١ -«كان يقولُ في آخِرِ صَلاتِه: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنت المقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ»
غريب المفردات :
المؤَخِّرُ:
التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
٢ -كان يقولُ ألا أُحدِّثُكم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى في غيرِ وقتِ صلاةٍ فإذا رفعَ رأسَهُ من السجدةِ الثانيةِ في أولِ ركعةٍ استوَى قاعدًا ثم قامَ فاعتمدَ على الأرضِ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : مالك بن الحويرث|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 2/82|التخريج :أخرجه النسائي (1153)، وابن خزيمة (687) واللفظ لهما، وابن حبان (1935) باختلاف يسير.