١ -لا صَلاةَ لِمَن عليهِ صَلاةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - قضاء الفوائت
٣١ نتيجة
٢ -عن أنسٍ: أنَّهم اشتدَّتِ الحَربُ غَداةَ فتحِ تُستَرَ، فلم يُصَلوا إلَّا بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ.
٣ -مَن نام عن صَلاةٍ أو نَسِيَها فلْيُصَلِّها إذا ذَكَرَها.
٤ -مَن نام عن صَلاةٍ أو نَسِيَها فلْيُصَلِّها إذا ذَكَرَها.
٥ -أن [عمَّارُ بنُ ياسرٍ] أُغْمِيَ عليهِ أربعَ صلَواتٍ فقَضاها
٦ -عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قالَ : إذا طَهُرتِ الحائضُ قبلَ أن تَغربَ الشَّمسُ صلَّتِ الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، وإذا طهُرَتْ قبلَ الفَجرِ صلَّتِ المغربَ والعشاءَ جميعًا
٧ -مَن نام عن وِتْرِه أو نَسِيَه، فَلْيُصَلِّه إذا ذكَره.
٨ -مَن تَرَكَ صَلاةً مَكتوبةً حتى تَفوتَه [من غيرِ عُذرٍ فقد حبِطَ عملُهُ]
٩ -عنِ ابنِ مَسعودٍ مِن قَولِه: مَن فاتَه العيدُ مع الإمامِ فليُصَلِّ أربَعًا.
١٠ -خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ حديثَ المِيضَأةِ بطُولِه، وقال فيه: ثم قال: إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ ؛ إنَّما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ حتى يَجيءَ وَقتُ الصَّلاةِ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصلِّها حينَ يَنتبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عندَ وَقتِها.
- ليس في النَّومِ تَفريطٌ:
- أي: تقصير ينسب إلى النائم في تأخيره الصلاة
١١ -حُبِسْنا يومَ الخَنْدقِ عن الصلاةِ، حتى كان بعد المغربِ هُوِيًّا مِن الليلِ حتى كُفِينا، وذلك قولُ اللهِ سُبْحانَه وتعالى: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا، فأمَرَه، فأقام الظهرَ، فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها، كما كان يُصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقام العصرَ، فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام المغربَ فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام العِشاءَ فصلَّاها أيضًا كذلك، قال: وذلك قبلَ أنْ يُنزَّلَ في صلاةِ الخوفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239].
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَرَّسَ ذاتَ ليلةٍ بطريقِ مكَّةَ، فلم يستيقِظْ هو ولا أحدٌ مِن أصحابِه حتى ضرَبتْهم الشَّمسُ ، فاستيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: هذا منزلٌ به شيطانٌ، فاقتادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقتادَ أصحابُه حتى ارتفَعَ الضُّحى، ثمَّ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه فأَمَّهُم فصلَّى الصُّبحَ.
- عَرَّسَ:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- ضرَبتْهم الشَّمسُ:
- ألقت عليهم ضوءها
١٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فمالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومِلْتُ معَه فقال: "انظُرْ"، فقُلْتُ: هذا راكبٌ، هذان راكبانِ، هؤلاء ثلاثةٌ، حتى صِرْنا سَبعةً، فقال: "احْفَظوا علينا صَلاتَنا"، يَعْني صَلاةَ الفَجرِ، فضُرِبَ على آذانِهم فما أيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشمسِ، فقاموا، فساروا هُنيَّةً، ثم نَزَلوا فتَوضَّؤوا، وأذَّنَ بلالٌ، فصَلَّوْا رَكعتَيِ الفَجرِ، ثم صَلَّوُا الفَجرَ ورَكِبوا، فقال بعضُهم لبعضٍ: قد فرَّطْنا في صَلاتِنا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّه لا تَفريطَ في النومِ، إنَّما التفْريطُ في اليَقَظةِ ، فإذا سَها أحَدُكم عن صَلاةٍ فلْيُصَلِّها حينَ يَذكُرُها، ومنَ الغَدِ للوقتِ".
- فضُرِبَ على آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
- إنَّما التفْريطُ في اليَقَظةِ:
- أي: إنما التفريط يوجد في حالة اليقظة
١٤ -"تَحوَّلوا عن مكانِكمُ الذي أصابَتْكم فيه الغَفلةُ"، قال: فأمَرَ بِلالًا فأذَّنَ، وأقامَ وصَلَّى.
١٥ -مَن فاتَه الوِترُ منَ اللَّيلِ فلْيَقْضِه منَ الغَدِ عند الضُّحى.
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
١٦ -مَن نَسيَ صلاةً فلم يَذكُرْها إلَّا وهو معَ الإمامِ، فليُصَلِّ معَ الإمامِ، فإذا فرَغَ من صَلاتِه، فليُعِدِ الصَّلاةَ التي نَسيَ، ثُم ليُعِدِ الصَّلاةَ التي صَلَّاها معَ الإمامِ.
١٧ -أنَّه لَمَّا نام هو وأصحابُه عن صلاةِ الصُّبحِ في السَّفَرِ، صلَّى سُنَّةَ الصُّبحِ ركعَتَينِ، ثمَّ صَلَّى الصُّبحَ بَعْدَ طلُوعِ الشَّمسِ
١٨ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى ركعَتَي الظُّهْرِ بَعْدَ العَصْرِ، وقال للرَّجُلَينِ اللَّذَينِ رآهما لم يُصَلِّيا بعد الفَجْرِ في مَسجِدِ الخَيفِ: «إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما ثمَّ أتيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكما نافِلةٌ»
١٩ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ وابنِ عبَّاسٍ قالا في الحائضِ: إذا طهُرَت قَبلَ الغُروبِ صلَّت الظُّهرَ والعَصرَ، وإذا طَهُرت قَبلَ الفَجرِ صلَّت المَغرِبَ والعِشاءَ
٢٠ -أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: من نَسِيَ صلاةً مِن صلاتِه فلم يذكُرْها إلَّا وهو وراءَ الإمامِ، فإذا سلَّم الإمامُ فليُصَلِّ الصَّلاةَ التي نَسِيَ، ثُمَّ ليصَلِّ بعدُ الصَّلاةَ الأُخرى.
