١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا دخلَ البيتَ صلَّى أيْنَما دَنا فقالتْ لهُ عائشةُ إنِّي أجلسُ وأنا حائضٌ حيثُ تسجدُ وتأْتيني الوليدةُ مِنَ السوقِ وقدْ وطئَتْ الأَذى فتُصلِّي فيهِ فقال ما أعجبَكِ إنَّ المؤمنَ إذا سجدَ طهَّرَ موضعَ سجودِهِ إلى سبعِ أرَضينَ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فضل السجود
٨ نتيجة
٢ -بايعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ لا أخرَّ إلا قائمًا
٣ -كان النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ في سجودِ القرآنِ بالليلِ : سجدَ وجهي للذي خلقَهُ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، بحولِهِ وقوتِهِ
- سجدَ وجهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
٤ -أما الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجودُ فاجتهدوا فيه في الدعاءِ، فإنه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
- قَمِنٌ:
- أي: جدير وخليق
٥ -إذا نامَ العبدُ وهوَ ساجدٌ باهَى اللهُ بهِ الملائكةَ، يقولُ : يا ملائكَتي انظروا إلى عبدي : جسدُهُ في طاعَتي وروحُه عندي
٦ -إنَّ أصحابَ الكبائرِ من مُوحِّدي الأممِ كلِّها إذا ماتوا على كبائرِهم غيرَ نادمين ولا تائبين، من دخل النَّارَ منهم في البابِ الأوَّلِ من جهنَّمَ لا تزرَقُّ أعينُهم ولا تسوَدُّ وجوهُهم، ولا يُقرَنون بالشَّياطينِ ولا يُغلُّون بالسَّلاسلِ ولا يجرَعون الحميمِ ، ولا يلبَسون القطِرانَ في النَّارِ، حرَّم اللهُ أجسادَهم على الخلودِ من أجلِ التَّوحيدِ، وحرَّم صورَهم على النَّارِ من أجلِ السُّجودِ منهم من تأخُذُه النَّارُ إلى قدمَيْه ومنهم من تأخُذُه النَّارُ إلى حُجزتِه ، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى عنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم، فمنهم من يمكُثُ فيها شهرًا ثمَّ يخرُجُ ومنهم من يمكُثُ فيها سنةً ثمَّ يخرُجُ منها وأطولُهم مُكثًا بقدرِ الدُّنيا منذ يومِ خُلِقت إلى أن تفنَى، فإذا أراد اللهُ أن يخرجوا منها قالت اليهودُ والنَّصارَى ومن في النَّارِ من أهلِ الأديانِ والأوثانِ لمن في النَّارِ من أهلِ التَّوحيدِ آمنتم باللهِ وكتبِه ورسلِه فنحن وأنتم اليومَ في النَّارِ سواءٌ، فيغضبُ اللهُ لهم غضبًا لم يغضَبْه لشيءٍ ممَّا مضَى فيُخرِجُهم إلى عينٍ في الجنَّةِ وهو قولُه تعالَى رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ
- الحميمِ:
- الماء الحار
- إلى حُجزتِه:
- هي معقد الإزار والسراويل
- فإذا أراد اللهُ:
- الإرادة والمشيئة صفتان ثابتتان لله تعالى بالكتاب والسنة، ويجب إثبات صفة الإرادة بقسميها الكوني والشرعي، فالكونية بمعنى المشيئة، والشرعية بمعنى المحبة
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
٧ -أنَّ رجلًا قرأَ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السجدةَ فسجدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قرأَ آخرُ عندَهُ السجدةَ فلم يَسْجدِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا رسولَ اللهِ قرأَ فلانٌ عندَكَ السجدةَ فسجدتَ وقرأتُ عندَكَ السجدةَ فلم تَسْجُدْ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كنتَ إمامًا فلو سجدتَ سجدتُ
٨ -قال الأحنَفُ بنُ قَيسٍ: دَخَلتُ بَيتَ المَقدِسِ فوَجَدتُ فيه رَجُلًا يُكثِرُ السُّجودَ، فوَجَدتُ في نَفْسي مِن ذلك، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: أتَدْري على شَفْعٍ انصَرَفتَ أم على وِتْرٍ؟ قال: إنْ أكُ لا أدْري فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَدْري. ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن عَبدٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئةً، وكَتَبَ له بها حَسَنةً. قال: قُلتُ: أخبِرْني مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ. قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَقاصَرَتْ إليَّ نَفْسي.
- وحَطَّ:
- أي: وضع ومحا
