٢١ -لا تجزئُ صلاةُ من لا يقيمُ صُلبهُ في الركوعِ والسجودِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - الطمأنينة في الصلاة
٥٦ نتيجة
٢٢ -صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يومًا فأطال فيها فلمَّا انصرف قلنا أو قالوا : يا رسولَ اللهِ أطلتَ اليومَ الصلاةَ. قال : إني صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ...
٢٣ -نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن نَقرةِ الغرابِ وافتراشِ السبعِ وأنْ يوطِّنَ الرجلُ المكانَ في المسجدِ كما يوطِّنُ البعيرُ
- عن نَقرةِ الغرابِ:
- أي: لا يمكث في السجود إلا قدر وضع الغراب منقاره فيما يريد أكله
٢٤ -أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم... فذكر الحديثَ وفيه : أنه لمَّا رفع رأسَهُ من السجدةِ الثانيةِ من الركعةِ الأولى قام ولم يتورَّكْ
٢٥ -ما ترونَ في الشاربِ والسارقِ والزاني ؟ وذلك قبلَ أنْ تنزلَ فيهم الحدودُ، قالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، قال : هنَّ فواحشُ، وفيهنَّ عقوبةٌ، وأسوأُ السرقةِ الذي يسرقُ من صلاتهِ
٢٦ -عن عبدِ اللهِ بنِ القاسمِ قال : جلَسنا إلى عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى، فقال : ألا أرِيكُم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ قال : قلنا : بلى، قال : فقام فكبَّر، ثمَّ قرأ، ثمَّ ركع، فوضع يديهِ على ركبتيهِ، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَهُ، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ رفع، حتَّى أخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، ثمَّ سجد، حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه ، ثمَّ رفع، فصنع في الركعةِ الثانيةِ كما صنع في الركعةِ الأولى، ثمَّ قال : هكذا صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- حتَّى أخذ كلُّ عظمٍ مأخذَه:
- أي: استقر كل عضو في مستقره
٢٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ
٢٨ -أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم، قالوا : فلِمَ ؟ فوالله ما كنتَ بأكثرِنا له تبعًا، ولا أقدَمِنا له صُحبةً قال : بلَى، قالوا : فاعرِضْ : قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ، يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذي بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقرَّ كلُّ عظمٍ في موضعهِ معتدلًا، ثمَّ يقرَأُ، ثمَّ يُكبِّرُ، فيرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما مَنكِبيهِ، ثمَّ يركعُ، ويضعُ راحتيهِ على ركبتيهِ، ثمَّ يعتدلُ، فلا يصب رأسَهُ ولا يقنعُ، ثمَّ يرفعُ رأسهُ، فيقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَه، ثمَّ يرفعُ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ معتدلًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يهوِي إلى الأرضِ، فيجافي يديهِ عن جنبيهِ، ثمَّ يرفعُ رأسَهُ، ويثني رجلَهُ اليسرَى، فيقعدَ عليها، ويفتحُ أصابعَ رجليهِ إذا سجد، ويسجدُ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ويرفعُ ويثني رجلهُ اليسرَى، فيقعُد عليها حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ، ثمَّ يصنعُ في الأخرَى مثل ذلك ثمَّ إذا قام من الركعتين كبرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منكبيهِ، كما كبرَ عند افتتاحِ الصلاةِ، ثمَّ يصنعُ ذلك في بقيةِ صلاتِه، حتَّى إذا كانت السجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليسرَى، وقعد متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ ، قالوا : صدقتَ، هكذا كان يصلِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- راحتيهِ:
- كفه
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
- ويثني:
- أي: يعطف
- ويثني:
- أي: يعطف
- متوركًا على شقِّهِ الأيسرِ:
- أي: مفضيا بوركه اليسرى إلى الأرض، غير قاعد على رجليه
٢٩ -صلَّى رجلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينظرُ إليهِ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ :ارجع فصلِّ فإنَّكَ لم تصلِّ ثلاثًا. فقامَ الرَّجلُ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ارجع فصلِّ ثلاثًا، قالَ : فحلفَ لَه كيفَ ؟ اجتَهدتُ كذا. فقالَ لَه : ابدأ فَكبِّر وتحمدُ اللَّهَ وتقرأُ بأمِّ القرآنِ ثمَّ تركَعُ...
- بأمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٣٠ -إنه لا تتمُّ صلاةٌ لأحدٍ من الناسِ حتَّى يتوضأ فيضعَ الوضوءَ مواضعَه ثمَّ يكبرُ ويحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثني عليه ويقرأُ بما تيسرَ من القرآنِ، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ، ثمَّ يركعُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يقولُ : سمِع اللهُ لمن حمِدَهُ، حتَّى يستويَ قائمًا، ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ثمَّ يسجدُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه ثمَّ يقولُ : اللهُ أكبرُ ويرفعُ رأسَه حتَّى يستويَ قاعدًا، ثمَّ يقولُ اللهُ أكبرُ ثمَّ يسجدُ حتَّى تطمئنَّ مفاصلُه، ثمَّ يرفعُ رأسَه فيكبِّرُ، فإذا فعل ذلك تمَّتْ صلاتُه
٣١ -رمقتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِه فَكانَ يتمَكَّنُ في رُكوعِه وسجودِه قدرَ ما يقولُ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثًا
٣٢ -لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى صلاةِ عبدٍ لا يقيمُ صلبَه بين ركوعِها وسجودِها
٣٣ -أنَّ رجلًا دخل المسجدَ فصلَّى فأخفَّ صلاتَهُ ثمَّ انصرف فسلَّم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له : وعليك السلامُ، ارجِع فصلِّ فإنكَ لم تصلِّ، حتَّى فعل ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال الرجلُ : والذي بعثكَ بالحقِّ ما أُحسِنُ غيرَ هذا فعلِّمْني، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إذا قمتَ إلى الصلاةِ...
٣٤ -رمَقتُ الصَّلاةَ معَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ قيامَه فرَكْعَتَه فاعتدالَه بعدَ رُكوعِه فسجْدَتَه فجِلستَه بينَ السَّجدتينِ فسجدتَه فجِلْستَه ما بينَ التَّسليمِ والانصرافِ قريبًا منَ السَّواءِ
٣٥ -إذا سجدتَ فمكِّنْ لسجودِك [يعني حديث: إذا قُمتَ فتَوجَّهتَ إلى القِبلةِ فكَبِّرْ، ثم اقرَأْ بأُمِّ القُرآنِ وبما شاءَ اللهُ أنْ تَقرَأَ، وإذا رَكَعتَ فضَعْ راحَتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، وامدُدْ ظَهرَكَ. وقال: إذا سَجَدتَ فمَكِّنْ لِسُجودِكَ، فإذا رَفَعتَ فاقعُدْ على فَخِذِكَ اليُسرى.]
٣٦ -رأى رجلًا لا يتمُّ ركوعَه، وينقرَ في سجودهِ وهو يصلِّي، فقال : لو ماتَ هذا على حالهِ هذه، مات على غيرِ ملَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلم، ينقُر صلاتَه كما ينقرُ الغرابُ الدَّمَ، مثَلُ الذي لا يتمُّ ركوعَه وينقرُ في سجودهِ، مَثلُ الجائعِ الذي يأكلُ التمرةَ والتمرتينِ، لا يُغنيانِ عنه شيئًا
٣٧ -فإذا جلستَ في وسطِ الصلاةِ فاطمئنَّ وافترشْ فخِذَكَ اليسرَى ثمَّ تشهَّدْ، ثمَّ إذا قمتَ فمثلَ ذلك حتَّى تفرُغَ من صلاتِكَ
٣٨ -لا تجزئُ صلاةُ الرجلِ حتَّى يقيمَ ظهرَه في الركوعِ والسجودِ
٣٩ -[ لا تجزئُ صلاةٌ ] لا يقيمُ الرجلُ فيها صلبَهُ إذا رفع رأسَهُ من الركوعِ والسجودِ
٤٠ -فإذا سجد أمكَنَ الأرضَ بكفَّيهِ ورُكبتيهِ وصدورِ قدميهِ ثمَّ اطمأنَّ ساجدًا
