١ -عن أبي هُرَيرَةَ قال: واللهِ إنِّي لأَقرَبُكم صَلاةً برسولِ اللهِ، فكان أبو هُرَيرَةَ يقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ في صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فيَدْعو للمُؤمِنينَ ويَلعَنُ الكُفارَ، وقال أبو هُرَيرَةَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ فقال: اللهمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، اللهمَّ نَجِّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ، اللهمَّ نَجِّ المُسْتضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها
٢٩ نتيجة
٢ -ألَا وإنِّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأَ القرآنَ راكعًا أو ساجِدًا؛ أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجْتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكمْ.
٣ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
٤ -أقْرَبُ ما يكونُ العبْدُ مِن ربِّه وهو ساجدٌ.
٥ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ بَينَهما [يَعني: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ورَبَّنا ولكَ الحَمدُ].
٦ -إذا قال الإمامُ: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه؛ فليَقُلْ مَن وَراءَه: اللَّهُمَّ ربَّنا ولكَ الحَمدُ.
٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في رُكوعِه: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكةِ والرُّوحِ.
- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ:
- يوصف الله تعالى بأنه سبوح، وهذا ثابت في السنة الصحيحة، والسبوح: المنزه عن النقائص والعيوب والشريك وما لا يليق بالإلهية، والقدوس المطهر من كل ما لا يليق بالخالق سبحانه وتعالى
٨ -نُهِيتُ أن أقرَأَ القُرآنَ راكِعًا أو ساجِدًا، أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
٩ -كَشَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلْفَ أبي بَكرٍ، فقال: ألا إنِّي نُهِيتُ أن أقرَأَ راكعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم.
١٠ -أمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ؛ فإنَّه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم.
- قَمِنٌ:
- أي: جدير وخليق
١١ -لمَّا نزلَتْ ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اجعَلوها في الركوعِ، فلمَّا نزلَتْ ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اجعَلوها في سُجودِكمْ
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
١٢ -قمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فقامَ فقرأَ سورةَ البقَرةِ لا يَمُرُّ بآيةِ رحمَةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ وتعوَّذَ قالَ ثمَّ ركعَ بقدرِ قيامِهِ يقولُ في ركوعهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملكُوتِ والكبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ قالَ في سجودهِ مثلَ ذلكَ
- الجبروتِ:
- صفة ذاتية لله عز وجل من اسمه
١٣ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ، ثم قال: وَجَّهتُ وَجهي للذي فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا ، وما أنا منَ المُشركينَ، {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162، 163]، اللَّهُمَّ أنتَ الملِكُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ، ظَلَمتُ نَفْسي واعترَفتُ بذَنْبي؛ فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ كلُّه في يَدَيكَ، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، وإذا ركَعَ قال: اللَّهُمَّ لك ركَعتُ، وبك آمَنتُ ، ولكَ أسلَمتُ، خشَعَ لكَ سَمعي، وبَصَري، ومُخِّي، وعِظامي، وعَصبي ، وإذا رفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرْضِ، وما بيْنَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَدَ قال: اللَّهُمَّ لكَ سجَدتُ، وبكَ آمَنتُ ، ولكَ أسلَمتُ، سجَدَ وَجهي للذي خلَقَه، وصَوَّرَه فأحسَنَ صُوَرَه، وشَقَّ سَمْعَه وبصَرَه، تبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ، وإذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ، وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ، وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ، وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّمُ، وأنت المُؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
- وَجَّهتُ وَجهي:
- أي: قصدت بعبادتي
- حَنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
- وَنُسُكِي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
- تَبارَكتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- وبك آمَنتُ:
- أي: وبك صدقت
- خشَعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
- وعَصبي:
- العصب: طنب المفاصل، وهو ألطف من العظم
- وبكَ آمَنتُ:
- أي: وبك صدقت
- سجَدَ وَجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
- المُؤَخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
١٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ وبحَمدِه، -ثَلاثًا-، وفي سُجودِه: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى وبحَمدِه، -ثَلاثًا-.
- سُبحانَ ربِّيَ الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
١٥ -أما الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجودُ فاجتهدوا فيه في الدعاءِ، فإنه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
- قَمِنٌ:
- أي: جدير وخليق
١٦ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاةِ اللَّيلِ في سجودِه : سبحانَك لا إلَه إلَّا أنتَ
١٧ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ قالَ : اللَّهمَّ ربَّنا ولَك الحمدُ
١٨ -فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وكان معي على فراشي فوجدتُه ساجدًا راصًّا عقِبيهِ مستقبِلًا بأطرافِ أصابعهِ القِبلةَ فسمعتُه يقولُ : أعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ وبعفوِكَ من عقوبتِكَ وبك منك أُثني عليك لا أبلغُ كلَّ ما فيك. فلمَّا انصرف قال : يا عائشةُ أخذَكِ شيطانُكِ ؟ فقلتُ : أما لكَ شيطانٌ ؟ فقال : ما مِن آدميٍّ إلَّا له شيطانٌ، فقلتُ : وإياكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وإيايَ لكنِّي أعانَني اللهُ عليه فأسلَمَ
١٩ -أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا رَكعَ : سبحانَ ربِّيَ العظيم ثلاثَ مرَّاتٍ، وإذا سجدَ سبحانَ ربِّيَ الأعلى ثلاثَ مرَّاتٍ
- سبحانَ ربِّيَ الأعلى:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٢٠ -فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مضجعِه فجعلتُ ألتمسُهُ وظننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جواريهِ، فوقعت يدي عليهِ وَهوَ ساجدٌ وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسررتُ وما أعلنتُ
