١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهدِيَ إليه طَيرٌ مَشْويٌّ، فقال: اللَّهمَّ ائْتِني بأحبِّ الخلْقِ إليك يَأكُلُ مِن هذا الطَّيرِ، فجاءهُ أميرُ المؤمنينَ عليه السَّلامُ، فقال: اللَّهمَّ وإلَيَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صدقة - كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة
٢٩ نتيجة
٢ -أَهْدى النَّجاشيُّ إلى النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ خفَّينِ ساذَجَينِ أسوَدَينِ
- النَّجاشيُّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- ساذَجَينِ:
- أي: غير منقوشين ولا شعر عليهما أو على لون واحد لم يخالطوا سوادهما لون آخر
٣ -تَهادَوْا ؛ فإنَّ الهديَّةَ تَذهَبُ بالسَّخيمةِ، ولو دُعِيتُ إلى كُرَاعٍ لَأجَبْتُ، ولو أُهدِيَ إليَّ كُرَاعٌ لقَبِلْتُ.
- تَهادَوْا:
- أي: ليعط الهدية ويرسلها بعضكم لبعض
- كُرَاعٍ:
- هو مستدق الساق من الرجل، ومن حد الرسغ من اليد، وهو من البقر والغنم بمنزلة الوظيف من الفرس والبعير، وقيل: هو ما دون الكعب من الدواب
- كُرَاعٌ:
- هو مستدق الساق من الرجل، ومن حد الرسغ من اليد، وهو من البقر والغنم بمنزلة الوظيف من الفرس والبعير، وقيل: هو ما دون الكعب من الدواب
٤ -أُتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطعامٍ سُخْنٍ فقال: ما دخَل بطني طعامٌ سُخْنٌ منذُ كذا وكذا قبلَ اليومِ.
٥ -أَهْدَى دِحْيَةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُفَّيْنِ فلَبِسَهُما، قالَ إسرائيلُ: عَنْ جابِرٍ، عَنْ عامِرٍ: وجُبَّةً، يلبَسُهُما حتَّى تخرَّقَا لا يَدْرِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذَكِيٌّ هُما أمْ لا.
- حتَّى تخرَّقَا:
- من التخرق أي: تمزقا وانخرقا
٦ -نحوَه [أي: نحوَ حديثِ: بعثني أبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إبِلٍ أعطاها إياه من الصَّدَقةِ]، زاد أبي: يُبَدِّلُها.
٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقبَلُ الهَدِيَّةَ، ولا يأكُلُ الصدقةَ.
٨ -جُعْتُ مَرَّةً جوعًا شَديدًا، فخَرَجْتُ أَطلُبُ العَمَلَ في عَوالي المَدينةِ، فإذا أنا بامْرَأةٍ قد جَمَعَتْ مَدَرًا، فظَنَنْتُها تُريدُ بَلَّه، فقاطَعْتُها كلَّ ذَنوبٍ على تَمْرةٍ، فمَدَدْتُ سِتَّةَ عَشَرَ ذَنوبًا حتَّى مَجَلَتْ يَداي، ثُمَّ أَتَيْتُها فعَدَّتْ لي (سِتَّ عَشْرةَ) تَمْرةً، فأَتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه، فأكَلَ مَعي مِنها.
٩ -أَهْدَى دِحيةُ الكلبيُّ لرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - خفَّينِ فلبسَهُما.
١٠ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - يقبَلُ الهديَّةَ ولا يَقبَلُ الصَّدقةَ
١١ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ حَكَّامٍ، عن شُعْبةَ، عن علِيِّ بنِ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أبي المُتَوكِّلِ النَّاجي، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: أَهْدى مَلِكُ الرُّومِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدايا، فكانَ فيما أَهْدى إليه جَرَّةٌ فيها زَنْجبيلٌ؟
١٢ -أَهدَى كِسرى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَبِلَ منهُ، وأَهدى لهُ قيصرُ ، فقبِلَ منهُ : وأَهدت الملوكُ فقبِلَ مِنها
- كِسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- قيصرُ:
- هو لقب لكل من ملك الروم
١٣ -حديث: أهْدَتْ أمُّ سُلَيمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيْسًا [في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ}، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[الأحزاب:53].]
١٤ -حديثُ: كُنتُ رَجُلًا مِن أهلِ أَصْبَهانَ [فبينا أنا إذ ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قَلْبي مَن خَلَق السَّماواتِ والأرضَ رجلًا لا يُكلِّمُ النَّاسَ يتحرَّجُ فسألْتُه أيُّ الدِّينِ أفضلُ فقال ما لك ولهذا الحديثِ أتُريدُ دينًا غيرَ دينِك قلْتُ لا ولكِنْ أن أعلَمَ مَن خلَق السَّماواتِ والأرضَ وأيُّ دينٍ أفضلُ قال ما أعلَمُ على هذا غيرَ راهبٍ بالمَوصِلِ قال فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عندَه فإذا هو قد قُتِّر عليه في الدُّنيا يصومُ النَّهارَ ويقومُ اللَّيلَ فكنْتُ أعبُدُ كعِبادتِه فلبِثْتُ عندَه ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تُوصي بي فقال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ المَشْرِقِ على ما أنا عليه فعليك براهبٍ مِن وراءِ الجَزيرةِ فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ قال فجِئْتُه فأقرَأْتُه السَّلامَ وأخبَرْتُه أنَّه قد توفِّي فمكَثْتُ عندَه أيضًا ثلاثَ سنينَ ثمَّ توفِّي فقلْتُ إلى مَن تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه غيرَ راهبٍ بعَمُّورِيَّةَ شيخٍ كبيرٍ وما أدري تلحَقُه أم لا فذهَبْتُ إليه فكنْتُ عنده فإذا رجلٌ مُوَسَّعٌ عليه فلمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قلْتُ له أين تأمُرُني أن أذهَبَ قال ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ الأرضِ على ما أنا عليه ولكِنِ إنْ أدرَكْتَ زمانًا تسمَعُ برجلٍ يخرُجُ مِن بيتِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أُراك تُدْرِكُه وقد كنْتُ أرجو إن أدركني إنِ استِطِعْتَ أن تكونَ معه فافعَلْ فإنَّه الدِّينُ وأمارةُ ذلك قَومُه يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهِنٌ وإنَّه يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وإنَّ عندَ غُضْروفِ كَتِفِه خاتَمَ النُّبوَّةِ فبينا أنا كذلك أتى رَكْبٌ مِن نحوِ المدينةِ فقيل مَن أنتم فقالوا نحن مِن أهلِ المدينةِ ونحن قومٌ تِجَارٌ نعيشُ بتِجارتِنا ولكنَّه قد خرَج رجلٌ مِن ولَدِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِم علينا وقَومُه يُقاتلونه وقد خَشينا أن يحولَ بينَنا وبينَ تِجارتِنا ولكنَّه قد ملَك المدينةَ فقلْتُ ما يقولون فيه قال يقولون ساحرٌ مجنونٌ كاهنٌ فقلْتُ هذه الأمارةُ دُلُّوني على صاحبِكم فجئْتُه فقلْتُ تحمِلُني إلى المدينةِ فقال ما تُعْطيني فقلْتُ ما أجِدُ شيئًا أُعطيك غيرَ أنِّي عَبْدٌ لك فحمَلني فلمَّا قدِمْتُ جعَلَني في نخلِه فكنْتُ أسقي كما يَسقي البعيرُ حتَّى دبِرَ ظَهري وصدري مِن ذلك ولا أجِدُ أحَدًا يفقَهُ كلامي حتَّى جاءت عجوزٌ فارسيَّةٌ تَستقي فكلَّمْتُها ففقِهَتْ كلامي فقلْتُ لها أين هذا الرَّجلُ الَّذي خرَج دُلِّيني عليه قالت سيمُرُّ عليك بُكرةَ إذا صلَّى الصُّبحَ مِن أوَّلِ النَّهارِ فخرَجْتُ فجمَعْتُ تَمرًا فلمَّا أصبَحْتُ جِئْتُ ثمَّ قرَّبْتُ إليه التَّمرَ فقال ما هذا أصَدَقةٌ أم هديَّةٌ فأشَرْتُ أنَّه صدقةٌ فقال انطلِقْ إلى هؤلاء وأصحابُه عندَه فأكَلوا ولم يأكُلْ فقلْتُ هذه الأمارةُ فلمَّا كان الغدُ جِئْتُ بتَمرٍ فقال ما هذا فقلْتُ هذه هديَّةٌ فأكَل ودعا أصحابَه فأكَلوا ثمَّ رآني أتعرَّضُ لأرى الخاتَمَ فعرَف فألقى رِداءَه فأخَذْتُ أقبِّلُه وألتَزِمُه فقال ما شأنُك فسألَني فأخبَرْتُه فقال اشتَرَطْتَ لهم أنَّك عَبْدٌ فاشتَرِ نفسَك منهم فاشتراه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يُحْيِيَ لهم ثلاثَمئةِ نخلةٍ وأربعين أوقيَّةً ذهبً ثمَّ هو حُرٌّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرِسْ فغرَس ثمَّ انطلِقْ فألقِ الدَّلوَ على البئرِ ثمَّ لا ترفَعُه حتَّى يرتفِعَ فإنَّه إذا امتلَأ ارتفَع ثمَّ رُشَّ في أصولِها ففعَل فنبَت النَّخلُ أَسْرَعَ النَّباتِ فقال سُبحانَ اللهِ ما رأيْنا مِثلَ هذا العبدِ إنَّ لهذا العبدِ لَشَأنًا فاجتمَع النَّاسُ عليه وأعطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِبرًا فإذا فيه أربعون أوقيَّةً]
- أَصْبَهانَ:
- مدينة في شمال غرب إيران
١٥ -حديث: أُهديَ لرَسولِ اللهِ طَيرٌ يُقالُ له النَّحَّامُ [فأكَلَه واستَطابَه، وقال: اللَّهُمَّ أدخِلْ إليَّ أحَبَّ خَلقِكَ إليكَ، وأنَسٌ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه بالبابِ، فجاءَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ تَعالى عَنه، فقال: يا أنَسُ استَأذِنْ لي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه على حاجةٍ، فدَفَعَ صَدرَه ودَخَلَ، فقال رَضيَ اللهُ عَنه: يوشِكُ أن يُحالَ بَينَنا وبَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فلَمَّا رَآهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: اللَّهُمَّ والِ مَن والاه].
١٦ -حديث: أهدِيَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطيارٌ [فقسَّمَها بينَ نسائِهِ فأصابَ كلَّ امرأةٍ منْها ثلاثةٌ فأصبحَ عندَ بعضِ نسائِهِ صفيَّةَ أو غيرِها فأتتْهُ بِهنَّ فقالَ اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِكَ إليْكَ يأْكلُ معي مِن هذا فقلتُ اللَّهمَّ اجعلْهُ رجلًا منَ الأنصارِ فجاءَ عليٌّ – رحمةُ اللَّهِ عليهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا أنسُ انظُر من على البابِ فنظرتُ فإذا عليٌّ فقلتُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على حاجةٍ ثمَّ جئتُ فقمتُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ انظر من على البابِ فنظرتُ فإذا عليٌّ حتَّى فعلَ ذلِكَ ثلاثًا فدخلَ يمشي وأنا خلفَهُ فقالَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من حبسَكَ رحمَكَ اللَّهُ قالَ هذا آخرَ ثلاثِ مرَّاتٍ يردُّني أنسٌ يزعمُ أنَّكَ على حاجةٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما حملَكَ على ما صنعتَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ سمعتُ دعاءَكَ فأحببتُ أن يَكونَ من قومي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الرَّجلَ قد يحبُّ قومَهُ إنَّ الرَّجلَ قد يحبُّ قومَهُ قالَها ثلاثًا]
١٧ -حديث: أهدى الأُكَيدِرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَرَّةً مِن مَنٍّ [ فلما انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الصلاةِ مرَّ على القومِ، فجعل يعطي كلَّ رجلٍ منهم قطعةً، فأعطى جابرًا قطعةً، ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعةً أُخرى، فقال : إنك قد أعطيتني مرةً، قال : هذا لبناتِ عبدِ اللهِ]
١٨ -حديث: أهدِيَ لرَسولِ اللهِ حَجَلٌ مَشْويٌّ [ بخبزِه وضيافِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِك إليك يأكل معي من هذا الطعام ِفقالت عائشةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقالت حفصةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقال أنسُ وقلتُ اللهمَّ اجعلْه سعدَ بنَ عبادةَ قال أنسٌ فسمعتُ حركةً بالباب فقلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركةً بالبابِ فخرجتُ فإذا عليٌّ بالبابِ فقلتُ إنَّ رسولَ الله على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركة ًبالبابِ فسلَّم عليٌّ فسمع رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صوتَه فقال انظُرْ من هذا فخرجتُ فإذا هو عليٌّ فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فقال ائذنْ له يدخلْ عليَّ فأذنتُ له فدخل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ والِ مَن والاه]
١٩ -حديث: أهْدَت أمُّ أيمَنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيرًا مع رغيفَينِ [ فجاء النَّبيُّ فقال هل عندَكم شيءٌ فجاءَتْه بالطَّائرِ فرفَع يدَيْهِ فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء علِيٌّ فقُلْتُ إنَّ رسولَ اللهِ مشغولٌ وإنَّما دخَل النَّبيُّ آنفًا النَّبيُّ مِن الطَّائرِ شيئًا ثمَّ رفَع يدَه فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء عليٌّ فارتفَع الصَّوتُ بَيْني وبَيْنَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أدخِلْه مَن كان، فدخَل فقال النَّبيُّ: والي يا ربِّ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأكَل مع رسولِ اللهِ حتَّى فرَغا]
٢٠ -حديث: أهدى النَّجاشيُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قارورةً مِن غاليةٍ [وكان أوَّلُ من عمِل له الغاليةَ وأسلم ومات فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ وكبَّر أربعًا]
- النَّجاشيُّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
