١٢١ -مَن كان له إمامٌ، فقِراءةُ الإمامِ له قِراءةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - الإمام
٢٢٢ نتيجة
١٢٢ -قال [أبو مسعود] لحُذَيفةَ ألم تعلَمْ أنهم كانوا ينهَونَ عن ذلك؟ قال: بَلى [أي علوِّ الإمامِ على المأمومينَ].
١٢٣ -يؤمُّ القومَ أحسنُهُمْ وجهًا
١٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلَّى بأصحابِهِ فلما قضَى صلاتَهُ أقبلَ عليهِمْ بوجهِهِ فقال : أتقرءُونَ في صلاتِكُمْ خلفَ الإمامِ والإمامُ يقرأُ ؟ فسكَتُوا، فقالها ثلاثَ مراتٍ، فقال قائلٌ أوْ قائلونَ : إنَّا لنفعلُ، قال : فلا تَفعلوا ليقرأْ أحدُكمْ بفاتحةِ الكتابِ في نفسِهِ
١٢٥ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال لمعاذ : لا تكن فتَّانًا اقرأ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } و{ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا }
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٢٦ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انصرفَ من صلاةٍ جهرَ فيها بالقراءةِ. وَفِي رِوايةٍ أنَّهَا صلاةُ الصُّبحِ فقالَ : هل قرأَ معي منكم أحد آنفًا ؟ فقالَ رجلٌ : نعم أَنَا يا رسولَ اللَّه. قالَ : إنِّي أقولُ : ما لي أنازعُ ؟ قالَ أبو هريرة : فانتهى النَّاسُ عنِ القراءةِ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما جهرَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقراءةِ حينَ سمعوا ذلكَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وقرَؤوا فِي أنفسِهمْ سرًّا فيما لم يجهَرْ فيهِ الإمامُ
١٢٧ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الظهرَ وأبو بكرٍ خلفَه فإذا كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كبَّر أبو بكرٍ يُسمِعُنا
١٢٨ -أنه كان يومًا من الأيامِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في نفرٍ من أصحابهِ فقال لهم : ألستم تعلمونَ أنِّي رسولُ اللهِ إليكم ؟ فقالوا : بلى نشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ. قال : أفلستم تعلمونَ أنَّ اللهَ قد أنزل في كتابهِ أنَّ من أطاعَني فقد أطاع اللهَ ؟ قالوا : بلى نشهدُ أنه من أطاعكَ فقد أطاع اللهَ. قال : فإنَّ من طاعةِ اللهِ أنْ تطيعوني، وإنَّ من طاعتي أنْ تطيعوا أئمتَكُم ، فإنْ صلُّوا قعودًا فصلُّوا قعودًا أجمعينَ
- أنْ تطيعوا أئمتَكُم:
- المراد بالأئمة الحكام والأمراء
١٢٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يأمرُنا بالتخفيفِ ويؤمُّنا بالصافاتِ.
١٣٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يؤمُّنا فيأخذُ شمالَهُ بيمينهِ
١٣١ -عن المطلبِ بنِ عبدِ اللهِ قال : تمارَوْا في القراءةِ في الظهرِ والعصرِ فأرسلوا إلى خارِجةَ بنِ زَيدٍ فقال : قال أبي : قام أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يطيلُ القيامَ ويحركُ شفتيهِ فقد أعلمَ أنَّ ذلك لم يكنْ إلَّا لقراءةٍ فأنا أفعلُ ذلك
١٣٢ -قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً من الليالي في صلاةِ العشاءِ، فصلَّى بالقومِ، ثمَّ تخلفَ أصحابٌ له يصلُّون، فلمَّا رأَى قيامَهم وتخلُّفَهم، انصرف إلى رَحلهِ، فلمَّا رأَى القومَ قد أخلَوا المكانَ، رجع إلى مكانهِ، فصلَّى، فجئتُ فقمتُ خلفَهُ، فأومأ إليَّ بيمينهِ، فقمتُ عن يمينهِ ثمَّ جاء ابنُ مسعودٍ فقام خلفي وخلفهُ فأومَأَ إليه بشِمالهِ فقام عن شمالهِ فقُمنا ثلاثتُنا يصلِّي كلُّ رجلٍ منَّا لنفسهِ ويتلو من القرآنِ ما شاء اللهُ أنْ يتلوَ، فقام بآيةٍ من القرآنِ يردِّدُها حتَّى صلاةِ الغداةِ، فبعد أنْ أصبحْنا أومأتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنْ سَلْهُ ما أراد إلى ما صنع البارحةَ، فقال ابنُ مسعودٍ بيدهِ : لا أسألُهُ عن شيءٍ حتَّى يحدِّثَ إليَّ. فقلتُ : بأبي أنتَ وأمي قمتَ بآيةٍ من القرآنِ ومعك القرآنُ، لو فعل هذا بعضُنا وَجدنا عليه، قال : دعوتُ لأمَّتي، قال : فماذا أُجبتَ ؟ أو ماذا رُدَّ عليك ؟ قال : أُجبتُ بالذي لو اطلع عليه كثيرٌ منهم طلعةً تركوا الصلاةَ، قال : أفلا أبشِّرِ الناسَ ؟ قال : بلَى، فانطلقتُ معنقًا قريبًا من قذفةٍ بحجرٍ. فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ إنك إنْ تبعثَ إلى الناسِ بهذا نكلوا عن العبادةِ فنادَى أنِ ارجعْ فرجع، وتلكَ الآيةُ { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }
- أومأتُ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
- أبشِّرِ:
- أي: سر واستبشر
- الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
- الحكمة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل، و
١٣٣ -من كانَ لَه إمامٌ فقراءةُ الإمامِ لَه قراءةٌ
١٣٤ -لعلَّكم تقرؤونَ والإمامُ يقرَأُ ؟ قالوا : إنَّا لنفعلُ. قالَ : فلا تفعَلوا إلَّا أن يقرأَ أحدُكم بفاتحةِ الكتابِ
١٣٥ -إنَّما جُعلَ الإمامُ ليؤتمَّ بِه فإذا كبَّرَ فَكبِّروا وإذا قرأَ فأنصِتوا
- ليؤتمَّ بِه:
- أي: ليقتدي به ويتبع
١٣٦ -إذا قمتُم إلى الصَّلاةِ فليؤمَّكم أحدُكم وإذا قرأَ الإمامُ فأنصِتوا
١٣٧ -إذا قال الإمامُ { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ } فقولوا : آمين فإنَّ الملائكةَ تقولُ : آمين وإنَّ الإمامَ يقولُ آمين
- وَلَا الضَّالِّينَ:
- أي: النصارى
١٣٨ -مَن كان له إمامٌ فقراءةُ الإمامِ له قراءةٌ
١٣٩ -أنَّ حُذيفةَ أَمَّ النَّاسَ بالمدائنِ على دُكَّانٍ، فأخَذَ أبو مَسعودٍ بقَمِيصِه فجَذَبَه. فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه قال: ألمْ تعلَمْ أنَّهم كانوا يُنْهَون عن هذا، أو يُنْهى عن ذلك؟ قال: بلى، ذكَرْتُ ذلك حين مَدَدْتَني.
١٤٠ -حدَّثَني رجُلٌ: أنَّه كان مع عمَّارِ بنِ ياسرٍ بالمدائنِ، فأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فتقدَّمَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، وقام على دُكَّانٍ يُصَلِّي والنَّاسُ أسفَلَ منه، فتقدَّمَ حُذيفةُ، فأخَذَ على يدَيْه، فاتَّبَعَهُ عمَّارٌ حتَّى أنزَلَهُ حُذيفةُ. فلمَّا فرَغَ عمَّارٌ مِن صَلاتِه، قال له حُذيفةُ: ألمْ تَسْمَعْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا أَمَّ الرَّجلُ القومَ، فلا يَقُمْ في مكانٍ أرفَعَ مِن مقامِهم، أو نحوَ ذلك؟ فقال عمَّارٌ: لذلك اتَّبَعْتُك حين أخذْتَ على يَدَيَّ.
