٨١ -[كانوا يَسْتَفْتِحونَ القِراءةَبـ{الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}]
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - قراءة الفاتحة
٢٤٨ نتيجة
٨٢ -[كانوا يَسْتَفْتِحونَ القِراءةَبـ{الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}]
٨٣ -[كانوا يَسْتَفْتِحونَ القِراءةَبـ{الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}]
٨٤ -صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- صلاةً يَجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فلمَّا صَفَّ النَّاسُ كَبَّر رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ثمَّ قال: "اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الشَّيطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه، ثمَّ قَرَأ بفاتِحةِ الكِتابِ ولم يجهَرْ ببِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ"
- هَمْزِه:
- وساوسها
- ونَفْخِه:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٨٥ -صَلَّيتُ خَلْفَ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ-رَضِيَ اللهُ عنهم- فكانوا يَسْتَفتحونَ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}لا يَذكُرونَ بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ في أوَّلِ القِراءةِ ولا في آخِرِها
٨٦ -عن نُعَيمٍ المجْمِرِ: صَلَّيتُ خَلْفَ أبي هُرَيرةَ، فقَرَأ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ثمَّ قرأ بأُمِّ القُرآنِ ، فذَكَر الحديثَ، وفي آخرِه: فلمَّا سَلَّم قال: والذي نَفْسي بيَدِه إنِّي لأَشْبَهُكم صلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٨٧ -عن بعضِ أزواجِ النبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ قال نافعٌ بنُ عمرَ الجُمَحِيُّ راويه : أَراها حفصةَ بنتَ عمرَ _ رضيَ اللهُ عنها _ أنها سُئلتْ عن قراءةِ النبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ فقالت _ إنكم لاتَستطيعونَها, فقيل لها : أخبرينا بها, قال : فقرأتْ قراءةً ترسَّلتْ فيها الحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ, ثم قطعَ, الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ, ثم قطعَ مَالِكِ يَومِ الدِّينِ
٨٨ -عن نافعِ بن جُبيرِ بن مُطعَمٍ عن أبيهِ, قال : صلينا مع رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلم _ صلاةً يجهرُ فيها بالقراءةِ, فلمَّا صفَّ الناسُ كبَّر رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلم _ ثمَّ قال : اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطانِ الرجيمِ من همزهِ ونفخهِ ونفثهِ, ثمَّ قرأ بفاتحةِ الكتابِ ولم يجهرْ ببِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
- همزهِ:
- وساوسها
- ونفخهِ:
- أي: كبره المؤدي إلى كفره
٨٩ -حديثُ أنسٍ _ رضِيَ اللهُ عنهُ _ وهي قولُهُ : لا يَذْكرونَ بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ في أوَّلِ قراءَةٍ ولا في آخرِهَا
٩٠ -عن نُعَيمٍ المُجْمِرِ، قال: صلَّيْتُ خلْفَ أبي هُريرةَ، فقرَأَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثمَّ قرَأَ بأُمِّ القُرآنِ ، فذكَرَ الحديثَ، وفي آخِرِه: فلمَّا سلَّمَ قال: والَّذي نفْسي بيَدِه، إنِّي لَأَشبَهُكُم صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
٩١ -عن حَفْصةَ بِنتِ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّها سُئِلَت عن قِراءةِ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقالت رَضِيَ اللهُ عنها: "إنَّكم لا تَسْتَطيعونَها"فقيل لها: أخْبِرينا بها، قال: فقَرَأَتْ قِراءةً ترَسَّلَت فيها: {الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ثمَّ قَطَع، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثمَّ قَطَع {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
٩٢ -عن عَلِيٍّ قال: اقرَأْ به في الأُولَيَينِ وسَبِّحْ في الأُخْرَيَينِ.
٩٣ -إذا أمَّن القارِئُ فأَمِّنوا؛ فإنَّ الملائِكةَ تُؤَمِّنُ، فمن وافَقَ تأمينُه تأمينَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِه.
٩٤ -[عن أبي مَسْلمةَ] قالَ: سَألْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَسْتَفتِحُ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}؟ فقالَ: إنَّك لَتَسأَلُني عن شيءٍ ما أَحفَظُه، وما سَألَني عنه أحَدٌ قَبْلَك، قُلْتُ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُصَلِّي في النَّعْلَينِ؟ قالَ: نَعمْ.
٩٥ -عن نافِعِ بنِ مَحْمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصاريِّ، قالَ نافِعٌ: أَبطَأَ عُبادةُ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأَقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، وكانَ أبو نُعَيمٍ أوَّلَ مَن أذَّنَ في بَيْتِ المَقدِسِ ، فصلَّى بالنَّاسِ أبو نُعيمٍ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لِعُبادةَ: قد صَنَعْتَ شَيئًا، فلا أَدْري أَسُنَّةٌ هي أمْ سَهْوٌ كانَ مِنك؟ قالَ: وما ذاك؟ قالَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قالَ: أجَلْ، صلَّى بنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه فقالَ: "هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟"، فقال بعضُنا: إنَّا لَنَصنَعُ ذلك، قالَ: "فلا، وأنا أَقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرْآنَ! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ".
- أَبطَأَ:
- أي: تأخر واحتبس
- بَيْتِ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
٩٦ -عن يَزيدَ بنِ شَرِيكٍ: أنَّه سألَ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن القِراءةِ خَلْفَ الإمامِ، فقال: اقْرَأْ بفاتِحةِ الكِتابِ، قُلْتُ: وإن كُنْتَ أنت؟ قالَ: وإن كُنْتُ أنا، قُلْتُ: وإن جَهَرْتَ؟ قالَ: وإن جَهَرْتُ.
٩٧ -عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ قالَ: صَلَّيتُ خَلْفَ ابنِ عَبَّاسٍ بالبَصْرةِ، فقَرَأَ في أوَّلِ رَكْعةٍ بـ (الحَمْدُ) وأوَّلِ آيةٍ مِن البَقَرةِ، ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فقَرَأَ: (الحَمْدُ للهِ)، والآيةَ الثَّانيةَ مِن البَقَرةِ، ثُمَّ رَكَعَ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا فقالَ: إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}.
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
٩٨ -"مَن صلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ فلم يُصَلِّ، إلَّا وَراءَ الإمامِ".
٩٩ -عن أبي هَرَيْرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَه أن يَخرُجَ يُنادي في النَّاسِ: أنْ "لا صَلاةَ إلَّا بقِراءةِ فاتِحةِ الكِتابِ، فما زادَ".
١٠٠ -"كلُّ صَلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بأُمِّ الكِتابِ فهي خِداجٌ ، إلَّا أن يكونَ وَراءَ الإمامِ".
- بأُمِّ الكِتابِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
