١ -قيل لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 23] {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المعارج: 34] فقال: ذلك على مواقيتِها، قالوا: ما كُنا نَرى ذلك إلَّا على تركِها، قال: تَركُها هو الكُفرُ.
خلاصة حكم المحدث : رواية مرسلة
الراوي : القاسم والحسن|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 2/240|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (3230)، والعدني في ((الإيمان)) (26) باختلاف يسير.
خلاصة حكم المحدث : قال البيهقي: مرسل، أبو العالية لم يسمع من عمر. قلت: أبو العالية أسلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ودخل على أبي بكر وصلى خلف عمر وقد قدمنا مرة أن مسلما حكى الإجماع على أنه يكفي لاتصال الإسناد المعنعن ثبوت كون الشخصين في عصر واحد
الراوي : أبو العالية|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 3/169|التخريج :أخرجه البيهقي (5628) واللفظ له، وعبد الرزاق (4422)، وابن أبي شيبة (8253) كلاهما باختلاف يسير.
٤ -حَديثٌ رَواه أبو الرَّبْيعِ الزَّهْرانيُّ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: بَيْنَ العَبْدِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، رَواه بعضُ الثِّقاتِ مِن أصْحابِ حَمَّادٍ، فقالَ: حَدَّثَنا حَمَّادٌ، قالَ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ دينارٍ -أو حُدِّثْتُ عنه- عن جابِرٍ، مَوْقوف. قُلْتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: الوَهَمُ ممَّن هو؟ قالَ: ما أَدْري؟ يَحْتمِلُ أن يكونَ حَدَّثَ حمَّادٌ مَرَّةً كَذا، ومَرَّةً كَذا. قُلْتُ[ابنُ أبي حاتِمٍ]: فبَلَغَك أنَّه تُوبِعَ أبو الرَّبيعِ في هذا الحَديثِ؟ فقالَ: ما بَلَغَني أنَّ أحَدًا تابَعَه.
الصفحة أو الرقم : 298|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (44), ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (887)، وأبو بكر الخلال في (أحكام أهل الملل)) (1379) واللفظ لهم.
٥ -حَديثٌ رَواه أبو الرَّبيعِ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيْنَ العَبْدِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ؟
خلاصة حكم المحدث : هذا خَطَأٌ، رَواه بعضُ الثِّقاتِ مِن أصْحابِ حمَّادٍ، فقالَ حمَّادٌ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ دينارِ -أو: حُدِّثْتُ عنه- عن جابِرٍ، مَوْقوف. [قالَ ابنُ أبي حاتِمٍ]: قُلْتُ لأبي زُرْعةَ: الوَهَمُ ممَّن هو؟ قالَ: ما أَدْري، يَحْتمِلُ أن يكونَ حَدَّثَ حمَّادٌ مَرَّةً كَذا، ومَرَّةً كَذا. قُلْتُ: فبَلَغَك أنَّه توبِعَ أبو الرَّبيعِ في هذا الحَديثِ؟ فقالَ: ما بَلَغَني أنَّ أحَدًا تابَعَه.
الصفحة أو الرقم : 1938|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (44), ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (887)، وأبو بكر الخلال في (أحكام أهل الملل)) (1379) واللفظ لهم.
٧ -أن رجلاً من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلاً بالشام يكنى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب. فقال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادة: كذب أبو محمد! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على العباد فمن جاء بهن لم/ يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة
خلاصة حكم المحدث : [له أسانيد] رجال هذه الأسانيد ثقات معرفون إلا المخدجي المذكور وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وبتوثيقه تعلم صحة الحديث المذكور، وله شواهد يعتضد بها أيضاً
الراوي : عبادة بن الصامت|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر :أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 4/396|التخريج :أخرجه أبو داود (425)، والنسائي (461)، وابن ماجه (1401)، وابن حبان (1731) واللفظ لهم جميعا.
٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للفضلِ بنِ عباسٍ وهو يعظُه: لا تشركْ باللهِ وإنْ قُتلتَ أو حرِّقتَ ولا تتركِ الصلاةَ مُتعمدًا فإنه من تركها متعمدًا فقد برِئتْ منه الذمَّةُ .
غريب المفردات :
فقد برِئتْ منه الذمَّةُ:
معناه: لا ذمة له، ويجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام، وهي الحرمة، وقيل: ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم
الصفحة أو الرقم : 3/555|التخريج :أخرجه الخلال في ((السنة)) (1396) باختلاف يسير، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (917)، وهناد في ((الزهد)) (2/ 483) بنحوه.
١١ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه ذكر الصلاةَ يومًا فقال: خمسُ صلواتٍ من حافظ عليهنَّ كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يومَ القيامةِ ومن لم يحافظْ عليهن لم تكنْ له يومَ القيامةِ نورًا ولا برهانًا وكان يومَ القيامةِ مع فرعونَ وهامانَ وقارونَ.
غريب المفردات :
فرعونَ:
هو لقب لكل من ملك القبط
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن لهيعة ولكنه لم ينفرد به