٤١ -مَن حافَظ على شُفْعةِ الضُّحى غُفِرتْ له ذُنوبُه، وإن كانت مِثْلَ زَبَدِ البحرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
٢٦٤ نتيجة
٤٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي مِن الضُّحى.
٤٣ -لا تَسُبُّوا الديكَ؛ فإنَّه يوقِظُ للصلاةِ.
٤٤ -ثَلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، فأَسْهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا فيُولِّيه اللهُ غَيرَه يَومَ القِيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قومًا إلَّا جَعَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابعةُ لو حَلَفْتُ عليها لَرَجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا إلَّا سَتَرَه يومَ القِيامةِ.
٤٥ -اعْبُدوا ربَّكم وصَلُّوا خَمسَكم، وصوموا شَهرَكم، وأطيعوا ذا أمْرِكم، تَدْخلوا جنَّةَ ربِّكم.
٤٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازلًا بين ضَجْنانَ وعُسْفانَ محاصِرًا للمشرِكينَ، فقال المشرِكون: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأموالِهم، أجمِعوا أمرَكم ، ثم مِيلوا عليهم مَيْلةً واحدةً، فجاء جِبْريلُ، فأمَره أن يَقسِمَ أصحابَهُ نصفَيْنِ.
- ضَجْنانَ:
- جبل على الطريق من مكة إلى المدينة
- أجمِعوا أمرَكم:
- من الإجماع، أي: اعزموا عليه
٤٧ -يا بلالُ، أرِحْنا بالصلاةِ.
٤٨ -حتى لم يَبقَ معه إلَّا أربَعونَ رَجُلًا.
٤٩ -مِفتاحُ الصَّلاةِ [أي: الطَّهورُ].
٥٠ -لَعَلَّكم تُدرِكونَ أقوامًا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيرِ وَقتِها، فإنْ أدرَكتُموهم فصَلُّوا في بُيوتِكم في الوَقتِ الذي تَعرِفونَ، ثم صَلُّوا معهم، واجعَلوها سُبحةً .
- سُبحةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
٥١ -فضلُ قِراءةِ القُرآنِ نظرًا على مَن يقرُؤُهُ ظَهرًا كفَضلِ الفريضةِ على النافلةِ.
٥٢ -قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أقدِرُ على قائدٍ يُلائمُني في كلِّ ساعةٍ، وبيْني وبيْنَ المسجدِ أنهارٌ وأشجارٌ، فيَسَعُني أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ قال: أتَسمَعُ الإقامةَ؟ قال: نَعم، قال: فأْتِها.
٥٣ -قال رَجُلٌ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كمِ افترَضَ اللهُ على عِبادِه منَ الصَّلاةِ؟ قال: خَمسَ صَلَواتٍ، قال: هل قبلَهنَّ أو بعدَهنَّ شيءٌ؟ فقال: افترَضَ اللهُ على عِبادِه صَلَواتٍ خَمسًا، قال: هل قَبلَهُنَّ أو بَعدَهُنَّ شَيءٌ؟ قال: افْتَرَضَ اللهُ على عِبادِهِ صَلَواتٍ خمسًا. فحلَفَ الرَّجلُ باللهِ لا يَزيدُ عليهِنَّ شيئًا ولا يَنقُصُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ صدَقَ دخَلَ الجنَّةَ.
٥٤ -بيْنَ العَبدِ وبيْنَ الكُفرِ تَركُ الصَّلاةِ.
٥٥ -الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى ؛ أنْ تَشهَّدَ في كلِّ رَكعتَينِ، وتَباءَسَ وتَمَسكَنَ وتُقنِعَ بيدَيْكَ ، وتقولَ: اللَّهُمَّ اللَّهُمَّ، فمَن لم يَفعَلْ ذلك فهي خِداجٌ .
- الصَّلاةُ مَثْنى مَثْنى:
- يريد: أن صلاة الليل أو صلاة التطوع: ركعتان ركعتان بتشهد وتسليم
- وتُقنِعَ بيدَيْكَ:
- إقناع اليدين: رفعهما في الدعاء
- فهي خِداجٌ:
- الخثور: ثقل النفس وقلة نشاطها
٥٦ -كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حَزَبَهُ أمْرٌ صلَّى.
٥٧ -خمسُ صَلواتٍ افتَرضَهنَّ اللهُ تعالى، مَن أحسَنَ وُضوءَهنَّ، وصلَّاهنَّ لوَقتِهنَّ، فأتمَّ رُكوعَهنَّ، وخُشوعَهنَّ كان له على اللهِ عهدٌ أنْ يغفِرَ له، ومَن لم يفعَلْ، فليس له على اللهِ عهدٌ، إنْ شاء غفَرَ له، وإن شاء عذَّبَه.
٥٨ -الصلاةُ مَثْنى مَثْنى ، تشهَّدْ في كلِّ رَكعتَينِ، وتضَرَّعْ ، وتَخشَّعْ، وتَمسْكَنْ، ثمَّ تقَنَّعْ يدَيْكَ، يقولُ: ترفَعُهما إلى ربِّكَ مستقبِلًا ببُطونِهما وجهَكَ، وتقولُ: يا ربِّ، فمَن لم يفعَلْ ذلك فهي خِداجٌ .
- الصلاةُ مَثْنى مَثْنى:
- يريد: أن صلاة الليل أو صلاة التطوع: ركعتان ركعتان بتشهد وتسليم
- وتضَرَّعْ:
- التضرع: التذلل والمبالغة في السؤال والرغبة
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
٥٩ -عن ابن محيريز، أنَّ رجُلًا مِن بَني كِنانةَ يُدْعى المُخْدَجِيَّ سمِعَ رجُلًا بالشَّامِ يُدْعى: أبا مُحمَّدٍ يقول: إنَّ الوترَ لواجِبٌ، قال المُخْدَجِيُّ: فرُحْتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، فاعترَضْتُ لَهُ وهُوَ رائِحٌ إلى المسجِدِ، فأخبرتُهُ بالَّذي قال أبو مُحمَّدٍ: فقالَ عُبادةُ: كذَبَ أبو مُحمَّدٌ، سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خَمسُ صلواتٍ كتَبَهُنَّ اللهُ على العِبادِ، مَنْ جاءَ بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهِنَّ، كانَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ أنْ يُدخِلَهُ الجنَّةَ، ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ، فليسَ لَهُ عِندَ اللهِ عَهْدٌ؛ إنْ شاءَ عذَّبَهُ، وإنْ شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ.
٦٠ -رَأيتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ دخَلَ المسجدَ، فصلَّى فأخَفَّ الصَّلاةَ، قال: فلمَّا خرَجَ قُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا اليَقْظانِ، لقد خفَّفتَ. قال: فهل رَأيْتَني انتقَصتُ مِن حُدودِها شيئًا؟ قُلتُ: لا. قال: فإنِّي بادَرتُ بها سَهْوةَ الشَّيطانِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العَبدَ ليُصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثُمُنُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصفُها.
