١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُؤْتى بالرَّجُلِ الميِّتِ عليه الدَّيْنُ، فيَسألُ: ما ترَك لدَيْنِهِ من قضاءٍ؟ فإنْ حُدِّثَ أنَّه ترَك وفاءً صلَّى عليه، وإلَّا قال: صلُّوا على صاحبِكم، فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ، قال: أنا أَوْلى بالمُؤمنِينَ من أنفُسِهم، فمَن تُوُفِّيَ وعليه دَيْنٌ فعليَّ قضاؤُهُ، ومَن ترَك مالًا فهو لوَرَثَتِهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الجنازة - الصلاة على من عليه دين
١٤ نتيجة
٢ -دُعِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جِنازةِ رجلٍ مِن الأنصارِ، فلمَّا وُضِع السريرُ تَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِّيَ عليه، فالْتفَتَ فقال: أعلى صاحِبِكم دَينٌ؟ قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقال أبو قتادةَ الأنصاريُّ: هما إليَّ يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه.
٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصلِّي على رجلٍ مات وعليه دَيْنٌ، فأُتِيَ بميِّتٍ، فقال: أعليه دَينٌ؟ فقالوا: نَعَمْ، دِينارانِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلُّوا على صاحِبِكم، فقال أبو قتادةَ: هما عليَّ يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه، فلمَّا فتَحَ اللهُ على رسولِه قال: أنا أَوْلى بكلِّ مؤمنٍ مِن نفسِه، فمَن ترَكَ دَينًا فعليَّ، ومَن ترَكَ مالًا فلِوَرَثَتِه.
٤ -صَلُّوا على صاحِبِكم [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُؤْتَى بالرَّجُلِ المُتَوَفَّى، عليه الدَّيْنُ، فَيَسْأَلُ: هلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ فَضْلًا؟، فإنْ حُدِّثَ أنَّهُ تَرَكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً صَلَّى، وإلَّا قالَ لِلْمُسْلِمِينَ: صَلُّوا علَى صَاحِبِكُمْ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عليه الفُتُوحَ، قالَ: أَنَا أَوْلَى بالمُؤْمِنِينَ مِن أَنْفُسِهِمْ، فمَن تُوُفِّيَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا، فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، وَمَن تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ.]
٥ -فلمَّا فتحَ اللهُ علَى رسولِه صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قال : أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِهِ، فمَن ترك دَينًا فعليَّ قضاؤه، ومَن تركَ مالًا فلورثتِهِ.
٦ -أرأيتَ إن قضيتُ عنهُ أتصلِّي علَيهِ ؟ قال : إن قضيتَ عنه بالوفاءِ صلَّيتُ علَيهِ، قال : فذَهب أبو قتادةَ فقضَى عنهُ، فقال : أوفيتَ ما علَيهِ ؟ قال : نعَم، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ.
٧ -ماتَ رجل فغسَّلناه وكفَّنَّاه وحنَّطناهُ و وضعناهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم حيثُ توضع الجنائز عندَ مقامِ جبريلَ، ثمَّ آذنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ بالصَّلاةِ علَيهِ فجاءَ معنا فتخطَّى خُطى ثمَّ قال: لعلَّ علَى صاحبِكم دَينًا؟ قالوا: نعَم، دينارانِ، فتخلَّف قال صلُّوا علَى صاحبِكُم، فقالَ لهُ رجُلٌ منَّا يقال لَه أبو قتادَةَ: يا رسولَ اللهِ، هما عليَّ فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ يقولُ: هما عليكَ، وفي مالِكَ، والميِّتُ منهُما برئ فقال: نعَم. فصلَّى عليهِ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم َ إذا لقيَ أبا قتادةَ: يقولُ. وفي روايةٍ ثمَّ لقيَهُ مِن الغدِ فقالَ : ما صنَعت الدينارانِ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّما ماتَ أمسِ حتَّى كانَ آخر ذلِكَ وفي الرِّوايةِ الأُخرَى : ثمَّ لقيَهُ من الغَدِ فقالَ : ما فعلَ الدِّينارانِ. قال : قد قضيتُهُما يا رسولَ اللهِ. قال: الآنَ حينَ برَّدتَ علَيهِ جلدَهُ
٨ -حديث: كان النَّاسُ إذا مات لهم الميِّتُ أتَوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ليُصلِّيَ عليه فيسأَلُ هل عليه مِن دَيْنٍ فإنْ قالوا نَعَمْ قال هل ترَك لِدَيْنِه مِن قضاءٍ فإنْ قالوا نَعَمْ صلَّى عليه وإلَّا قال صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ قال أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم مَن مات وعليه دَيْنٌ فعلينا ومَن ترَك مالًا فلوَرثتِه]
٩ -حَديثُ: تُوفِّي رجُلٌ مِنَّا فحمَلْناه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديث.
١٠ -فقال أبو قتادةَ أنا الكفيلُ به يا رسولَ اللهِ، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
١١ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ. ثُمَّ قال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، مَن تَرَكَ دَينًا فعلينا قَضاؤُه. ثُمَّ صَلَّى عليهم بَعدُ.
١٢ -كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُصَلِّي على مَن ماتَ وعليه دَينٌ، فماتَ رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعليه دَينٌ؟ فقالوا: نَعَم. فقال: صَلُّوا على صاحِبِكُم. فنَزَلَ جِبريلُ فقال: إنَّ اللَّهَ يَقولُ: إنَّما الظَّالِمُ عِندي في الدُّيونِ التي حُمِلَت في البَغيِ والإسرافِ والمَعصيةِ، فأمَّا المُتَعَفِّفُ ذو العيالِ فأنا ضامِنٌ أن أُؤَدِّيَ عَنهُ. فصَلَّى عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك: مَن تَرَكَ ضَياعًا أو دَينًا فإلَيَّ وعليَّ، ومَن تَرَكَ ميراثًا فلِأهلِه. وصَلَّى عليهم.
١٣ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُصلِّي على رجلٍ عليه دَينٌ فأُتِيَ بميتٍ فسأل أَعليه دَينٌ قالوا نعم عليه دينارانِ قال صلُّوا على صاحبِكم قال أبو قتادةَ هما عليَّ يا رسولَ اللهِ فصلَّى عليه فلما فتح اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسِه من ترك دَينًا فعليَّ ومن ترك مالًا فلِورثَتِه
١٤ -توُفِّي رجلٌ فغسَّلْناه وحنَّطناه وكفنَّاه ثم أتينا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي عليه فقلنا تُصلِّي عليه فخطا خُطًى ثم قال أعليه دَينٌ قلنا دينارانِ فانصرف فتحمَّلها أبو قَتادةَ فأتيناه فقال أبو قَتادةَ الدينارانِ عليَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُحِقَّ الغريمُ وبرئَ منهما الميِّتُ قال نعم فصلى عليه ثم قال بعد ذلك بيومٍ ما فعل الدينارانِ فقال إنما مات أمسِ فقال فعاد إليه من الغدِ فقال قد قضيتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الآن برَدَتْ جلدتُه
