٦١ -كان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في صَلاةِ اللَّيلِ في سُجودِه: سُبحانَكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - أدعية الركوع والسجود وما يتعلق بها
٦٨ نتيجة
٦٢ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه [ربَّنا لكَ الحمدُ ثمَّ يقولُ قبْلَ أنْ يسجُدَ اللَّهمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا ثمَّ يُكبِّرُ فيسجُدُ حتَّى أنزَل اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] الآيةَ]
٦٣ -قالت عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ معي علَى فراشي فوجدتُه ساجدًا راصًّا عقِبَيهِ مُستقبِلًا بأطرافِ أصابعِه القِبلَةَ فسمِعتُه يقولُ : أعوذُ برِضاكَ مِن سخطِك وبعفْوِك مِن عقوبتِك وبِكَ مِنكَ أُثني علَيكَ لا أبلغُ كلَّ ما فيكَ قالت : فلمَّا انصرفَ قال : يا عائشةُ أخذَكِ شَيطانُكِ فقلتُ : أما لَك شَيطانٌ ؟ قال : ما مِن آدميٍّ إلَّا لَه شيطانٌ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ وأنتَ ؟ قال : وأنا ولَكنِّي دعَوتُ اللَّهَ فَأعانَني علَيهِ فأسلَمَ
- فلمَّا انصرفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
٦٤ -لَمَّا نَزَلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} قال رَسولُ اللهِ: اجعَلوها في رُكوعِكم، فلمَّا نَزَلت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىَ} قال: اجعَلوها في سُجودِكم
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
- سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىَ}:
- العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
- اجعَلوها:
- أي: اعملوا بها
٦٥ -ما صليتُ وراءَ أحدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ أشبَهَ صَلاةً به من هذا الفتى -يعني عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ- قال: فحَزَرْنا في رُكوعهِ عَشْرَ تَسبيحاتٍ، وفي سُجودِه عَشْرَ تَسبيحاتٍ
٦٦ -عن ابنِ عباسٍ قال : كشف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم السِّتارةَ في مرضِه, والناسُ صفوفٌ خلفَ أبي بكرٍ, فقال : أيها الناسُ, أنه لم يَبْقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ إلا الرُّؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له؛ ثم قال : ألا إني نُهيتُ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا, فأما الركوعُ, فعَظِّموا فيه الرَّبَّ؛ و أما السجودُ, فاجتهِدوا في الدُّعاءِ، فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
- لم يَبْقَ من مُبشِّراتِ النُّبوَّةِ:
- أي: من أول ما يبدو منها
- الرُّؤيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
٦٧ -عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِه سجدَ وجْهي للَّذي خلقَهُ فشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ
- سجدَ وجْهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
٦٨ -عن عائشةَ قالت : فقَدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ من الفِراشِ فالتمستُه في البيتِ وجعلتُ أطلبُه بيدي، فوقعتْ يدي على قدمَيْه وهما مُنتصِبتان وفي حديثِ قاسمٍ : منصوبتان وهو ساجدٌ فسمِعتُه يقولُ : أعوذُ برِضاك من سَخَطِك وبمعافاتِك من عقوبتِك وأعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيْتَ على نفسِك
- وبمعافاتِك من عقوبتِك:
- العفو والمعافاة صفة فعلية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ومعناها: الصفح عن الذنوب و(العفو) من أسمائه تعالى
- لا أُحصي ثناءً عليك:
- أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
