١ -عن الأَسوَدِ -وهو ابنُ يَزيدَ النَّخَعيُّ- قالَ: "اسْتَأذَنَ عَلْقَمةُ والأَسوَدُ على عَبْدِ اللهِ، وقد كُنَّا أَطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخَرَجَتِ الجارِيةُ، فاسْتَأذَنَتْ لَهما، فأَذِنَ لَهما، ثُمَّ قامَ فصلَّى بَيْني وبَيْنَه، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجماعة والإمامة - مقام المصلي الواحد مع الإمام
٦ نتيجة
٢ -قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي وكانت عَلَيَّ بُردةٌ ، فذَهَبْتُ أخالِفُ بَيْنَ طَرَفَيها فلم تَبلُغْ، وكانت لها ذَباذِبُ فنكَسْتُها، ثُمَّ خالفْتُ بَيْنَ طرَفَيها ثُمَّ تواقَصْتُ عليها، فجِئتُ حتى قُمتُ على يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يا جابِرُ، قلتُ: لبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: إذا كان واسعًا فخالِفْ بَيْنَ طَرَفَيه، وإذا كان ضيِّقًا فاشْدُدْه على حَقْوِك .
- بُردةٌ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
- ذَباذِبُ:
- الذباذب: كل ما يتعلق من الشيء فيتحرك، وقيل: هي الأهداب والأطراف
- تواقَصْتُ:
- تواقصت عليها: أمسكتها بعنقي، وهو أن يحني عليها رقبته
- لبَّيك:
- معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لب بالمكان لبا وألب إلبابا؛ أي: أقام به
- فاشْدُدْه على حَقْوِك:
- الحقو في الأصل: مشد الإزار، ثم جعل الإزار نفسه حقوا
٣ -كنتُ في بيتِ ميمونةَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي من الليلِ فقمتُ معه على يسارهِ فأخذ بيدي فجعلَني عن يمينهِ ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً حزرتُ قدرَ قيامهِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِلُ }
٤ -حديثُ: أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام عن يَسارِه [يعني حديث: بِتُّ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ لَيْلَةً، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا كانَ في بَعْضِ اللَّيْلِ، قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَوَضَّأَ مِن شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضُوءًا خَفِيفًا - يُخَفِّفُهُ عَمْرٌو ويُقَلِّلُهُ جِدًّا -، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَقُمْتُ، فَتَوَضَّأْتُ نَحْوًا ممَّا تَوَضَّأَ، ثُمَّ جِئْتُ، فَقُمْتُ عن يَسَارِهِ، فَحَوَّلَنِي، فَجَعَلَنِي عن يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى ما شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَنَامَ حتَّى نَفَخَ، فأتَاهُ المُنَادِي يَأْذَنُهُ بالصَّلَاةِ، فَقَامَ معهُ إلى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأْ قُلْنَا لِعَمْرٍو: إنَّ نَاسًا يقولونَ: إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَنَامُ عَيْنُهُ ولَا يَنَامُ قَلْبُهُ قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بنَ عُمَيْرٍ يقولُ: إنَّ رُؤْيَا الأنْبِيَاءِ وحْيٌ ثُمَّ قَرَأَ: {إنِّي أرَى في المَنَامِ أنِّي أذْبَحُكَ} [الصافات: 102].]
٥ -إمامتُه عليه السلامُ في النافلةِ ابنَ عباسٍ وحدَهُ
٦ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : سِرتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فقام يُصلِّي وكانت عليَّ بُردةٌ ذهبتُ أخالفُ بين طرَفَيْها فلم تبلُغْ بي وكانت لها ذَباذِبُ فنكَّستُها ثمَّ خالفتُ بين طرَفَيْها ثمَّ تراقصتُ عليها لا تسقطُ ثمَّ جِئتُ حتَّى قمتُ عن يسارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدي فأدارني حتَّى أقامني عن يمينِه فجاء ابنُ صخرٍ حتَّى قام عن يسارِه فأخذنا بيدَيْه جميعًا حتَّى أقامنا خلفه، قال : وجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرمُقُني وأنا لا أشعرُ ثمَّ فطِنتُ به فأشار إليَّ أن أتَّزِرَ بها، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا جابرُ، قلتُ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ، قال : إذا كان واسعًا فخالف بين طرَفَيْه وإن كان ضيِّقًا فاشدُدْه عليك
- بُردةٌ:
- ضرب من الثياب، وهو كساء مخلوط السواد والبياض
- ذَباذِبُ:
- الذباذب: كل ما يتعلق من الشيء فيتحرك، وقيل: هي الأهداب والأطراف
- يرمُقُني:
- لأنظرن وأتأملن وأرقبن
