٢ -قيل لعبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 23] {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [المعارج: 34] فقال: ذلك على مواقيتِها، قالوا: ما كُنا نَرى ذلك إلَّا على تركِها، قال: تَركُها هو الكُفرُ.
خلاصة حكم المحدث : رواية مرسلة
الراوي : القاسم والحسن|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 2/240|التخريج :أخرجه ابن أبي شيبة (3230)، والعدني في ((الإيمان)) (26) باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 773|التخريج :أخرجه أبو داود (1052)، والترمذي (500)، والنسائي (1369)، وابن ماجه (1125)، وأحمد (15498) واللفظ له من حديث أبي الجعد الضمري
١٣ -أنَّ وَفْدَ ثَقيفٍ لمَّا قَدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنزَلَهم المَسجِدَ ليَكونَ أرَقَّ لقُلوبِهم، فاشْتَرَطوا عليه ألَّا يُحشَروا، ولا يُعشَروا، ولا يُجَبُّوا ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم ألَّا تُحشَروا، ولا تُعشَروا، ولا خَيْرَ في دينٍ ليس فيه رُكوعٌ.
غريب المفردات :
ولا يُجَبُّوا:
أي: أنهم لا يصلون، وأصل التجبية أن يقوم مقام الراكع، وقيل: أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، وقيل: أصلها السجود
خلاصة حكم المحدث : قيل: إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص
١٥ -خمسُ صلواتٍ افترضهن اللهُ من أحسن وضوءَهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعَهن وخشوعَهن كان له علىّ عهدٌ أن يغفرَ له ومن لم يفعلْ فليس له عند اللهِ عهدٌ إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للفضلِ بنِ عباسٍ وهو يعظُه: لا تشركْ باللهِ وإنْ قُتلتَ أو حرِّقتَ ولا تتركِ الصلاةَ مُتعمدًا فإنه من تركها متعمدًا فقد برِئتْ منه الذمَّةُ .
غريب المفردات :
فقد برِئتْ منه الذمَّةُ:
معناه: لا ذمة له، ويجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام، وهي الحرمة، وقيل: ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم
الصفحة أو الرقم : 3/555|التخريج :أخرجه الخلال في ((السنة)) (1396) باختلاف يسير، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (917)، وهناد في ((الزهد)) (2/ 483) بنحوه.