٤١ -من أدرك مِنَ الجُمُعةِ ركعةً فلْيُصَلِّ إليها أُخرى.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - قضاء الفوائت
٨٤ نتيجة
٤٢ -عَنِ ابنِ مَسعودٍ قال: من فاتَتْه الصَّلاةُ مع الإمامِ يومَ الفِطْرِ فلْيُصَلِّ أربعًا.
٤٣ -سِرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ-أو قال: في سَرِيَّةٍ- فلمَّا كان آخِرُ السَّحَرِ عرَّسْنا فما استيقَظْنا حتى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمْسِ، فجَعَل الرَّجُلُ مِنَّا يَثِبُ فَزِعًا دَهِشًا، فلمَّا استيقَظْنا أمَرَنا فارتحَلْنا، ثُمَّ سِرْنا حتى ارتفَعَت الشَّمسُ، ثُمَّ نزَلْنا فقضى القَومُ حوائِجَهم، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فأذَّنَ فصَلَّينا ركعَتَينِ، ثُمَّ أمَرَه فأقام فصلَّى الغَداةَ .
- السَّحَرِ:
- آخر الليل
- الغَداةَ:
- صلاة الصبح
٤٤ -أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: من نَسِيَ صلاةً مِن صلاتِه فلم يذكُرْها إلَّا وهو وراءَ الإمامِ، فإذا سلَّم الإمامُ فليُصَلِّ الصَّلاةَ التي نَسِيَ، ثُمَّ ليصَلِّ بعدُ الصَّلاةَ الأُخرى.
٤٥ -مَرِضَ ابنُ عُمَرَ أيَّامًا لم يَعقِلِ الصَّلاةَ، ثُمَّ صَحَّ وعَقَل فلم يَقْضِ ما فاتَه.
٤٦ -عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أُغمِيَ عليه ثلاثةَ أيَّامٍ فلم يُعِدِ الصَّلاةَ.
٤٧ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ في سَفَرٍ، فقالَ: "مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ؛ لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟"، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقْبَلَ مَطلِعَ الشَّمْسِ، فضَرَبَ [على] آذانِهم ، فما أَيْقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فتَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ.
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فضَرَبَ [على] آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
٤٨ -"مَن نَسِيَ صَلاةً فلم يَذكُرْها إلَّا وهو معَ الإمامِ فلْيُصَلِّ معَ الإمامِ، فإذا فَرَغَ مِن صَلاتِه فلْيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي نَسِيَ، ثُمَّ لِيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي صَلَّاها معَ الإمامِ".
٤٩ -"مَن نَسِيَ صَلاةً فوَقْتُها إذا ذَكَرَها".
٥٠ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه قالَ: إذا أَدرَكْتَ رَكْعةً مِن الجُمُعةِ فأَضِفْ إليها أُخرى، وإذا فاتَك الرُّكوعُ فصَلِّ أرْبَعًا.
٥١ -مَن يَكلَؤُنا اللَّيْلةَ، لا نَرقُدُ عن صَلاةِ الفَجْرِ؟»، فقالَ بِلالٌ: أنا، فاسْتَقبَلَ مَطلَعَ الشَّمْسِ، فضُرِبَ على آذانِهم ، فما أَيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمْسِ، فقاموا فأَدَّوْها، ثُمَّ تَوَضَّؤوا، فأَذَّنَ بِلالٌ، فصَلَّوا الرَّكْعتَينِ، ثُمَّ صَلَّوا الفَجْرَ.
- يَكلَؤُنا:
- أي: من يحفظ ويحرس
- فضُرِبَ على آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
٥٢ -مَن نَسِيَ صَلاةً فلم يَذكُرْها إلَّا وهو معَ الإمامِ فلْيُصَلِّ معَ الإمامِ، فإذا فَرَغَ مِن صَلاتِه فلْيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي نَسِيَ، ثُمَّ لِيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي صَلَّاها معَ الإمامِ.
٥٣ -أنَّ النَّبيَّ _ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ_ نامَ عَن رَكْعتيِ الفجرِ فقَضاهما بعدَما طلعتِ الشَّمسُ.
٥٤ -مَن لم يُصَلِّ ركعَتَيِ الفَجْرِ فلْيُصَلِّهما بَعْدَما تَطلُعُ الشَّمْسُ
٥٥ -شَغَلَنا المُشرِكونَ يَوْمَ الخَنْدَقِ عن صَلاةِ الظُّهْرِ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وذلك قَبْلَ أن يَنزِلَ في القِتالِ ما نَزَلَ، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَكَفَى اللَّهُ المُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ}، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا، فأَذَّنَ لِلظُّهْرِ فصَلَّاها في وَقْتِها، ثُمَّ أَذَّنَ لِلعَصْرِ فصَلَّاها في وَقْتِها، ثُمَّ أَذَّنَ لِلمَغرِبِ فصَلَّاها في وَقْتِها.
٥٦ -حَديثٌ رَواه إسْماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ بَسَّامٍ التَّرْجمانيُّ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الجُمَحيِّ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: مَن نَسِيَ صَلاةً فلم يَذكُرْها إلَّا وهو معَ الإمامِ، فلْيُصَلِّي معَ الإمامِ، فإذا فَرَغَ مِن صَلاتِه فلْيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي نَسِيَ، ثُمَّ لِيُعِدِ الصَّلاةَ الَّتي صلَّى معَ الإمامِ؟
٥٧ -حَديثٌ رَواه مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفَلَ مِن خَيْبَرَ أَسْرى، حتَّى إذا كانَ مِن آخِرِ اللَّيْلِ عَرَّسَ ، وقالَ لبِلالٍ: اكْلَأْ لنا الصُّبْحَ، ونامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابُه حتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقْتادوا رَواحِلَكم...، وذَكَرَ الحَديثَ، وفيه: ومَن نَسِيَ صَلاةً فلْيُصَلِّها إذا ذَكَرَها؛ فإنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي}. ورَوى هذا الحَديثَ أبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- اكْلَأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
٥٨ -خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فاسترقَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً لَمَّا كان منها على ليلةٍ، فلم يستيقِظْ فيها حتى كانت الشَّمسُ قِيْدَ رُمحٍ قال: ألم أقُلْ لك يا بِلالُ اكلَأْ لنا الفَجْرَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ ذهَب بي مَن النَّومِ الذي ذَهَب بك، فانتقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك المنزِلِ غَيرَ بَعيدٍ ثمَّ صلَّى، ثمَّ ذهب بَقِيَّةَ يَومِه وليلتِه، فأصبح بتَبُوكَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ أصدَقَ الحَديثِ كِتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرى كَلِمةُ التَّقوى، وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحَديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرآنُ، وخَيْرَ الأُمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وأعمى العمى الضَّلالةُ بَعْدَ الهُدى، وخَيْرَ الأعمالِ ما نَفَع، وخَيرَ الهُدى ما اتُّبِع، وشَرَّ العمى عمى القَلْبِ، واليَدَ العُليا خَيرٌ من اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى، وشَرَّ المَعذِرةِ حِينَ يَحضُرُ الموتُ، وشَرَّ النَّدامةِ يَومَ القيامةِ، ومِنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمُعةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا، ومِن أعظَمِ الخطايا اللِّسانُ الكَذَّابُ، وخَيْرَ الغِنى غِنى النَّفْسِ، وخَيرَ الزَّادِ التَّقوى، ورأسَ الحُكمِ مَخافةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وخَيرَ ما وَقَر في القُلوبِ اليَقينُ، والارتيابَ مِنَ الكُفرِ، والنِّياحةَ مِن عَمَلِ الجاهِليَّةِ، والغُلولَ مِن جُثا جَهَنَّمَ ، والسُّكْرَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ، والشِّعْرَ مِن إبليسَ، والخَمْرَ جِماعُ الإثمِ، وشَرَّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ، والسَّعيدَ مَن وُعِظ بغَيرِه، والشَّقِيَّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّه ، وإنَّما يصيُر أحَدُكم إلى مَوضِعِ أربَعةِ أذرُعٍ، والأمرُ إلى الآخِرةِ، ومِلاكَ العَمَلِ خواتِمُه، وشَرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، وكُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وسِبابَ المؤمِنِ فُسوقٌ، وقِتالَه كُفرٌ، وأكْلَ لحمِه مِن معصيةِ اللهِ، وحُرمةَ مالِه كحُرمةِ دَمِه، ومَن يتأَلَّ على اللهِ يُكَذِّبْه، ومَن يَغفِرْ يُغفَرْ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومن يَكظِمِ الغَيظَ يأجُرْه اللهُ، ومَن يصبِرْ على الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْه اللهُ، ومَن يبتَغِ السُّمعةَ يُسَمِّعِ اللهُ به، ومَن يتصَبَّرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعَذِّبْه اللهُ، ثمَّ استغفَرَ ثلاثًا.
- اكلَأْ:
- أي: من يحفظ ويحرس
- جُثا جَهَنَّمَ:
- أي: من جماعاتها
- في بَطْنِ أمِّه:
- أي: في رحمها
- الرَّزِيَّةِ:
- الرزأ: النقصان
- ومَن يتصَبَّرْ:
- أي: يطلب توفيق الصبر من الله ويتكلف في تحمل مشاق الصبر
٥٩ -مَن نَسيَ صَلاةً، فوَقتُها إذا ذَكَرَها.
٦٠ -سَرَينا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان في آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسْنا فلم نستيقِظْ حتى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمسِ، فجَعَل الرَّجُلُ مِنَّا يقومُ دَهِشًا إلى طُهورِه، ثمَّ أمَرَ بلالًا فأَذَّن، ثمَّ صَلَّى الركعتينِ قبل الفَجرِ، ثمَّ أقام فصَلَّينا. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُعيدُها في وَقتِها مِنَ الغَدِ؟ فقال: أينهاكم رَبُّكم تعالى عن الرِّبا ويَقبَلُه منكم؟!
