١٤١ -مَن صلَّى يومَ الجمُعةِ في جماعةٍ كُتِب له حَجَّةٌ مُتقَبَّلةٌ، وإن صلَّى العصرَ كانت له عُمرةٌ، فإن أمسى في مكانِه لم يَسألِ اللهَ تعالى شيئًا إلَّا أعطاه
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
٢٦٤ نتيجة
١٤٢ -شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وأَتاه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ: إنِّي أصَبتُ حَدًّا من حُدودِ اللهِ تَعالى فأعرَض عنه ثم أتاه الثانيةَ فأعرَض عنه ثم قالَها الثالثةَ فأعرَض عنه ثم أُقيمَتِ الصلاةُ فلمَّا قَضى الصلاةَ أتى الرابعةَ فقال أصَبتُ حَدًّا من حُدودِ اللهِ فأقِمْ فيَّ حَدَّ اللهِ قال: ألَم تُحسِنِ الطُّهورَ أوِ الوُضوءَ ثم شَهِدتَ الصلاةَ معَنا آنِفًا ؟ اذهَبْ فهي كفَّارَتُكَ
- آنِفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
١٤٣ -من فاته صلاةُ العصرِ فكأنما وتِرَ أهلَه ومالَه
١٤٤ -من فاتتْهُ صلاةُ العصرِ فَكأنَّما وُتِرَ أَهلَهُ ومالَهُ
١٤٥ -أوَّلُ ما يُحَاسبُ بِهِ المرءُ مِن عملِهِ صلاتُهُ
١٤٦ -قُلْنا لعليٍّ: حَدِّثْنا عن تَطوُّعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ومَن يُطيقُه؟! قال: قُلْنا: حَدِّثْنا به، نُطيقُ منه ما أطَقْنا، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُمهِلُ، فإذا ارتفَعَتِ الشَّمسُ وطَلَعَتْ، فكانتْ مِقدارُها منَ العَصرِ من قِبَلِ المَشرِقِ، صَلَّى رَكعتَينِ يَفصِلُ فيهنَّ بالتَّسْليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُمهِلُ حتى إذا ارتفَعَ الضُّحى، فكان مِقدارُها منَ الظُّهرِ مِن قِبَلَ المَشرِقِ، صَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهنَّ مِثلَ القَولِ الأوَّلِ، ثم يُمهِلُ فإذا زالتِ الشَّمسُ، قام فصَلَّى أربعًا يَفصِلُ فيهما بالتَّسليمِ على الملائكةِ المُقرَّبينَ، والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم منَ المؤمنينَ والمُسلمينَ، ثم يُصلِّي بعدَ الظُّهرِ رَكعتَينِ يَفصِلُ مِثلَ ذلك، ثم يُصلِّي قبلَ العَصرِ أربعًا يَفصِلُ مِثلَ ذلك.
١٤٧ -مَن نَسيَ صَلاةً، فوَقتُها إذا ذَكَرَها.
١٤٨ -إذا بَلَغَ أولادُكم سَبعَ سِنينَ ففَرِّقوا بيْنَ فُرُشِهم، فإذا بَلَغوا عَشْرَ سِنينَ فاضرِبوهم على الصَّلاةِ.
١٤٩ -إذا صلتِ المرأةُ خمسَها، وحصَّنتْ فرجَها، وأطاعتْ بعلَها ، دخلتْ من أي أبوابِ الجنةِ شاءتْ.
- بعلَها:
- بعل المرأة: زوجها
١٥٠ -أنَّ رجلًا مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يحبُّ امرأةً فاستأذنَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حاجةٍ فأذنَ لهُ، فانطلقَ في يومٍ مطيرٍ فإذا هوَ بالمرأةِ على غديرٍ تغتسلُ فلمَّا جلسَ مِنها مجلسَ الرجلِ مِنَ المرأةِ ذهبَ يحركُ ذكرَهُ فإذا هوَ هدبةٌ، فقامَ فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ فقال لهُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : صلِّ أربعَ ركعاتٍ. فأنزلَ اللهُ تباركَ وتَعالى : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ
- طَرَفَيِ النَّهَارِ:
- أوله وآخره
١٥١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقولُ في مرضِهِ الذي تُوُفِّيَ فيهِ : الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكُمْ. فما زالَ يقولُها حتَّى ماتَ يفيضُ بِهَا لسانُهُ
١٥٢ -اسْتقيمُوا ولنْ تُحصوا ، واعلَموا أنَّ خيرَ أعمالِكُمُ الصلاةُ، ولا يحافظُ على الوضوءِ إلا مؤمنٌ
- اسْتقيمُوا ولنْ تُحصوا:
- أي: استقيموا في كل شيء حتى لا تميلوا، ولن تطيقوا الاستقامة
١٥٣ -قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ المشي خلفها أفضلُ من المشي أمامَها، كفضلِ صلاةِ الرجلِ في جماعةٍ على صلاتِه فذًّا.
١٥٤ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني عالجتُ امرأةً في أقصى المدينةِ وإني أصبتُ منها ما دون أن أَمسَّها ، وها أنا فاقضِ فيَّ بما قضيتَ. فقال له عمرُ: لقد ستركَ اللهُ لو سترتَ على نفسِك. فلم [يرد] عليه شيئًا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فانطلق الرجلُ فأُنزِلتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأقم الصلاة الآية فأتبعَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجلًا فدعاه فتلا عليه: وأقم الصلاة الآية، فقال رجلُ من القومِ: هذا له خاصَّةً.فقال: بل للناسِ كلُّهم عامةً.
- إني عالجتُ امرأةً:
- أي: داعبتها وزاولت منها ما يكون بين الرجل والمرأة من التقبيل والمعانقة وغيرها إلا الجماع
- أَمسَّها:
- المس هنا: كناية عن الجماع
١٥٥ -ما من أمَّتى من أحدٍ إلَّا وأنا أعرفُه يومَ القيامةِ، قالوا : وَكيفَ تعرفُهم يا رسولَ اللَّهِ فى كثرةِ الخلائقِ ؟ قالَ : أرأيتَ لو دخلتَ صيرةً فيها خيلٌ دُهمٌ بُهمٌ، وفيها فرسٌ أغرُّ محجَّلٌ، أما كنتَ تعرفُه منها ؟ قالَ : بلى، قالَ : فإنَّ أمَّتى يومئذٍ غرٌّ منَ السُّجودِ، محجَّلونَ منَ الوضوءِ
- دُهمٌ:
- الأسود
- غرٌّ:
- ذو غرة: الغرة بياض في جبهة الفرس
- محجَّلونَ منَ الوضوءِ:
- المحجل من الدواب التي قوائمها بيض، مأخوذ من الحجل وهو القيد
١٥٦ -مِفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ وتحريمُها التكبيرُ وتحليلُها التسليمُ
- وتحليلُها التسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
١٥٧ -إذا رَكَعَ أحدُكم فسبَّح ثَلاثَ مرَّاتٍ؛ فإنَّه يُسبِّحُ للهِ من جَسَدِه ثَلاثةٌ وثَلاثونَ وثَلاثُ مِئَةِ عَظْمٍ وثَلاثةٌ وثَلاثونَ وثَلاثُ مِئَةِ عِرْقٍ.
١٥٨ -يا بُرَيدَة إذا جلستَ في صلاتِكَ فلا تتركِ التشهدَ والصلاةَ عليَّ فإنها زكاةُ الصَّلاةِ
١٥٩ -أن رجلاً من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلاً بالشام يكنى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب. فقال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادة: كذب أبو محمد! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على العباد فمن جاء بهن لم/ يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة
١٦٠ -حديثُ: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: إنَّ بَيْني وبَيْنَ المَسجِدِ زِقاقًا [يعني حديث: كان رَجُلٌ مِنَّا ضَريرَ البَصَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ نَخلًا. فقال رسولُ اللهِ: أتَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم. قال: فإذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْهُ.]
