١ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه صلَّى جالِسًا في آخِرِ مَرَضِ مَوتِه، والنَّاسُ خلْفَه قِيامٌ، منهم أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه إلى جانبِه، وأقرَّهم على ذلك.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - صلاة الإمام قاعدا
١٨ نتيجة
٢ -من أطاعَني فقد أطاع اللهَ، ومن عَصاني فقد عصى اللهَ، ومن أطاع الأميرَ فقد أطاعَني، ومن عصى الأميرَ فقد عَصاني، فإنْ صَلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا.
٣ -إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به ، فلا تَختِلفوا عليه، فإذا كبَّرَ فكَبِّروا، ولا تُكبِّروا حتَّى يُكبِّرَ، وإذا ركَعَ فارْكَعوا، ولا تَركَعوا حتَّى يَركَعَ، وإذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِده، فقُولوا: ربَّنا ولكَ الحمْدُ، وإذا سَجَدَ فاسْجُدوا، ولا تَسْجُدوا حتَّى يَسجُدَ، وإذا صلَّى قائمًا فصَلُّوا قيامًا، وإذا صلَّى جالسًا فصَلُّوا جُلوسًا.
- ليُؤتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان وَجِعًا، فأمَرَ أبا بَكرٍ أنْ يُصلِّيَ بالنَّاسِ، فوجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فجاء، فقعَدَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فأمَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ وهو قاعدٌ، وأمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ وهو قائمٌ.
٥ -صُرِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ظَهرِ فَرَسٍ بالمدينةِ على جِذعِ نَخلةٍ، فانفَكَّتْ قَدَمُه، فقَعَدَ في بَيْتٍ لعائشةَ، فأتَيْناه نَعودُه، فوَجَدْناه يُصلِّي قاعدًا تَطَوُّعًا، فقُمْنا خَلْفَه، ثم أتَيْناه يُصلِّي صَلاةً مَكتوبةً، فقُمْنا خَلْفَه، فأوْمَأ إلينا، فقَعَدْنا، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ، قال: ائتَمُّوا بالإمامِ؛ ما صَلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإذا صَلَّى قائمًا فصَلُّوا قِيامًا، ولا تَفعَلوا كما تَفعَلُ فارسُ بعُظَمائِها.
- جِذعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٦ -صُرِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ له على جِذْعِ نَخلةٍ، فانفَكَّت قَدَمُه، فقَعَد في بيتِ عائِشةَ، فأتَيناه نَعودُه، فوجَدْناه يُصَلِّي تطوُّعًا، فصلَّى قاعدًا ونحن قيامٌ، ثُمَّ أتيناه فوجَدْناه يُصَلِّي صلاةً مكتوبةً قاعدًا، قال: فقُمْنا فأومَأَ إلينا فجلَسْنا، ثُمَّ قال: ائْتَمُّوا بالإمامِ؛ إن صلَّى قاعدًا فصَلُّوا قُعودًا، وإن صلَّى قائمًا فصَلُّوا قيامًا، ولا تَفْعَلوا كما تفعَلُ فارِسُ بعُظَمائِها.
- جِذْعِ:
- أصل النخلة، وقيل: ساقها
٧ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حدَّثه أنَّه كان ذاتَ يومٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأقبَل عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم مع نفَرٍ مِن أصحابِه فقال: (يا هؤلاءِ، ألَسْتُم تعلَمونَ أنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إليكم؟) قالوا: بلى، نشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، قال: (ألَسْتُم تعلَمونَ أنَّ اللهَ أنزَل في كتابِه: مَن أطاعني فقد أطاع اللهَ؟)، قالوا: بلى، نشهَدُ أنَّه مَن أطاعكَ فقد أطاع اللهَ, وأنَّ مِن طاعةِ اللهِ طاعتَك، قال: (فإنَّ مِن طاعةِ اللهِ أن تُطِيعوني، وإنَّ مِن طاعتي أن تُطِيعوا أئمَّتَكم , أطِيعوا أئمَّتَكم، فإن صَلَّوْا قُعودًا، فصَلُّوا قُعودًا.
- أن تُطِيعوا أئمَّتَكم:
- المراد بالأئمة الحكام والأمراء
٨ -سَقَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فَرَسٍ فجُحِشَ شِقُّه الأَيمَنُ، فدَخَلْنا نَعودُه. فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فصلَّى بِنا قاعِدًا، وصَلَّيْنا خَلْفَه قِيامًا، فلمَّا قَضى صَلاتَه قالَ: إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤْتَمَّ به ؛ فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا، وإذا رَكَعَ فارْكَعوا، وإذا رَفَعَ فارْفَعوا، وإذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه فقولوا: اللَّهُمَّ رَبَّنا ولك الحَمْدُ، وإذا سَجَدَ فاسْجُدوا، وإذا صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا أَجْمَعونَ.
- فجُحِشَ:
- أي: خدش
- ليُؤْتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
- سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مَرَضِه: مُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فخرَجَ يُهادَى بيْنَ رَجلَينِ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، فأشارَ إليه مَكانَكَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فقرَأَ منَ المَكانِ الذي انتَهى أبو بَكرٍ منَ السُّورةِ.
- يُهادَى:
- أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به من ضعفه وتمايله
١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشتكى فترك القيامَ
١١ -أنه كان يومًا من الأيامِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو في نفرٍ من أصحابهِ فقال لهم : ألستم تعلمونَ أنِّي رسولُ اللهِ إليكم ؟ فقالوا : بلى نشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ. قال : أفلستم تعلمونَ أنَّ اللهَ قد أنزل في كتابهِ أنَّ من أطاعَني فقد أطاع اللهَ ؟ قالوا : بلى نشهدُ أنه من أطاعكَ فقد أطاع اللهَ. قال : فإنَّ من طاعةِ اللهِ أنْ تطيعوني، وإنَّ من طاعتي أنْ تطيعوا أئمتَكُم ، فإنْ صلُّوا قعودًا فصلُّوا قعودًا أجمعينَ
- أنْ تطيعوا أئمتَكُم:
- المراد بالأئمة الحكام والأمراء
١٢ -من أطاعَني فقد أطاع اللهَ ومن عصاني فقد عصَى اللهَ، ومن أطاع الأميرَ فقد أطاعني ومن عصَى الأميرَ فقد عصاني، إنما الإمامُ جُنَّةٌ فإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِدهُ، فقولوا : اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ، فإذا وافق قولُ أهلِ الأرضِ قولَ أهلِ السماءِ غُفِر له ما مضَى من ذنبهِ
- الإمامُ جُنَّةٌ:
- أي: ساتر لمن خلفه، ومانع من خلل يعرض لصلاتهم بسهو أو مرور؛ أي: كالجنة، وهي الترس
١٣ -أنَّه خرَجَ فوجَدَ أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قائمًا، فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجلَسَ وصلَّى بالنَّاسِ، وتأخَّرَ أبو بَكرٍ.
١٤ -ركبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَرَسًا بالمدينةِ فصرعَهُ على جَذَمِ نخلةٍ فانفكَّتْ قَدَمُهُ فأتيناهُ نعودُهُ فوجدناهُ في مشربةٍ لعائشةَ يُسَبَّحُ جالسًا قال فقُمنا خلفَهُ فأشارَ إلينا فقعدنا قال فلمَّا قضى الصلاةَ قال إذا صلَّى الإمامُ جالسًا فصلُّوا جُلوسًا وإذا صلَّى الإمامُ قائمًا فصلُّوا قيامًا ولا تفعلوا كما يفعلُ أهلُ فارسٍ بعُظَمَائِها
- على جَذَمِ نخلةٍ:
- أصل النخلة
١٥ -عن أنسِ بنِ مالكٍ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِع, فجُحِش شقُّه الأيمنُ, فصلَّى صلاةً من الصَّلواتِ وهو قاعدٌ, فصلَّينا وراءه قُعودًا, فلمَّا انصرف , قال : إنَّما جُعِل الإمامُ ليُؤتَمَّ به , فإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا, وإذا ركع فاركعوا, وإذا رفع, فارفعوا, وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده, فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ, وإذا صلَّى جالسًا, فصلُّوا جُلوسًا أجمعون
- فجُحِش:
- أي: خدش
- فلمَّا انصرف:
- أي: فرغ من الصلاة
- ليُؤتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
١٦ -عن أرقمَ بنِ شُرَحبيلٍ قال : سافرتُ مع ابنِ عبَّاسٍ من المدينةِ إلى الشَّامِ فسألتُه : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصَى ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا مرِض مرضَه الَّذي مات فيه فذكر حديثًا طويلًا وفيه قال : ليُصلِّ للنَّاسِ أبو بكرٍ، فتقدَّم أبو بكرٍ فصلَّى بالنَّاسِ، ورأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نفسِه خِفَّةً فخرج يُهادي بين رجلَيْن، فلمَّا أحسَّ به النَّاسُ سبَّحوا، فذهب أبو بكرٍ يتأخَّرُ فأشار إليه بيدِه مكانَك، فاستفتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حيث انتهَى أبو بكرٍ من القراءةِ وأبو بكرٍ قائمٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ، فائتمَّ أبو بكرٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وائتمَّ النَّاسُ بأبي بكرٍ
- يُهادي:
- أي: يؤخذ من جانبيه يتمشى به من ضعفه وتمايله
١٧ -إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ به فإذا كبر فكَبِّروا ولا تُكَبِّروا حتى يُكَبِّرَ وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركعَ وإذا قال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه فقولوا اللهم ربَّنا لك الحمدُ وإذا سجد فاسجدوا ولا تسجدوا حتى يسجدَ وإذا صلى قائمًا فصَلُّوا قيامًا فإذا صلى قاعدًا فصَلُّوا قُعُودًا أجمعون
- لِيُؤْتَمَّ به:
- أي: ليقتدي به ويتبع
١٨ -أن أبا بكرٍ كان يصلي بصلاةِ النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ, وأبو بكرٍ إلى جَنبِه قائمٌ, والناسُ قيامٌ خلفَ أبي بكرٍ
