١ -أنَّ طائفةً صَفَّتْ معه، وطائفةً تُجاهَ العَدوِّ، فصَلَّى بالتي معه رَكعةً، ثم ثَبَتَ قائمًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم انصَرَفوا وصَفُّوا تُجاهَ العَدوِّ، وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى فصَلَّى بهم الرَّكعةَ التي بَقيَتْ من صَلاتِه، ثم ثبَتَ جالسًا وأتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم، وقال ابنُ وَهْبٍ: حتى أتَمُّوا لأنفُسِهم، ثم سلَّمَ بهم.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة الخوف - مشروعية صلاة الخوف
١٥ نتيجة
٢ -أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوْفِ قالَ: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ، ثُمَّ قَصَّ الحَديثَ، وقالَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في الحَديثِ: وإن كانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا ورُكْبانًا مُسْتقبِلي القِبْلةِ وغَيْرَ مُستْقبِليها. قالَ مالِكٌ: قالَ نافِعٌ: لا أرى عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- أرى:
- أظن
٣ -قاتلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم محاربَ خَصفةَ بنخلٍ فرأَوا مِنَ المسلمينَ غِرَّةً، فجاءَ رجلٌ مِنهُمْ يقالُ لهُ : غورثُ بنُ الحارثِ، حتَّى قامَ على رأسِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالسيفِ. فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : اللهُ عزَّ وجلَّ. فسقطَ السيفُ مِنْ يدِهِ، فأخذَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : مَنْ يمنعُكَ مِني ؟ قال : كُنْ كخيرِ آخذٍ. قال : أتشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ؟. قال : لا، ولكِنِّي أعاهدُكَ ألا أقاتلَكَ، ولا أكونَ معَ قومٍ يقاتلونَكَ. فخلَّى سبيلَهُ. قال : فذهبَ إلى أصحابِهِ. قال : قدْ جِئتُكُمْ مِنْ عِند خيرِ الناسِ. فلمَّا كان الظهرُ أوْ العصرُ، صلَّى بِهمْ صلاةَ الخوفِ فكان الناسُ طائفتينِ، طائفةً بإزاءِ عدُِّهمْ، وطائفةً صلُّوا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فصلَّى بالطائفةِ الذينَ كانوا معهُ ركعتينِ، ثمَّ انصرَفوا، فكانوا مكانَ أولئكَ الذينَ كانوا بإزاءِ عدُِّهمْ، وجاءَ أولئكَ فصلَّى بِهمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ركعتينِ، فكان للقومِ ركعتانِ، ركعتانِ، ولرسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعُ ركعاتٍ
٤ -حديث: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخَوفِ [بإحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، وَالطَّائِفَةُ الأُخْرَى مُوَاجِهَةُ العَدُوِّ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَقَامُوا في مَقَامِ أَصْحَابِهِمْ مُقْبِلِينَ علَى العَدُوِّ، وَجَاءَ أُولَئِكَ ثُمَّ صَلَّى بهِمِ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قَضَى هَؤُلَاءِ رَكْعَةً، وَهَؤُلَاءِ رَكْعَةً.]
٥ -فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خوفِ الظُّهرِ، و زادَ : فصلَّى ركعتَينِ ثُمَّ سلَّمَ
٦ -دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنهُ قد بلغني أنَّ خالدَ بنَ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ يجمعُ لي الناسَ ليَغزوَني وهو بعُرَنَةَ فأْتِهِ فاقتلْهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ انعتْهُ لي حتى أعرفَه قال إذا رأيتهُ وجدتُ له قُشعريرةً قال فخرجتُ متوشِّحًا بسيفي حتى وقعتُ عليهِ وهو بعُرَنَةَ مع ظُعُنٍ يرتادُ لهنَّ منزلًا وحينَ كان وقتُ العصرِ فلمَّا رأيتهُ وجدتُ ما وَصَفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من القشعريرةِ فأقبلتُ نحوَه وخشيتُ أن يكونَ بيني وبينَهُ محاولةٌ تُشغلُني عن الصلاةِ فصلَّيتُ وأنا أمشي نحوَه أُومئُ برأسي الركوعَ والسجودَ فلمَّا أَنهيتُ إليهِ قال من الرجلُ قلتُ رجلٌ من العربِ سمعَ بكَ وبجمعِكَ لهذا الرجلِ فجاءكَ لهذا قال أجلْ أنا في ذلكَ قال فمشيتُ معهُ شيئًا حتى إذا أمكنني حملتُ عليهِ السيفَ حتى قتلتهُ ثم خرجتُ وتركتُ ظَعائنَه مُكِبَّاتٍ عليهِ فلمَّا قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرآني فقال أفلحَ الوجهُ قال قلتُ قتلتهُ يا رسولَ اللهِ قال صدقتَ قال ثم قام معي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ في بيتِه فأعطاني عصًا فقال أمسكْ هذهِ عندَكَ يا عبدَ اللهِ بنَ أنيسٍ قال فخرجتُ بها على الناسِ فقالوا ما هذه العصا قال قلتُ أعطانيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرني أن أَمسكَها قالوا أولا ترجعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتسألُهُ عن ذلكَ قال فرجعتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ لم أَعطيتني هذهِ العصا قال آيةٌ بيني وبينكَ يومَ القيامةِ إنَّ أقلَّ الناسِ المنحصرونَ يومئذٍ يومَ القيامةِ فقَرَنَها عبدُ اللهِ بسيفِه فلم تزلْ معهُ حتى إذا ماتَ أَمَرَ بها فصُبَّتْ معَهُ في كَفَنِهِ ثم دُفِنَا جميعًا
- مُكِبَّاتٍ:
- أكب: أي سقط
٧ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ ويُصلِّي كلُّ واحدٍ من الطائفتيْنِ بصلاتِه سجدةً لنفسِه فإن كان خوفٌ أشدُّ من ذلكَ فرجالًا أو رُكبانًا
٨ -أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
٩ -أنَّهُ سأل عبدَاللهِ بنَ عُمرَ فقال يا أبا عبدِالرحمنِ إنَّا نجدُ صلاةَ الخوفِ وصلاةَ الحَضرِ في القرآنِ ولا نجدُ صلاةَ السفرِ فقال ابنُ عمرَ يا ابنَ أخي إنَّ اللهَ بعث إلينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلمُ شيئًا فإنَّما نفعلُ كما رأيناهُ يفعلُ
١٠ -كنَّا مع سعيدِ بنِ العاصِ بطبرستانَ فقامَ فقال أيُّكم صلَّى معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقال حذيفةُ أنا فصلَّى بهؤلاءِ ركعةً وبهؤلاءِ ركعةً ولم يَقضوا
١١ -أيُّكم شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ فقال حُذَيفةُ: أنا، مُرْ أصحابَكَ فليَقوموا طائِفتَيْنِ، طائِفةٌ منهم بإزاءِ العَدُوِّ، وطائِفةٌ منهم خَلفَكَ، فتُكبِّرُ ويُكبِّرونَ جَميعًا، وتَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، وتَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، ثم تَسجُدُ وتَسجُدُ الطائِفةُ التي تَليكَ، وتَقومُ الطَّائِفةُ الأُخرى بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ قام هؤلاء الذين يَلونَكَ، وخَرَّ الآخَرونَ سُجَّدًا، ثم تَركَعُ ويَركَعونَ جَميعًا، ثم تَرفَعُ ويَرفَعونَ جَميعًا، وتَسجُدُ فتَسجُدُ الطَّائِفةُ التي تَليكَ، والطَّائِفةُ الأُخرى قائِمةٌ بإزاءِ العَدُوِّ، فإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السُّجودِ سَجَدَ الذين بإزاءِ العَدُوِّ، ثم تُسلِّمُ عليهم، وتأمُرُ أصحابَكَ إنْ هاجَهُم هَيجٌ فقد حَلَّ لهمُ القِتالُ والكَلامُ.
- هاجَهُم:
- يقال: هاج الشر، وهاجت الحرب، وهاجها الناس، أي: تحركت وحركوها، وهجت زيداً: حركته للأمر
١٢ -عمن صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صلاةَ الخوفِ يومَ ذاتِ الرقاعِ أنَّ طائفةً صلَّتْ معه وطائفةٌ مواجهةَ العدوِّ، فصلى بالذين معَه ركعةً ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسهم، ثم جاءتِ الطائفةُ الأخرى فصلى بهم، ثم ثبت جالسًا فأتمُّوا لأنفسهم ثم سلَّمَ بهم
- ذاتِ الرقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
١٣ -عمن صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ ذاتِ الرقاعِ صلاةَ الخوفِ أنَّ طائفةً صفَّتْ معه وطائفةٌ وِجَاهَ العدوِّ، فصلى بالتي معه ركعةً ثم ثبت قائمًا وأتمُّوا لأنفسهم ثم انصرفوا فصَفُّوا وِجَاهَ العدوِّ وجاءت الطائفةُ الأخرى فصلى بهم الركعةَ التي بقيت من صلاتِه ثم ثبت جالسًا وأتمُّوا لأنفسهم ثم صلَّى بهم
- ذاتِ الرقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- وِجَاهَ:
- أي: مقابله وحذاءه
- وِجَاهَ:
- أي: مقابله وحذاءه
١٤ -صلَّى بنا أبو موسَى الأشعريُّ بأصبهانَ صلاةَ الخوفِ وما كان كثيرُ خوفٍ ليُرينا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ فكبَّرَ وكبَّرَ معهُ طائفةٌ من القومِ وطائفةٌ بإزاءِ العدوِّ فصلَّى بهم ركعةً فانصرفوا فأتَوا مقامَ إخوانِهم فجاءتْ الطائفةُ الأُخرَى فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فصلَّى كلُّ واحدٍ منهم الركعةَ الثانيةَ وحدانًا
١٥ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقاموا صَفَّيْنِ صَفٌّ خلفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصَفٌّ مُستقبلٌ العدوَّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعةً وجاءَ الآخرونَ فقاموا مَقامَهم واستقبلَ هؤلاءِ العدوَّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعةً ثم سلَّمَ فقامَ هؤلاءِ فصلَّوْا لأنفسِهم ركعةً ثم سلَّموا ثم ذهبوا فقاموا مقامَ أولئكَ مُستقبلينَ العدوَّ ورجعَ أولئكَ إلى مقامِهم فصلَّوْا لأنفسِهم ركعةً ثم سلَّموا
