١ -عَن عبدِ اللَّهِ؛ أنَّهُ كانَ يرفعُ يديهِ في أوَّلِ ما يفتتِحُ، ثمَّ لا يرفعُهُما
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - افتتاح الصلاة
٣٦ نتيجة
٢ -كانَ أصحابُ عبدِ اللَّهِ، وأصحابُ عليٍّ، لا يرفَعونَ أيديَهُم إلاَّ في افتِتاحِ الصَّلاةِ، قالَ وَكيعٌ : ثمَّ لا يَعودونَ
٣ -مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٤ -مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، وإذا ركَعَ، وإذا رفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ.
٦ -قمتُ وراءَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وعُمَرَ بنِ الخطابِ، وعُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فكلُّهم كان لا يقرَأُ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إذا افتَتحَ الصلاةَ.
٧ -إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يفتتِحُ بـ{بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ}.
٨ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٩ -إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كان إذا افتَتَحَ الصَّلاةَ قال: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، تبارَك اسمُك
- سُبْحانَك:
- تنزيها لك عما لا يليق بك وعن كل سوء
١٠ -اللَّهُمَّ باعِدْ بيني وبَيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ المَشرِقِ والمَغْرِبِ
١١ -اللَّهُمَّ باعِدْ بيني وبين خَطيئتي كما باعَدْتَ بَيْنَ المَشرِقِ والمغرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّني من خَطاياي كما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغسِلْني من خَطاياي بالثَّلْجِ والماءِ والبَرَدِ.
١٢ -[عن أبي مَسْلمةَ] قالَ: سَألْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَسْتَفتِحُ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}؟ فقالَ: إنَّك لَتَسأَلُني عن شيءٍ ما أَحفَظُه، وما سَألَني عنه أحَدٌ قَبْلَك، قُلْتُ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُصَلِّي في النَّعْلَينِ؟ قالَ: نَعمْ.
١٣ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حتى حاذَتا مَنكِبَيه، وحينَ أرادَ أنْ يَركَعَ، وبعدَما يَرفَعُ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على فَخِذِه الأيْمنِ، ويَدَه اليُسرى على فَخِذِه الأيْسرِ، وحَلَّقَ حَلْقةً، ودَعا هكذا. وأشارَ سُفْيانُ بإِصبَعِهِ السَّبَّابةِ ، قال: وأتَيْتُهُم –يَعْني: أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدتُهُم يَرفَعونَ أيْدِيَهم في بَرانِسِهِم في الشِّتاءِ.
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- بَرانِسِهِم:
- ثيابهم المعلومة
١٤ -تحريمُها التكبيرُ، وتحليلُها التسليمُ
- وتحليلُها التسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
١٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ، ثم قال: وَجَّهتُ وَجهي للذي فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا ، وما أنا منَ المُشركينَ، {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162، 163]، اللَّهُمَّ أنتَ الملِكُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ، ظَلَمتُ نَفْسي واعترَفتُ بذَنْبي؛ فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ كلُّه في يَدَيكَ، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، وإذا ركَعَ قال: اللَّهُمَّ لك ركَعتُ، وبك آمَنتُ ، ولكَ أسلَمتُ، خشَعَ لكَ سَمعي، وبَصَري، ومُخِّي، وعِظامي، وعَصبي ، وإذا رفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرْضِ، وما بيْنَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَدَ قال: اللَّهُمَّ لكَ سجَدتُ، وبكَ آمَنتُ ، ولكَ أسلَمتُ، سجَدَ وَجهي للذي خلَقَه، وصَوَّرَه فأحسَنَ صُوَرَه، وشَقَّ سَمْعَه وبصَرَه، تبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ، وإذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ، وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ، وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ، وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّمُ، وأنت المُؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
- وَجَّهتُ وَجهي:
- أي: قصدت بعبادتي
- حَنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
- وَنُسُكِي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
- تَبارَكتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- وبك آمَنتُ:
- أي: وبك صدقت
- خشَعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
- وعَصبي:
- العصب: طنب المفاصل، وهو ألطف من العظم
- وبكَ آمَنتُ:
- أي: وبك صدقت
- سجَدَ وَجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
- المُؤَخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
١٦ -رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيه حينَ يَفتتِحُ، وإذا ركَعَ، وإذا سجَدَ.
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا قام يصلِّي تطوُّعًا قال : اللهُ أكبرُ وجهتُ وجهيَ ...
- وجهتُ وجهيَ:
- أي: قصدت بعبادتي
١٨ -أنه رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يرفعُ يديهِ حين يفتتحُ الصلاةَ، وإذا ركع، وإذا سجد
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يرفعُ يديهِ إذا دخل في الصلاةِ، وإذا ركع وإذا رفع رأسَه من الرُّكوعِ
٢٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا استفتح الصلاةَ قال : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ
- وتباركَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
