١ -كُنا في سَريَّةٍ، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ، فلمْ نَعرِفِ القِبلَةَ، فذَكَرَ أنَّهم خَطَّوْا خُطوطَهم في جِهاتِ اختِلافِهم، فلمَّا أصبَحوا أصَبْنا تلك الخُطوطَ لغيرِ القِبلَةِ، فسَأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ} [البقرة: 115].
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - استقبال القبلة
١٥ نتيجة
٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسبِّحُ على الرَّاحلةِ أين تَوَجَّهَ، ويُوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه كان لا يُصلِّي عليها الفَريضةَ.
- الرَّاحلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٣ -خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستَسقى، ثم توَجَّهَ قِبَلَ القِبلةِ، وحوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَهُ يَدعو، وحوَّلَ رِداءَهُ، وصَلَّى رَكعَتَيْنِ، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قلَبَ الرِّداءَ؛ حتى تَحُولَ السَّنةُ، يَصيرُ الغَلاءُ رُخصًا.
٤ -لا يَزالُ اللهُ مُقبِلًا على العبدِ في صَلاتِهِ ما لم يَلتَفِتْ، فإذا حرَّف وجْهَهُ عنه انْصَرَفَ عنه.
٥ -ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ قِبْلةٌ.
٦ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسَبِّحُ على الرَّاحِلةِ قِبَلَ أيِّ وِجهةٍ توَجَّهَت ويُوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه لا يُصَلِّي عليها المكتوبةَ.
- الرَّاحِلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٧ -أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كانَ إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوْفِ قالَ: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ، ثُمَّ قَصَّ الحَديثَ، وقالَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- في الحَديثِ: وإن كانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا ورُكْبانًا مُسْتقبِلي القِبْلةِ وغَيْرَ مُستْقبِليها. قالَ مالِكٌ: قالَ نافِعٌ: لا أرى عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- أرى:
- أظن
٨ -أنهُ دخلَ هوَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم البيتَ فأمرَ بلالًا فأجافَ البابَ، والبيتَ إذْ ذاكَ على ستةِ أعمدةٍ، فمضَى حتَّى إذا كان بينَ الأسطوانتينِ اللتينِ تليانِ بابَ الكعبةِ جلسَ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ، وسألَهُ واستغفرَهُ، ثمَّ قامَ حتى أَتى ما استقبلَ مِنْ دُبرِ الكعبةِ، فوضعَ وجهَهُ وخدَّهُ عليهِ، وحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ، وسألَهُ واستغفرَهُ، ثمَّ انصرفَ إلى كلِّ ركنٍ مِنْ أركانِ الكعبةِ فاستقبلَهُ بالتكبيرِ، والتهليلِ، والتسبيحِ، والثناءِ على اللهِ، والمسألةِ والاستغفارِ، ثمَّ خرجَ فصلَّى ركعتينِ مُستقبلَ وجهِ الكعبةِ، ثمَّ انصرفَ، فقال : هذهِ القبلةُ، هذهِ القبلةُ
٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصَّلاةِ استقبلَ القِبلةَ ورفع يديهِ وقال : اللهُ أكبرُ
١٠ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مسيرةٍ أو سِرِيَّةٍ، فأصابَنا غيمٌ فتحرَّينا واختلفْنا في القِبلةِ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حدَةٍ، فجعل أحدُنا يخطُّ بين يديهِ لنعلمَ أمكِنَتَنا، فلمَّا أصبحنا نظرناهُ فإذا نحن صلَّيْنا على غيرِ القبلةِ فذكرْنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلم يأمرْنا بالإعادةِ وقال : قد أجزَأَتْ صلاتُكم
١١ -ما بين المشرقِ والمغربِ قِبلةٌ
١٢ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ، استقبَل القِبْلةَ، ورفَع يدَيْهِ، وقال: اللهُ أكبَرُ.
١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي على راحلَتِهِ في السَّفَرِ حيثُ توجَّهَتْ بهِ. قالَ عبدُ اللهِ بنُ دينارٍ : وكانَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يفعلُ ذلكَ
١٤ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : بينما النَّاسُ بقُباءَ في صلاةِ الصُّبحِ، إذ جاءهم آتٍ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُنزِل عليه اللَّيلةَ قرآنٌ، وقد أُمِر أن يستقبِلَ الكعبةَ فاستقبلوها، وكانت وجوهُهم إلى الشَّامِ، فاستداروا إلى الكعبةِ
١٥ -أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
