٦ -عن عليٍّ أنَّهُ كانَ يرفعُ يديهِ في التَّكبيرةِ الأولى منَ الصَّلاةِ، ثمَّ لا يرفعُ في شيءٍ مِنها
خلاصة حكم المحدث : كيف يكون هذا الطريق واهيا ورجاله ثقات
الراوي : كليب|المحدث : ابن التركماني|المصدر :الجوهر النقي
الصفحة أو الرقم : 2/78|التخريج :أخرجه البيهقي (2571) بلفظه، ومالك - رواية محمد بن الحسن الشيباني (109)، وأبو جعفر ابن البختري في ((مجموعه)) (542) باختلاف يسير.
٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، وإذا ركَعَ، وإذا رفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة وابن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 1136|التخريج :أخرجه الدارقطني (1 / 295)، والمخلص في ((المخلصيات)) (1175)، واللفظ لهما، وأخرجه البخاري (735)، ومسلم (390)، من حديث عبد الله بن عمر، وأبو داود (738)، باختلاف يسير، وبزيادة في آخره، من حديث أبي هريرة.
٩ -أنَّ وائلَ بنَ حُجرٍ الحَضرميَّ أخبَرَه قال: قُلتُ: لأنظُرَنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف يُصَلي، فنَظَرتُ إليه حينَ قامَ، فكبَّر ورَفَعَ يديْهِ حتى حاذَتا أُذُنيهِ، ثم وَضَعَ يَدَه اليُمنى على ظَهرِ كفِّه اليُسرى، والرُّسغ، والساعِدِ...
الصفحة أو الرقم : 3/ 7|التخريج :أخرجه أبو داود (727)، والنسائي (889)، وأحمد (18870) باختلاف يسير. ووضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة أخرجه مسلم (401) مطولاً
١٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنْكِبَيه، ويصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قضى قِراءتَه، وإذا أراد أن يَركَعَ، ويصنَعُه إذا رفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام من الرَّكعَتَينِ رَفَع يَدَيه كذلك وكَبَّر»
خلاصة حكم المحدث : [صحيح ثابت]
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن تيمية|المصدر :الفتاوى الكبرى
الصفحة أو الرقم : 2/ 189|التخريج :أخرجه أبو داود (744)، وأحمد (717)، وابن خزيمة (584) واللفظ لهم.
١٣ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه، ويصنَعُه إذا قضى قِراءتَه إذا أراد أن يركَعَ، وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ فَعَل مِثْلَ ذلك، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام مِن سَجْدَتَينِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه كذلك.
١٤ -عن الأَسوَدِ قالَ: رَأيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَرفَعُ يَدَيه في أوَّلِ التَّكْبيرِ، ثُمَّ لم يَعُدْ.
خلاصة حكم المحدث : هذه رواية شاذة لا تقوم بها الحجة، ولا يعارض بها الأخبار الصحيحة المأثورة عن طاوس بن كيسان، عن ابن عُمَر، أن عُمَر كانَ يرفع يديه في الركوع. وعند رفع الرأس منه. وقد روى سفيان الثوري هذا الحديث بعينه عن الزبير بن عدي ولم يذكر فيه: ثُمَّ لم يعد
١٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصَّلاةِ رفَعَ يَدَيه حتى تَكونا حَذْوَ مَنكِبَيه، ثم يُكبِّرُ، وإذا أرادَ أنْ يَركَعَ فعَلَ مِثلَ ذلك، وإذا رَفَعَ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ فعَلَ مِثلَ ذلك، ولا يَفعَلُه حينَ يَرفَعُ رَأْسَه منَ السُّجودِ.
١٩ -صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومع أبي بَكرٍ، ومع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمْ يَرفَعوا أيْديَهم إلَّا عندَ التَّكبيرةِ الأُولى في افتِتاحِ الصَّلاةِ.
خلاصة حكم المحدث : هو في مسند أحمد أتم من هذا ولم يستثني وهو حديث صحيح