٣ -إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتَمَّ به ، فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، ولا تُكَبِّروا حتَّى يُكَبِّرَ، وإذا رَكَعَ فارْكَعوا، ولا تَرْكَعوا حتَّى يَركَعَ، وإذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه فقولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا لك الحَمْدُ، وإذا سَجَدَ فاسْجُدوا، ولا تَسْجُدوا حتَّى يَسجُدَ، وإذا صلَّى قائِمًا فصَلُّوا قِيامًا، وإذا صلَّى قاعِدًا فصلُّوا قُعودًا أَجْمَعونَ.
غريب المفردات :
ليُؤْتَمَّ به:
أي: ليقتدي به ويتبع
سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه:
السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي : أبو هريرة|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر :الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 1/ 336|التخريج :أخرجه البخاري (734)، ومسلم (417)، وأبو داود (603) بلفظه.
٤ -لمَّا مرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرضَهُ الذي ماتَ فيهِ كان في بيتِ عائشةَ، فقال : ادْعوا لي عليًَّا، قالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ نَدْعو لكَ أبا بكرٍ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ حفصةُ : يا رسولَ اللهِ نَدعو لكَ عمرَ ؟ قال : ادعوهُ قالتْ أمُّ الفضلِ : يا رسولَ اللهِ ندعو لكَ العباسَ، قال نعمْ فلمَّا اجتمعوا رفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأسَهُ فنظرَ فسكتَ، فقال عمرُ : قوموا عنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ثمَّ جاءَ بلالٌ يؤذِنُهُ بالصلاةِ، فقال : مُروا أبا بكرٍ فيلصلِّ بالناسِ. فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا بكرٍ رجلٌ رقيقٌ حصرٌ، ومَتى لا يراكَ يَبكي، والناسُ يبكونَ، فلوْ أمرتَ عمرَ يُصلي بالناسِ. فخرجَ أبو بكرٍ فصلَّى بالناسِ فوجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في نفسِهِ خِفةً فخرجَ يُهادَى بينَ رجلينِ ورجلاهُ تخطانِ في الأرضِ ، فلمَّا رآهُ الناسُ سبَّحوا بأبي بكرٍ، فذهبَ ليستأخرَ، فأومأَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أيْ : مكانَكَ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجلسَ عنْ يمينِهِ، وقامَ أبو بكرٍ فكانَ أبو بكرٍ يأتَمُّ بالنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والناسُ يأتمونَ بأبي بكرٍ، قال ابنُ عباسٍ : وأخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنَ القراءةِ مِنْ حيثُ كان بلغَ أبو بكرٍ. – قال وكيعٌ : وكذا السنَّةُ – قال : فماتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مرضِهِ ذلكَ
غريب المفردات :
يؤذِنُهُ:
أي: يخبره
رقيقٌ:
رجل رقيق: ضعيف لين الجانب
يُهادَى:
أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به من ضعفه وتمايله
ورجلاهُ تخطانِ في الأرضِ:
أي: يجرهما على الأرض من عدم القوة، فيظهر أثرهما فيها
يأتَمُّ:
أي: يقتدي
خلاصة حكم المحدث : سنده ثقات ، ولكن أبا إسحاق مدلس ولم يصرح بالتحديث
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 209|التخريج :أخرجه ابن ماجه (1235)، وأحمد (3355) باختلاف يسير
١١ -عن أنسٍ, أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صُرِعَ عن فرسِه, فجُحِشَ جنبُه. فدخلوا عليه يعودونَه فصلى بهم قاعدًا, وأومأَ إليهم : أن اقعُدوا, فلما قضى صلاتَه, قال : إنما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتَمَّ به – وذكر الحديثَ
غريب المفردات :
فجُحِشَ:
أي: خدش
ليُؤْتَمَّ به:
أي: ليقتدي به ويتبع
خلاصة حكم المحدث : محفوظ
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 6/133|التخريج :أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (7473) بلفظه، والبخاري (689)، ومسلم (411) كلاهما باختلاف يسير.