١ -قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ -وفي روايةٍ: أنَّ عُثمانَ بنَ أبي العاصِ قال: يا رَسولَ اللهِ- اجْعَلْني إمامَ قَومي، قال: أنْت إمامُهم، واقتدِ بأضْعَفِهم ، واتَّخِذْ مُؤذِّنًا لا يَأخُذُ على الأذانِ أجْرًا.
٢ -عن عُثمانَ بنِ أبي العاصِ أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ اجعَلْني إمامَ قومي، قال: أنت إمامُهم، واقتَدِ بأضعَفِهم ، واتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِه أَجْرًا.
غريب المفردات :
واقتَدِ بأضعَفِهم:
أي: تابع أضعف المقتدين
خلاصة حكم المحدث : إسناده في غاية الصحة
الراوي : عثمان بن أبي العاص الثقفي|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 3/145|التخريج :أخرجه أبو داود (531)، والنسائي (672)، وأحمد (16270) واللفظ لهم جميعا.
٣ -قُلتُ للزُّبَيرِ بنِ العوَّامِ: ما لكم -أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مِن أخَفِّ الناسِ صَلاةً؟! قال: نُبادِرُ الوَسْواسَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح جدا
الراوي : أبو رجاء العطاردي|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 4/99|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (5041)، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (796) واللفظ لهما، وأبو نعيم في ((الحلية)) (6/ 186) بنحوه.
١٥ -عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين.
غريب المفردات :
أحْيِني:
من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
خَشْيَتَك:
أي: من شدة خوفه وعظمته
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج شرح الطحاوية
الصفحة أو الرقم : 59|التخريج :أخرجه النسائي (1305)، وأحمد (18325) باختلاف يسير
٢٠ -كان مُعاذٌ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يأتي قومَه، فيُصلِّي بهم تلك الصَّلاةَ، فصلَّى مرَّةً العِشاءَ فقرأ بالبقَرةِ، فانصرَف رجُلٌ فصلَّى، فأُخبرَ مُعاذٌ عنه، فقال: إنَّه منافِقٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بما قال معاذٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفتَّانٌ أنت يا مُعاذُ؟! إذا أمَمْتَ النَّاسَ فاقرَأْ بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1] و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 1] و {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1]
غريب المفردات :
أفتَّانٌ أنت:
أي: منفر وموقع الناس في الفتنة وصاد عن الدين
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}:
العلو والفوقية صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه