٨١ -... والطفل وفي رواية والسِّقطُ يصلَّى عليْهِ ويدعى لوالديْهِ بالمغفرةِ والرَّحمةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - أحكام صلاة الجنازة
١٤٩ نتيجة
٨٢ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يسلِّمُ في الجنازةِ تسليمةً خفيَّةً
٨٣ -أنَّهُ شهِدَ جنازةَ أُمِّ كُلثومٍ وابنِها، فجعلَ الغُلامَ ممَّا يلي الإمامَ ووُضِعَت المرأةُ وراءَهُ، فصلَّى علَيهِ، فأنكَرتُ ذلكَ، وفي القَومِ ابنُ عبَّاسٍ وأبو سعيدٍ الخُدرِيُّ وأبو قتادةَ وأبو هُرَيرةَ، فسألتُهُم عن ذلكَ، فقالوا : هذهِ السُّنَّةُ.
٨٤ -صليتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ على زينبَ بنتِ جَحْشٍ بالمدينةِ، فكَبَّر أربعًا ثم أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن يَأْمُرْنَ أن يُدْخِلَها القبرَ ؟ قال : وكان يُعْجِبُه أن يكونَ هو الذي يَلِي ذلك، فأَرْسَلْنَ إليه : انظرْ مَن كان يراها في حالِ حياتِها فلْيَكُنْ هو الذي يُدْخِلُها القبرَ، فقال عمرُ : صَدَقْتُنَّ.
٨٥ -عن أبى هريرة قال: اللهمَّ اجعلْهُ لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا. [في الصلاة على المنفوس الذى لم يعمل خطيئة قط]
٨٦ -أنه سأل أبا هريرةَ : كيف تُصَلِّي على الجنازةِ فقال : أنا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ، أَتَّبِعُها من أهلِها، فإذا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ وحَمِدْتُ اللهَ، وصَلَّيْتُ على نبيِّهِ، ثم أقولُ : اللهم إنه عَبْدُكَ وابنُ عَبْدِكَ وابنُ أَمَتِكَ، كان يشهدُ أن لا إله إلا أنتَ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ ورسولُكَ، وأنت أَعْلَمُ به، اللهم إن كان مُحْسِنًا فَزِدْ في حَسَناتِهِ، وإن كان مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عن سيئاتِهِ، اللهم لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بعدَه.
- لَعَمْرُ اللهِ:
- بقاء الله، والعمر - بفتح العين - هو العين هو البقاء، وهو العمر - بضمها -، لكن لا يستعمل في القسم إلا بالفتح
٨٧ -السُّنَّةُ في الصَّلاةِ علَى الجَنازةِ أن يقرأَ في التَّكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مُخافتةً ثمَّ يُكَبِّرَ ثلاثًا، والتَّسليمُ عندَ الآخرةِ
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٨٨ -كانَ آخرُ ما كبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الجنازةِ أربعًا
٨٩ -أنَّ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ توُفِّيَت وطارقٌ أميرُ المدينةِ، فأتيَ بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصُّبحِ، فوُضِعَت بالبقيعِ قالَ : وَكانَ طارقٌ يغلِّسُ بالصُّبحِ قالَ ابنُ أبي حرملةَ فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ لأَهْلِها : إمَّا أن تصلُّوا علَى جنازتِكُمُ الآنَ، وإمَّا أن تترُكوها حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ
- يغلِّسُ بالصُّبحِ:
- يصليها وقت الغلس في أول وقتها، والغلس: ظلمة آخر الليل
٩٠ -أنَّ جنازةً وُضِعَت في مقبرةِ أَهْلِ البصرةِ حينَ اصفرَّتِ الشَّمسُ، فلم يُصلِّ عليها حتَّى غربتِ الشَّمسُ، فأمرَ أبو بَرزةَ المُناديَ ينادي بالصَّلاةِ، ثمَّ أقامَها فتقدَّمَ أبو برزةَ، فصلَّى بِهِمُ المغربَ وفي النَّاسِ أنسُ بنُ مالِكٍ، وأبو برزةَ منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ صلَّوا علَى الجنازةِ
٩١ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان إذا صلى على الجنائزِ يسلمُ حتى يسمعَ من يليه.
٩٢ -أنَّه صلَّى علَى تِسعِ جَنائزَ جميعًا، فجعلَ الرِّجالَ يَلونَ الإمامَ، والنِّساءَ يلينَ القِبلةَ، فَصفَّهنَّ صفًّا واحدًا، ووُضِعَت جَنازةُ أمِّ كلثومِ بنتِ عليٍّ امرأةِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، وابنٍ لَها يقالُ لَهُ: زَيدٌ، وُضِعا جميعًا، والإمامُ يومئذٍ سعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هُرَيْرةَ، وأبو سعيدٍ، وأبو قتادةَ، فوُضِعَ الغلامُ مِمَّا يلي الإمامَ، فقالَ رجلٌ: فأنكَرتُ ذلِكَ، فنظرتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأبي هُرَيْرةَ، وأبي سعيدٍ، وأبي قتادَةَ، فقلتُ: ما هذا ؟ قالوا : هيَ السُّنَّةُ.
٩٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى عليهِم [ الشهداءَ ]
٩٤ -أنَّ عائشةَ لما تُوفِّيَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ قالتِ : ادخلوا بهِ المسجدَ حتى أصليَ عليهِ، فأُنكِرَ ذلكَ عليْها، فقالتْ : واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ابنيْ بيضاءَ في المسجدِ سُهَيْلٍ وأخيهِ.
٩٥ -عن أبي أُمامَةَ بنِ سَهلٍ أنَّ رَجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَه أنَّ السُّنَّةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ أنْ يُكبِّرَ الإمامُ ثم يَقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ سِرًّا في نَفْسِه ثم يَختِمَ الصَّلاةَ في التَّكبيراتِ الثَّلاثِ، قال الزُّهْريُّ: فذَكَرتُ الذين أخبَرَني أبو أمامَةَ من ذلك لمُحمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ فقال: وأنا سَمِعتُ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ يُحدِّثُ عن حَبيبِ بنِ مَسلَمَةَ في الصَّلاةِ على الجِنازَةِ مِثلَ الذي حدَّثَك أبو أُمامَةَ.
٩٦ -فقرأ [ يعني ابن عباسٍ في صلاةِ الجنازةِ ] بفاتحةِ الكتابِ وسورَةٍ وجهر حتَّى أسمعَنا فلمَّا فرغَ أخذتُ بيدهِ فسألتهُ فقال : سُنَّةٌ وحقٌّ
٩٧ -قال : السنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أنْ يقرأ في التكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مُخافتةً ثمَّ يكبِّرُ ثلاثًا والتسليمُ عند الآخرةِ
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٩٨ -صلَّى ابنُ عباسٍ على جنازةٍ فجهر ب { الْحَمْدُ للهِ } ثمَّ قال : إنما جهرتُ لتعلموا أنها سنَّةٌ
٩٩ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابِه: قُومُوا صَلُّوا على أخيكم النَّجاشيِّ [قال بعضُهم: تأمُرُنا أن نصَلِّيَ على عِلْجٍ مِنَ الحَبَشةِ؟ فأنزل اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} إلى قَولِه: {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} قال: فنزَلَت فيه هذه الآيةُ».]
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
١٠٠ -حديث: [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ مَولى الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ] أنَّه شَهِدَ الصَّلاةَ على أُمِّ كُلثومٍ [بنتِ عَليٍّ امرَأةِ عُمَرَ، وعَلى ابنٍ لها يُقالُ له زَيدٌ، فوُضِعا جَميعًا في المُصَلَّى، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عَبَّاسٍ والحَسَنُ والحُسَينُ وابنُ عُمَرَ وأبو هُرَيرةَ وأبو سَعيدٍ الخُدريُّ وأبو قَتادةَ، ونَحوٌ مِن ثَمانينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال يَحيى بنُ صبيحٍ: قال عَمَّارٌ: فأنكَرتُ ذلك فنَظَرتُ إلى هؤلاء النَّفَرِ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: هيَ السُّنَّةُ]
