب بي منَ النَّومِ مِثلُ الَّذي ذَهب بِكَ قال فانتقل رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ من منزِله غيرَ بعيدٍ ثمَّ صلَّى وسار بَقِيَّةَ يومِهِ وليلتِهِ فَأصبَح بتبوكَ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عليه بما هو أهلُهُ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ أمَّا بعدُ فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثَقَ العُرَى كَلِمَةُ التَّقوَى وخيرَ المللِ مِلَّةُ إبراهيمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ وأشرفَ الحديثِ ذِكرُ اللَّهِ وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ وخيرَ الأمورِ عوازِمُها وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وأحسنَ الهُدَى هُدَى الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قَتلُ الشَّهداءِ وأعمى العمَى الضَّلالَةُ بعدَ الهُدَى وخيرَ الأعمالِ ما نفعَ وخيرَ الهدى ما اتُبِعَ وشَرَّ العَمى عَمى القَلبِ واليدَ العليا خَيرٌ من اليدِ السُّفلى وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى وشرَّ المعذِرَةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ وشَرَّ النَّدامَةِ يومُ القيامَةِ ومِنَ النَّاسِ من لا يأتي الجُمُعَةِ إلا دُبْرًا ومِنَ النَّاسِ من لا يَذْكُرُ اللَّهَ إلا هَجرًا ومنْ أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذوبُ وخيرَ الغِنى غِنى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ التَّقوَى ورأسَ الحِكمَةِ مخافَةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وخيرَ ما وَقرَ في القلوبِ اليقينُ والارتيابَ من الكُفْرِ والنِّياحَةَ من عمَلِ الجاهِلِيَّةِ والغُلولَ مِن حُثاءِ جَهنَّمَ والشِّعرَ من إبليسَ والخمرَ جِماعُ الإثمِ والنِّساءَ حبائِلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبَةٌ من الجنونِ وشرَّ المكاسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المآكِلِ أكلُ مالِ اليتيمِ والسَّعيدَ مَنْ وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ في بَطنِ أُمِّهِ وإنما يصيرُ أحدُكمْ إلى موضِعِ أربعةِ أذرُعٍ والأمرُ إلى الآخِرَةِ ومِلاكُ العملِ خواتِمُهُ وشَرُّ الرَّوايا رَوايا الكذِبِ وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ وسبابُ المؤمنِ فُسوقٌ وقتالُ المؤمِنِ كفرٌ وأكلُ لحمِهِ من معصيَةِ اللَّهِ وحرمَةُ مالِهِ كحُرمَةِ دمِهِ ومن يتألَّى على اللَّهِ يُكَذِّبْهُ ومن يستَغفِرْهُ يغفِرْ لَهُ ومَنْ يَعفُ يَعفُ اللَّهُ عنهُ ومَنْ يَكظِمْ يأجُرْهُ اللَّهُ ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يعوِّضْهُ اللَّهُ ومن يَبتَغي السُّمعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ومن يصبِرْ يُضعِفِ اللَّهُ لَهُ ومن يعصِ اللَّهَ يُعذِّبْهُ اللَّهَ اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي اللهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي للهُمَّ اغفِرْ لي ولِأُمَّتي قالها ثَلاثًا ثمَّ قال أستغفِرُ اللَّهَ لي ولكُمْ

غريب المفردات :
اكلأ:
أي: من يحفظ ويحرس
في بَطنِ أُمِّهِ:
أي: في رحمها
الرَّزِيَّةِ:
الرزأ: النقصان
خلاصة حكم المحدث : غريب وفيه نكارة وفي إسناده ضعف
الراوي : عقبة بن عامر|المحدث : ابن كثير|المصدر : البداية والنهاية
الصفحة أو الرقم : 5/12|التخريج : أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (5/ 241)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (51/ 240) كلاهما بلفظه مطولا، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (38) مختصرا.
الحديث كاملاً

١٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمر أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبرِ، وهو يُذَكِّرُ الصدقةِ، والتَّعَفُّفِ عن المُسأَلَةِ : اليدُ العُلْيَا خيرٌ مِن اليدِ السُّفْلَى، واليدُ العُلْيا هي المُنْفِقَةُ، والسُّفْلَى السائلةُ.

غريب المفردات :
اليدُ العُلْيَا:
أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
خلاصة حكم المحدث : لا خلاف علمته في إسناد هذا الحديث ولفظه
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 15/247|التخريج : أخرجه مالك في ((الموطأ - ت الأعظمي)) (836) واللفظ له، وأخرجه البخاري (1429)، ومسلم (1033) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١١ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ عبدَ العزيزِ بنَ مَرْوانَ كتَبَ إليه أَنِ ارْفَعْ إليَّ حاجتَكَ، فكتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يقولُ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اليدُ العُلْيا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ، وإنِّي لا أحسَبُ اليدَ العليا إلَّا المُعْطِيَةَ، ولا السُّفلى إلَّا السَّائلةَ، وإنِّي غيرُ سائِلِكَ شيئًا، ولا رادًّا رِزقًا ساقَهُ اللهُ إليَّ مِنكَ، والسَّلامُ.

غريب المفردات :
اليدُ العُلْيا:
أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 15/250|التخريج : أخرجه أحمد (4474) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (1429)، ومسلم (1033) بنحوه
الحديث كاملاً