٤١ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه، [ثُمَّ لا يَعودُ].
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - افتتاح الصلاة
١١٤ نتيجة
٤٢ -[عن ابنِ عُمَرَ]: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ يَرفَعُ يَدَيه حتَّى يُحاذِيَ مَنكِبَيه، وإذا أرادَ أن يَركَعَ وبَعْدَما يَرفَعُ مِن الرُّكوعِ، ولا يَرفَعُ بَيْنَ السَّجْدتَينِ.
٤٣ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه، [ثُمَّ لا يَعودُ].
٤٤ -[أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يُكَبِّرُ في الفِطْرِ والأَضْحى في الأُولى سَبْعَ تَكْبيراتٍ، وفي الثَّانيةِ خَمْسَ تَكْبيراتٍ] سِوى تَكْبيرةِ الرُّكوعِ.
٤٥ -[عن أبي مَسْلمةَ] قالَ: سَألْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَسْتَفتِحُ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}؟ فقالَ: إنَّك لَتَسأَلُني عن شيءٍ ما أَحفَظُه، وما سَألَني عنه أحَدٌ قَبْلَك، قُلْتُ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُصَلِّي في النَّعْلَينِ؟ قالَ: نَعمْ.
٤٦ -عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ: أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ وابنَ عُمَرَ كانَا يَرفَعانِ أيْديَهما أوَّلَ ما يُكَبِّرانِ، ثُمَّ لا يَعودانِ.
٤٧ -حَديثٌ رَواه شَبابةُ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن سَعيدِ بنِ سَمْعانَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ نَشَرَ أصابِعَه نَشْرًا؟
٤٨ -حديثُ أنَسٍ:أنَّه كان يستقبِلُ بناقَتِه القِبلةَ عِندَ تَكبيرةِ الافتتاحِ، ثمَّ يُصَلِّي سائِرَ الصَّلاةِ حيثُ توجَّهَت به. [يعني حديث: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ، فأراد أنْ يَتطوَّعَ؛ استقبَلَ بناقَتِه القِبْلةَ، فكبَّرَ، ثمَّ صَلَّى حيث وجَّهَهُ رِكابُه.]
٤٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ قالَ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدكَ وتباركَ اسمُكَ وتعالَى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُك
- وتباركَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٥٠ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حتى حاذَتا مَنكِبَيه، وحينَ أرادَ أنْ يَركَعَ، وبعدَما يَرفَعُ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على فَخِذِه الأيْمنِ، ويَدَه اليُسرى على فَخِذِه الأيْسرِ، وحَلَّقَ حَلْقةً، ودَعا هكذا. وأشارَ سُفْيانُ بإِصبَعِهِ السَّبَّابةِ ، قال: وأتَيْتُهُم –يَعْني: أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدتُهُم يَرفَعونَ أيْدِيَهم في بَرانِسِهِم في الشِّتاءِ.
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- بَرانِسِهِم:
- ثيابهم المعلومة
٥١ -تحريمُها التكبيرُ، وتحليلُها التسليمُ
- وتحليلُها التسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٥٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ، ثم قال: وَجَّهتُ وَجهي للذي فطَرَ السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا ، وما أنا منَ المُشركينَ، {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162، 163]، اللَّهُمَّ أنتَ الملِكُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ، ظَلَمتُ نَفْسي واعترَفتُ بذَنْبي؛ فاغفِرْ لي ذُنوبي جَميعًا؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، والخَيرُ كلُّه في يَدَيكَ، والشَّرُّ ليس إليك، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ، وإذا ركَعَ قال: اللَّهُمَّ لك ركَعتُ، وبك آمَنتُ ، ولكَ أسلَمتُ، خشَعَ لكَ سَمعي، وبَصَري، ومُخِّي، وعِظامي، وعَصبي ، وإذا رفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرْضِ، وما بيْنَهما، ومِلءَ ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ، فإذا سجَدَ قال: اللَّهُمَّ لكَ سجَدتُ، وبكَ آمَنتُ ، ولكَ أسلَمتُ، سجَدَ وَجهي للذي خلَقَه، وصَوَّرَه فأحسَنَ صُوَرَه، وشَقَّ سَمْعَه وبصَرَه، تبارَكَ اللهُ أحسَنُ الخالقينَ، وإذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ، وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ، وما أعلَنتُ، وما أسرَفتُ، وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّمُ، وأنت المُؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
- وَجَّهتُ وَجهي:
- أي: قصدت بعبادتي
- حَنيفًا:
- الحنيف: المخلص في عبادته، المائل عن الأديان كلها إلى الإسلام
- وَنُسُكِي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
- تَبارَكتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
- وبك آمَنتُ:
- أي: وبك صدقت
- خشَعَ:
- الخشوع: الخضوع والذل
- وعَصبي:
- العصب: طنب المفاصل، وهو ألطف من العظم
- وبكَ آمَنتُ:
- أي: وبك صدقت
- سجَدَ وَجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
- المُؤَخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
٥٣ -رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيه حينَ يَفتتِحُ، وإذا ركَعَ، وإذا سجَدَ.
٥٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَبَّرَ في العيدَينِ -الأَضْحى والفِطرِ- ثِنتَيْ عَشْرةَ تَكبيرةً في الأُولى سَبعًا، وفي الأخيرةِ خَمسًا، سِوى تَكبيرةِ الصَّلاةِ.
٥٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان إذا افتتح الصلاةَ قال سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك تبارك اسمُك وتعالى جدُّك ولا إلَه غيرُك
٥٦ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا افتتحَ الصلاةَ قال : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، وتباركَ اسمُكَ ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ
- وتباركَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٥٧ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا استفتحَ الصلاةَ قال : سبحانَكَ اللهُمَّ وبحمدِكَ، وتباركَ اسمُكَ ، وتَعالى جدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ
- وتباركَ اسمُكَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٥٨ -تحريمُها التكبيرُ وتحليلُها التسليمُ
- وتحليلُها التسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
٥٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاةَ قال : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ...
٦٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا قام يصلِّي تطوُّعًا قال : اللهُ أكبرُ، وجهتُ وجهيَ ...
- وجهتُ وجهيَ:
- أي: قصدت بعبادتي
