٢١ -صلاةُ ليلتَيِ العيدَينِ [يعني حديث: من قامَ ليلتيِ العيدينِ محتسِبًا للَّهِ لم يَمُت قلبُه يومَ تموتُ القلوبُ]
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - النوافل المطلقة
٣٥ نتيجة
٢٢ -ومن صلَّى قاعِدًا فله نِصْفُ أجْرِ القائِمِ
٢٣ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى ركعَتَي الظُّهْرِ بَعْدَ العَصْرِ، وقال للرَّجُلَينِ اللَّذَينِ رآهما لم يُصَلِّيا بعد الفَجْرِ في مَسجِدِ الخَيفِ: «إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما ثمَّ أتيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكما نافِلةٌ»
٢٤ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي على حمارٍ، وهو متوجِّهٌ إلى خَيبرَ
٢٥ -لا يتطَوَّعُ الإمامُ في مكانِه
٢٦ -لا يتطَوَّعُ الإمامُ في مكانِه
٢٧ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُصَلِّي على راحِلَتِه تطَوُّعًا مسافِرًا يومِئُ إيماءً.
- راحِلَتِه:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
٢٨ -أُمِرْتُ بالوِتْرِ والأضحى ولم يُعزَمْ علَيَّ
٢٩ -إنَّ اللهَ تعالى قال: من عادى لي وليًّا فقد آذَنني بالحَربِ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحَبَّ إليَّ ممَّا افترَضْتُه عليه، وما يزالُ عبدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنْتُ سَمعَه الذي يَسمَعُ به، وبصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويَدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجلَه التي يمشي عليها، ولئِن سألني عبدي لأُعطيَنَّه، ولئِن استعاذني لأُعيذَنَّه، وما تردَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُه ترَدُّدي عن نَفسِ المؤمِنِ؛ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءتَه، ولا بُدَّ له منه
٣٠ -صَلاةُ اللَّيلِ والنَّهارِ مَثْنى مَثْنى.
٣١ -كانوا إذا سَمِعوا أذانَ المَغربِ قاموا يُصلُّونَ، كأنَّها فَريضةٌ.
٣٢ -حديث : صلاةُ التسْبِيحِ [يعني حديث: يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ ألا أعطيكَ ألا أمنحُك ألا أحبوكَ ألا أفعلُ لَك عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلِك غفرَ اللَّهُ لَك ذنبَك أوَّلَه وآخرَه وقديمَه وحديثَه وخطأه وعمدَه وصغيرَه وَكبيرَه وسرَّهُ وعلانيتَه عشرُ خصالٍ أن تصلِّيَ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ فإذا فرغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ رَكعةٍ قلتَ وأنتَ قائمٌ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتقولُ وأنتَ راكعٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تَهوي ساجدًا فتقولُها وأنتَ ساجدٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا فذلِك خمسةٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ تفعلُ في أربعِ رَكعاتٍ إنِ استطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعل فإن لم تستطع ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً فإن لم تفعل ففي كلِّ شَهرٍ مرَّةً فإن لم تفعل ففي عمرِك مرَّةً]
٣٣ -أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّاها يَومَ الفَتحِ ، وأوْصى بها أبوَيْ ذَرٍّ، وهُرَيرةَ.
- يَومَ الفَتحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
٣٤ -رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي وهو على راحلتِه النَّوافلَ في كلِّ جهةٍ، ولكنَّه يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ ، ويُومِئُ إيماءً.
- يخفِضُ السُّجودَ مِن الرَّكعةِ:
- أي: يجعل سجوده أخفض من ركوعه
٣٥ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي الضحى حتى نقولَ : لا يدعُها، ويدعُها حتى نقولَ : لا يصليها
