٢١ -إنَّ الصَّلاةَ قُرْبانُ المؤمِنِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
١٠٣ نتيجة
٢٢ -فضلُ قِراءةِ القُرآنِ نظرًا على مَن يقرُؤُهُ ظَهرًا كفَضلِ الفريضةِ على النافلةِ.
٢٣ -الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى ؛ أنْ تَشهَّدَ في كلِّ رَكعتَينِ، وتَباءَسَ وتَمَسكَنَ وتُقنِعَ بيدَيْكَ ، وتقولَ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، فمَن لم يَفعَلْ ذلك فهي خِداجٌ .
- الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى:
- يريد: أن صلاة الليل أو صلاة التطوع: ركعتان ركعتان بتشهد وتسليم
- وتُقنِعَ بيدَيْكَ:
- إقناع اليدين: رفعهما في الدعاء
- فهي خِداجٌ:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
٢٤ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حَزَبَهُ أمْرٌ صلَّى.
٢٥ -الصلاةُ مَثْنى مَثْنى ، تشهَّدْ في كلِّ رَكعتَينِ، وتضَرَّعْ ، وتَخشَّعْ، وتَمسْكَنْ، ثمَّ تقَنَّعْ يدَيْكَ، يقولُ: ترفَعُهما إلى ربِّكَ مستقبِلًا ببُطونِهما وجهَكَ، وتقولُ: يا ربِّ، فمَن لم يفعَلْ ذلك فهي خِداجٌ .
- الصلاةُ مَثْنى مَثْنى:
- يريد: أن صلاة الليل أو صلاة التطوع: ركعتان ركعتان بتشهد وتسليم
- وتضَرَّعْ:
- التضرع: التذلل والمبالغة في السؤال والرغبة
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
٢٦ -أسلَمَ رَجُلانِ من بَلِيٍّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ -وهو حَيٌّ من قُضاعةَ- قُتِلَ أحدُهما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأُخِّرَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً، ثم مات، قال طَلْحةُ: فرأيتُ في المنامِ الجَنَّةَ فُتِحَتْ، فرأيتُ الآخِرَ من الرَّجُلينِ دَخَلَ الجَنَّةَ قبلَ الأوَّلِ فتعجَّبتُ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلك، فبَلَغتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس قد صام رَمَضانَ بعدَه، وصلَّى بعدَه سَنَةً ألفَ رَكعةٍ، وكذا وكذا ركعةً لصَلاةِ سُنَّتِه.]
٢٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج ذاتَ يومٍ، فجلَس، ثمَّ إنَّ أبا بكْرٍ جاء فجلَس إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ قال: ما أخرَجكَ هذه السَّاعةَ؟ قال: الجوعُ، قال: يا أبا بكْرٍ، وأنا ما أخرَجني إلَّا الجوعُ، ثمَّ جاء عُمرُ، فقال مِثْلَ ذلك، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: انطلِقوا بنا إلى منزِلِ أبي الهَيثَمِ، فلمْ يُوافِقوهُ، وأذِنتْ لهمُ امرأتُهُ، فلمْ يلبَثوا إلَّا قليلًا حتى جاء أبو الهَيثَمِ، فصرَم لهم من نخلةٍ عِذْقًا، فوضَعهُ بيْنَ أيديهم، فجعَلوا يأكُلونَ منَ الرُّطَبِ والبُسْرِ، ثمَّ شرِبوا منَ الماءِ، وأمَر أنْ تُذبَحَ لهم شاةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تذبَحْ ذاتَ دَرٍّ، فذبَح لهم، ثمَّ أُتُوا باللَّحمِ، فأكَلوا منَ الرُّطَبِ واللَّحمِ حتى شبِعوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَتُسأَلُنَّ عن هذا، وإنَّ هذا منَ النَّعيمِ الذي تُسأَلونَ عنه، فلمَّا انصرَف النَّبيُّ عليه السَّلامُ قال لأبي الهَيثَمِ: إذا أتانا رقيقٌ فأْتِنا، حتى نأمُرَ لكَ بخادمٍ، فلبِث ما شاء اللهُ، ثمَّ أُتِيَ بسَبْيٍ، فأتاهُ أبو الهَيثَمِ، فقال له النَّبيُّ عليه السَّلامُ: اختَرْ منهم أيَّهم شِئْتَ، قال: يا رسولَ اللهِ، خِرْ لي، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُستشارُ مُؤتَمَنٌ؛ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، قال: خُذْ هذا، واستَوْصِ به خيرًا، فإنِّي رأيْتُهُ يُصلِّي]وإنِّي نُهيتُ عن المُصلِّينَ".
٢٨ -"قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي فرَضْتُ على أُمَّتِكَ خَمسَ صَلَواتٍ، وعَهِدْتُ عِندي عَهدًا: أنَّه مَن جاء يُحافِظُ عليهِنَّ لوقتِهِنَّ أدخَلْتُه الجَنَّةَ، ومَن لم يُحافِظْ عليهِنَّ فلا عهدَ له عِندي".
٢٩ -بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ أهلَ العَوالي في مَسجِدِه يَومَ الجُمُعةِ، فكان يأتي الجُمُعةَ من المُسلِمينَ مَن كان بالعَقيقِ ونحوِ ذلك.
٣٠ -نَظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى القَمَرِ ليلةَ البدْرِ، فقال: إنَّكم ستَرَوْنَ اللهَ تَبارك وتَعالى كما تَرَوْنَ هذا القَمَرَ لا تُضامُون في رُؤْيتِه؛ فإنِ استطعتم ألَّا تُغلَبوا على رَكْعتينِ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ، ولا رَكْعتينِ قبلَ غُروبِها، فافْعَلوا.
- لا تُضامُون:
- لا تختلفون في رؤيته، ولا يلحقكم المشقة والتعب في الرؤية، ولا يظلم بعضكم بعضا في رؤيته
٣١ -نَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى القَمَرِ ليلةَ البدْرِ، فقال: إنَّكم ستَرَوْنَ ربَّكم كما تَرَوْنَ هذا القَمَرَ، لا تُضارُّون في رُؤيتِه، فإنِ استطعتم أنْ لا تُغلَبوا على صَلاةٍ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقبلَ غُروبِها فافْعَلوا.
- لا تُضارُّون:
- لا يلحقكم ضرر وزحام
٣٢ -مَن حافَظَ على سُبحةِ الضُّحى، غُفِرتْ ذُنوبُه، وإنْ كانت مِثلَ زَبَدِ البحرِ.
- سُبحةِ:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٣٣ -إنَّ للمُنافِقينَ علاماتٍ يُعرَفون بها: تحيتُهم لَعنةٌ، وطَعامُهم نُهبةٌ، وغنيمتُهم غُلولٌ ، ولا يَقرَبون المساجِدَ إلَّا هَجرًا، ولا يأتون الصَّلاةَ إلَّا دَبرًا مُستكِبرينَ، ولا يَألَفون ولا يُؤلَفون، خُشُبٌ باللَّيلِ صُخُبٌ بالنَّهارِ.
- غُلولٌ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
٣٤ -إنَّ للمُنافِقينَ عَلاماتٍ يُعرَفون بها، تَحيَّتُهم لَعنةٌ، وطَعامُهم نُهبةٌ، وغَنيمَتُهم غُلولٌ ، ولا يَقرَبون المساجِدَ إلَّا هَجرًا، ولا يأتون الصَّلاةَ إلَّا دَبرًا، مُستكبِرينَ، لا يَألَفون ولا يُؤلَفون، خُشُبٌ باللَّيلِ، صُخُبٌ بالنَّهارِ وقال يَزيدُ مرَّةً: سُخُبٌ بالنَّهارِ.
- غُلولٌ:
- الغلول: الخيانة في الغنيمة، وأصله السرقة وإخفاء الشيء، وقيل: الغلول: الخيانة في كل شيء
٣٥ -الصَّلاةُ واجِبةٌ علَيكم مع كلِّ مسلِمٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ، وإنْ هو عَمِلَ بالكَبائِرِ، والجهادُ واجِبٌ مع كلِّ أميرٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ، [وإنْ] عَمِلَ الكبائِرَ.
٣٦ -مَن حَسُنتْ صَلاتُه، وكَثُر عِيالُه، وقلَّ مالُه ولم يَغتَبِ المُسلِمين؛ كان معي في الجنَّةِ كهاتَينِ
٣٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُؤخِّرُ الصَّلاةَ لطعامٍ، ولا غَيرِه.
٣٨ -ما رأيتُ أحدًا أشدَّ تَعجيلًا للظُّهرِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ.
٣٩ -صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه بصَلاة،ٍ وصَلاتُه في مَسجِدِ القَبائِلِ بخَمْسٍ وعِشْرينَ صَلاةً، وصَلاتُه في المَسجِدِ الَّذي يُجمَّعُ فيه بخَمْسِ مِئةِ صَلاةٍ، وصَلاتُه في المَسجِدِ الأَقْصى بخَمْسينَ ألْفَ صَلاةٍ، وصَلاتُه في مَسجِدي بخَمْسينَ ألْفَ صَلاةٍ، وصَلاتُه في المَسجِدِ الحَرامِ بمِئةِ ألْفِ صَلاةٍ.
- يُجمَّعُ فيه:
- أي: يصلي فيه الجمعة
٤٠ -أنَّه كان يُصَلِّي قَبْلَ العَصْرِ أربَعًا
