١ -كان النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ في سجودِ القرآنِ بالليلِ : سجدَ وجهي للذي خلقَهُ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، بحولِهِ وقوتِهِ
- سجدَ وجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
بحث
٥ نتيجة
١ -كان النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ في سجودِ القرآنِ بالليلِ : سجدَ وجهي للذي خلقَهُ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، بحولِهِ وقوتِهِ
٢ -أما الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجودُ فاجتهدوا فيه في الدعاءِ، فإنه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
٣ -يأمرُ اللهُ الملائكةَ أن يُخرجوا من النارِ من شهدَ أن لا إلهَ إلا اللهَ، فيعرفونَه بعلامةِ أثرِ السجودِ .
٤ -قال الأحنَفُ بنُ قَيسٍ: دَخَلتُ بَيتَ المَقدِسِ فوَجَدتُ فيه رَجُلًا يُكثِرُ السُّجودَ، فوَجَدتُ في نَفْسي مِن ذلك، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: أتَدْري على شَفْعٍ انصَرَفتَ أم على وِتْرٍ؟ قال: إنْ أكُ لا أدْري فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَدْري. ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن عَبدٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئةً، وكَتَبَ له بها حَسَنةً. قال: قُلتُ: أخبِرْني مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ. قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَقاصَرَتْ إليَّ نَفْسي.
٥ -عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ في سجودِه سجدَ وجْهي للَّذي خلقَهُ فشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ