١ -[أوَّلُ وَقْتِ الصَّلاةِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُ وَقْتِ الصَّلاةِ عَفْوُ اللهِ].
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فضل الصلاة
٢٠ نتيجة
٢ -[أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُه عَفْوُ اللهِ].
٣ -[أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُه عَفْوُ اللهِ].
٤ -[أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُه عَفْوُ اللهِ].
٥ -«إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلَكًا يُنادي عِنْدَ كلِّ صَلاةٍ: يا بَني آدَمَ قوموا إلى نيرانِكم الَّتي أوْقَدْتُموها على أنْفُسِكم فأطْفِئُوها».
٦ -«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نَزَلَ بأهْلِه الضِّيقُ أمَرَهم بالصَّلاةِ، ثُمَّ قَرَأَ {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} الآية».
٧ -[الصَّلاةُ الوُسْطى قِيلَ العِشاءُ]
٨ -فضلُ الصَّلاةِ بالمسجدِ النَّبَوِيِّ، وأَنَّهُ ولوْ وُسِّعَ إلى صَنعَاءَ
٩ -صَلاةٌ في مَسجِدي هذا ولو وُسِّعَ إلى صَنعاءِ اليَمَنِ، أفضَلُ مِن خَمسِ مِئةِ صَلاةٍ في غَيرِه سِوى المَسجِدِ الحَرامِ.
١٠ -لا تشدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : مسجدِ الحرامِ، ومسجدِي هذا، ومسجدِ الأَقصى
- الرحالُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
١١ -لا ينبغي لِلْمَطِيِّ أن تُشَدَّ رِحالُه إلى مسجدٍ تُبْتَغَى فيه الصلاةُ غيرَ المسجدِ الحرامِ، والمسجدِ الأقصى، ومَسْجِدِي.
١٢ -صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه إلا المسجدَ الحرامَ، فإنَّ صلاةً فيه خيرٌ من مائةِ صلاةٍ في مسجدي
١٣ -حديث: قال أبو هُرَيرةَ: إذا أتيتَ أهلَ مِصْرِك [فأخبرْهم أنِّي سمعتُ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أوَّلَ ما يحاسبُ بِهِ العبدُ المسلمُ يومَ القيامةِ الصَّلاةُ المَكتوبةُ فإن أتمَّها وإلَّا قيلَ انظروا هل لَهُ من تطوُّعٍ فإن كانَ لَهُ تطوُّعٌ أُكمِلتِ الفريضةُ من تطوُّعِهِ ثمَّ يفعلُ بسائرِ الأعمالِ المفروضةِ مثلُ ذلِكَ]
١٤ -لا تشدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدٍ: المسجدِ الحرامِ، والمسجدِ الأقصى، ومسجدي هذَا
- الرِّحالُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
١٥ -خَطَبَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وكان آخِرَ خُطبةٍ خَطَبَها، يَعني حَتَّى قَضى اللَّهُ المَوتَ، وكان مِمَّا قال:... ومَن صَلَّى الصَّلَواتِ الخَمسَ في جَماعةٍ حَيثُ كان، وأينَما كان جازَ الصِّراطَ كالبَرقِ اللَّامِعِ، وجاءَ يَومَ القيامةِ ووجهُه كالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ، وكان له بكُلِّ يَومٍ ولَيلةٍ حافِظٌ عليهنَّ في سَبيلِ اللَّهِ.
١٦ -حُبِّبَ إليَّ من دنياكم ثلاثٌ الطِّيبُ والنساءُ وجُعِلَ قُرَّةُ عيني في الصلاة
١٧ -المسجدُ الذي أُسِّسَ على التقوى مسجدي هذا
١٨ -أنَّ رجلَيْن من بَلِيٍّ قدِما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان إسلامُهما جميعًا، وكان أحدُهما أشدَّ اجتهادَا من الآخرِ، فغزا المُجتهِدُ منهما فاستُشهِد ثمَّ مات الآخرُ بعده بسنةٍ، قال طلحةُ : بينما أنا عند بابِ الجنَّةِ إذ أُتِي بهما فخرج خارجٌ من الجنَّةِ فأذِن للَّذي تُوفِّي الآخرِ منها، ثمَّ خرج فأذِن للَّذي استُشهِد، ثمَّ رجع إليَّ فقال : ارجِعْ فإنَّك لم يأْنِ لك بعدُ، فأصبح طلحةُ يُحدِّثُ النَّاسَ فعجِبوا لذلك، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من أيِّ ذلك تعجبون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا كان أشدَّ الرَّجلَيْن اجتهادًا ثمَّ استُشهِد في سبيلِ الله ودخل هذا الجنَّةَ قبله، قال : أليس هذا مكث بعده سنةً ؟ قالوا : بلَى، قال : وأدرك رمضانَ وصامه ؟ قالوا : بلَى، قال : وصلَّى كذا وكذا من سجدةٍ في السَّنةِ ؟ قالوا : بلَى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما أبعدُ ما بين السَّماءِ والأرضِ
١٩ -عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: سمِعْتُ سعدًا وأُناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولونَ: كان رجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَوَانِ، وكان أحدُهما أفضلَ مِنَ الآخَرِ، فتُوُفِّيَ الذي هو أفضلُهما، ثم عُمِّرَ الآخَرُ بَعدَه أربعينَ ليلةً، ثم تُوُفِّيَ، فذُكِرَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضيلةَ الأوَّلَ على الآخَرِ، فقال: أَوَلَمْ يكُنْ يُصلِّي؟ فقالوا: بلى، وكان لا بأسَ به يا رسولَ اللهِ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُدريكم ما بَلَغَتُ به صلاتُه؟ ثم قال عند ذلك: إنَّما الصلاةُ كمَثَلِ نهرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ ببابِ رجلٍ يَقتحِمُ فيه كلَّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ؛ فماذا تَرَوْنَ ذلك يُبقِي مِن دَرَنِهِ؟ إنكم لا تَدْرونَ ما بَلَغَتْ به صلاتُهُ.
- غَمْرٍ:
- الماء غمر: الكثير
- يَقتحِمُ:
- الاقتحام: الدخول على الشيء بغتة والوقوع فيه
٢٠ -رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا يُصلي قاعدًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ مِنْ صلاةِ القائمِ قال فتجشَّمَ الناسُ القيامَ
