١٠١ -عن الشَّعْبيِّ قالَ: سَمِعْتُ فاطِمةَ بِنْتَ قَيْسٍ تقولُ: [أَتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- [بطَوْقٍ فيه سَبْعونَ مِثْقالًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ]، خُذْ مِنه الفَريضةَ، فأخَذَ مِثْقالًا وثَلاثةَ أرْباعِ مِثْقالٍ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفي المالِ حَقٌّ سِوى الزَّكاةِ؟ قالَ: "نَعمْ"، ثُمَّ قَرَأَ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ}.
بحث
التصنيف الموضوعي: صدقة - فضل الصدقة والحث عليها
٢٦٧ نتيجة
١٠٢ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه قالَ: فإذا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن الصَّلاة قَسَمَه بَيْنَهم، وقالَ: "أَغْنوهم عن طَوافِ هذا اليَوْمِ".
١٠٣ -عن الشَّعْبيِّ قالَ: سَمِعْتُ فاطِمةَ بِنْتَ قَيْسٍ تقولُ: [أَتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- [بطَوْقٍ فيه سَبْعونَ مِثْقالًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ]، خُذْ مِنه الفَريضةَ، فأخَذَ مِثْقالًا وثَلاثةَ أرْباعِ مِثْقالٍ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفي المالِ حَقٌّ سِوى الزَّكاةِ؟ قالَ: "نَعمْ"، ثُمَّ قَرَأَ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ}.
١٠٤ -«لا يَشبَعُ الرَّجُلُ دونَ جارِه».
١٠٥ -أما تريدينَ ألَّا يدخلَ بيتَكِ شيءٌ ولا يَخرُجَ إلَّا بعلمِكِ ؟ قلتُ : نعَم، قالَ : مَهْلًا يا عائشةُ، لا تحصي فيُحصي اللَّهُ عليكِ .
- لا تحصي فيُحصي اللَّهُ عليكِ:
- أي: لا تعدي ما تتصدقين به وتجمعينه، فيحصي الله ما يعطيك ويعده عليك
١٠٦ -لا تُوعِي فيُوعِيَ اللهُ عليكِ.
١٠٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ الْتَفَتَ إلى أحُدٍ فقالَ: والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّ أحُدًا يُحَوَّلُ لآلِ مُحمَّدٍ ذَهَبًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَموتُ يَوْمَ أَموتُ أَدَعُ منه دينارَينِ، إلَّا دينارَينِ أَعُدُّهما لدَيْنٍ إن كانَ، فماتَ وما تَرَكَ دينارًا ولا دِرْهَمًا، ولا عَبْدًا ولا وَليدةً، وتَرَكَ دِرْعَه مَرْهونةً عنْدَ يَهوديٍّ على ثَلاثينَ صاعًا مِن شَعيرٍ.
١٠٨ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه.
١٠٩ -قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في امرأةٍ منَ الأنصارِ أعطاها ابنُها حديقةً من نخلٍ فماتت فقالَ ابنُها إنَّما أعطيتُها حياتَها ولهُ إخوَةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ هيَ لها حياتَها وموتَها قالَ قد كنتُ تصدَّقتُ بها عليها قالَ ذلكَ أبعدُ لك
١١٠ -أفضَلُ الصَّدقةِ عن ظَهْرِ غنًى، وابدَأ بِمَن تَعولُ، واليدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليدِ السُّفلَى
١١١ -أمرنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا أن نتصدَّقَ فوافقَ ذلكَ مالًا عندي فقلتُ اليومَ أسبِقُ أبا بكرٍ إن سبقتُهُ يومًا فجئتُ بنصفِ مالي فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما أبقيتَ لأهلِكَ قلتُ مثلَهُ قال وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عندَهُ فقالَ لهُ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم ما أبقيتَ لأهلِكَ قالَ أبقيتُ لهمُ اللَّهَ ورسولَهُ قلتُ لا أسابِقُكَ إلى شيءٍ أبدًا
١١٢ -كنتُ أمشي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في نخلٍ لبعضِ أهلِ المدينةِ فقالَ يا أبا هريرةَ هلكَ المكثِرونَ إلا مَن قالَ هكذا وهكذا وهكذا ثلاثَ مرَّاتٍ حثى بكفَّهِ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ وبينَ يديهِ وقليلٌ ما هم ثمَّ مشى ساعةً فقالَ يا أبا هريرةَ ألا أدلُّكَ على كنزٍ من كنوزِ الجنَّةِ فقلتُ بلى يا رسولَ اللَّه قالَ قل لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّهِ ولا ملجأَ منَ اللَّهِ إلا إليهِ ثمَّ مشى ساعةً فقالَ يا أبا هريرةَ هل تدري ما حقُّ النَّاسِ على اللَّهِ وما حقُّ اللَّهِ على النَّاسِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ فإنَّ حقَّ اللَّهِ على النَّاسِ أن يعبدوهُ ولا يشرِكوا بهِ شيئًا فإذا فعلوا ذلكَ فحقٌّ عليهِ أن لا يعذِّبَهم
١١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشْتَرى مِن عِيرٍ تَبيعًا وليس عنْدَه ثَمَنُه، فأَربَحَ فيه فباعَه، فتَصَدَّقَ بالرِّبْحِ على أَرامِلِ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ وقالَ: "لا أَشْتَري بَعْدَها شَيًئا إلَّا وعنْدي ثَمَنُه".
- عِيرٍ:
- قافلة
١١٤ -الجاهِرُ بالقُرآنِ كالجاهِرِ بالصَّدَقةِ ، والمسِرُّ بالقُرآنِ كالمُسِرِّ بالصَّدَقةِ
- الجاهِرُ بالقُرآنِ:
- أي: المعلن بقراءته
- كالجاهِرِ بالصَّدَقةِ:
- أي: المعلن بإعطائها
١١٥ -أَعْطوا السَّائِلَ وإن جاءَ على فَرَسٍ.
١١٦ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ مقاتِلٍ المَرْوَزيُّ، عن زافِرٍ، عن عَبدِ الرَّحيمِ ، عن عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي رَوَّادٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: مِن كنْزِ البِرِّ كِتمانُ المصائِبِ والأمراضِ والصَّدَقةِ؟
- الرَّحيمِ:
- الرحمة صفة ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة و
- البِرِّ:
- اسم لجوامع خصال الخير، ومن أسماء الله تعالى
١١٧ -حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ شَبيبٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى، عن حَفْصٍ وعُبَيْدِ اللهِ ابنَي أخي سالِمِ بنِ أبي الجَعْدِ، عن سالِمٍ، عن ثَوْبانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الصَّدَقةُ تَدفَعُ مِيْتةَ السُّوءِ؟
١١٨ -حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ شَبيبٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى، عن حَفْصٍ وعُبَيدِ اللهِ ابْنَي أخي سالِمِ بنِ أبي الجَعْدِ، عن سالِمٍ، عن ثَوْبانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لا يَزيدُ في العُمرِ شَيءٌ إلَّا البِرُّ ، والصَّدَقةُ تَدفَعُ مِيْتةَ السُّوءِ؟
- البِرُّ:
- اسم لجوامع خصال الخير، ومن أسماء الله تعالى
١١٩ -حَديثٌ رَواه جَريرٌ وأبو الأَحوَصِ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ أهْلُ الأمْوالِ بالدُّنْيا والأجْرِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويُجاهِدونَ كما نُجاهِدُ، ويَتَصدَّقونَ ولا نَتَصدَّقُ! قالَ: أفلا أُعَلِّمُك شَيئًا إذا قُلْتَه أَدرَكْتَ مَن كانَ قَبْلَك، ولم يَلحَقْك مَن كانَ بَعْدَك، إلَّا مَن قالَ مِثلَ ذلك؟! تُسبِّحُ اللهَ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ تَسْبيحةً...، الحَديثَ. ورَواه الثَّوْريُّ عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن أبي عُمَرَ، عن أبي الدَّرْداءِ؟
- دُبُرَ:
- عقب
١٢٠ -حَديثٌ رواه زُهَيرٌ، عن حُمَيدٍ، عن أنَسٍ، قال: كان بين خالِدِ بنِ الوليدِ وبين عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ شيءٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعُوا أصحابي، فلو أنَّ أحَدَكم أنفَقَ مِثْلَ أحُدٍ ذَهَبًا ما بلَغَ مُدَّ أحَدِهم ولا نَصيفَه؟
- مُدَّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
