١٤١ -مَن قال إذا صلَّى الصُّبحَ: لا إلهَ إلا اللهُ فذكَرَهُ بلَفظِ عَشْرِ مرَّاتٍ، كُنَّ له كعَدْلِ أربَعِ رقابٍ، وكُتِبَ له بِهِنَّ عَشْرُ حَسَناتٍ، ومُحِيَ عنه بِهِنَّ عَشْرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجاتٍ، وكُنَّ له حِرزًا منَ الشَّيطانِ حتى يُمسِيَ، وإذا قالها بعدَ المغربِ فمِثلُ ذلك.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - صلاة الصبح
١٧٦ نتيجة
١٤٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى علَى عليٍّ وقد خرجَ لصلاةِ الفجرِ وعليٌّ يقولُ اللَّهمَّ اغفِر لي اللَّهمَّ تُب عليَّ فقالَ عمِّمْ ففَضلُ ما بينَ العمومِ والخصوصِ كما بينَ السَّماءِ والأرضِ
١٤٣ -إذا صَلَّى أحَدُكمُ الرَّكعَتَيْنِ قَبلَ الصُّبحِ فليَضطَجِعْ على يَمينِه، فقال مَروانُ بنُ الحَكَمِ: أما يَجزي أحَدَنا مَمشاه في المَسجِدِ حتى يَضطَجِعَ على يَمينِه؟ قال: لا.
١٤٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمُعةِ {الم تَنْزِيلُ} [السجدة: 1-2] و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنَسَانِ}.
١٤٥ -أنَّ أبا هريرةَ قدِم المدينةَ في رهطٍ من قومِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ وقد استخلف سِباعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ. قال: فانتهيتُ إليه وهو يقرأُ في صلاةِ الصبحِ في الركعةِ الأولى بـ {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثانيةِ {ويل للمطففين} [المطففين: 1] قال: فقلتُ لنفسي: ويلٌ لفلانٍ! إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالنَّاقصِ. قال: فلما صلَّى زوَّدنا شيئًا حتى أتينا خيبرَ وقد افتتحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قال: فكلَّم المسلمين فأشركونا في سهامِهم.
١٤٦ -روايةُ ابنِ مسعودٍ من جاء فوجد الإمامَ في صلاةِ الصُّبحِ ولم يكن صلَّى ركعتَينِ- يريدُ ركعتَي الفجرِ- أنَّهُ يصلِّيهما في جانبِ المسجدِ ثمَّ يدخلُ مع الإمامِ ما لم يخَف أن تفوتَهُ الركعتانِ
١٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين قَفلَ من غزوةِ خيبرَ سار ليلةً حتى إذا أدركه الكرى عرَّس وقال لبلالٍ: اكلأْ لنا الليلَ فصلَّى بلالٌ ما قُدر له ونام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه فلما تقارب الفجرُ استند بلالٌ إلى راحلتِه مواجهَ الفجرَ فغلبتْ بلالًا عيناه وهو مستندٌ إلى راحلتهِ فلم يستيقظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا بلالٌ ولا أحدٌ من أصحابِه حتى ضربتْهُم الشمسُ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولَهم استيقاظًا ففزِع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيْ بلالُ! فقال بلالٌ: أخذ بنفسي الذي أخذ –بأبي أنت وأمي- بنفسِك قال: اقتادوا فاقتادوا رواحلَهم شيئًا ثم توضأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمر بلالًا فأقام الصَّلاةَ فصلَّى بهم الصبحَ فلما قضى الصلاةَ قال: من نَسِيَ الصَّلاةَ فليصلِّها إذا ذكرَها فإنَّ اللهَ تعالى قال: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} وكان ابنُ شهابٍ يقولُ: {لِلذِّكْرَى}.
- عرَّس:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- اكلأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- ضربتْهُم الشمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
١٤٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فعرَّس ذاتَ ليلةٍ فقال: ألا رجلٌ يكلؤُنا الليلةَ لا نرقدُ عن الصلاةِ؟ فقال: بلالٌ: أنا. فاستند إلى بعيرِه واستقبل الفجرَ وضرب اللهُ على آذانِهم فلم يستيقظوا إلا بِحرِّ الشمسِ في وجوهِهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا بلالُ ما هذا؟ فقال بلالٌ: يا رسولَ اللهِ! أخذ بنفسي الذي أخذ بنفسِكَ قال: فصلَّى ركعتين في مكانِه بأصحابِه ثم قال: اقتادوا بنا من هذا المكانِ وصلوا الصبحَ في مكانٍ آخرَ، وقال من نسيَ صلاةً فليصلِّها إذا ذكرها قال اللهُ تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}.
- يكلؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
١٤٩ -قرأ أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه في الفجرِ بسورةِ البقرةِ في الركعتين كلتيهما فلما قضى الصلاةَ قيل له: إن كادت الشمسُ أنْ تطلعَ علينا! قال: لو طلعت لم تلقَنا غافلينَ.
١٥٠ -قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا مُتَتابِعًا في: الظُّهرِ، والعَصرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ.
١٥١ -أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ سُئِلَ عَن القُنوتِ في صَلاةِ الصُّبحِ: أقَبلَ الرُّكوعِ أم بَعدَهُ؟ فقال: كُلًّا، قد يُفعَلُ قَبلُ وبَعدُ.
١٥٢ -صَلَّى صَلاةً قال: أظُنُّها الصُّبحَ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَل قَرَأ أحَدٌ؟ قالوا: نَعَم. قال: فإنِّي أقولُ ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟! فانتَهى النَّاسُ عَن القِراءةِ فيما يجهَرُ فيه.
١٥٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما لي أُنازَعُ القُرآنَ؟ فانتَهى النَّاسُ عَن القِراءةِ فيما جَهَرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١٥٤ -أصبِحوا بالصُّبحِ؛ فإنَّهُ أعظَمُ لأجرِكُم، أو أعظَمُ للأجرِ.
١٥٥ -عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ فذكر نومَهم عنْ صلاةِ الصُّبحِ مرجِعَهم منْ خيبرَ وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ أوَّلهَمُ استيقاظًا فقال ماذا صنعتَ بنا يا بلالُ قال يا رسولَ اللَّهِ أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ قالَ صدقتَ ثمَّ اقتاد ناقتَهُ غيرَ كثيرٍ ثمَّ نزل فتوضَّأَ وصلَّى كما كانَ يصلِّيها قبلَ ذلكَ
١٥٦ -لما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خيبرَ، استخلفَ سباعَ بنَ عرفطةَ، فقدمنا فشهدنا الصبحَ معَه
١٥٧ -لم يَزَلْ يَقنُتُ في الصُّبحِ حتى فارَقَ الدُّنيا.
١٥٨ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَت في صلاةِ الصُّبحِ والمَغرِبِ.
١٥٩ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَت في صلاةِ الصُّبحِ والمَغرِبِ.
١٦٠ -أنها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الصُّبحِ فوجد حبيبةَ بنتَ سهلٍ عند بابه في الغَلَسِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذه فقالت أنا حبيبةُ بنتُ سهلٍ يا رسولَ اللهِ قال ما شأنُك قالت لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ لِزوجِها فلما جاء زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكرتْ ما شاء اللهُ أن تذكرَ فقالت حبيبةُ يا رسولَ اللهِ كُلُّ ما أعطاني عندي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ خُذْ منها فأخذ منها وجلستْ في بيتِها
