٢١ -إذا كان لأحَدِكم ثوبانِ فلْيُصَلِّ فيهما، فإن لم يكُنْ [إلَّا ثوبٌ واحِدٌ] فليتَّزِرْ به، ولا يشتَمِلِ اشتِمالَ اليهودِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - لباس الرجل في الصلاة
٨٠ نتيجة
٢٢ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ الغَنائِمِ حتَّى تُقسَمَ، وعن بَيْعِ النَّخْلِ حتَّى تُحرَزَ مِن كلِّ عاهةٍ، وأن يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بغَيْرِ حِزامٍ.
٢٣ -كُنْتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ في الشِّعارِ الواحِدِ وأنا حائِضٌ طامِثٌ، فإن أَصابَه مِنِّي شيءٌ غَسَلَ مَكانَه لم يُعِدْه، ثُمَّ صلَّى فيه، وإن أَصابَ -تَعْني ثَوْبَه- مِنه شيءٌ غَسَلَ مَكانَه، ولم يُعِدْه، ثُمَّ صلَّى فيه.
٢٤ -[قال] ابنُ عَبَّاسٍ: لا بأسَ أن يُصَلَّى في الثَّوبِ الذي يَعرَقُ فيه الجُنُبُ.
٢٥ -أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَعرَقُ في الثَّوبِ وهو جُنُبٌ، ثُمَّ يُصَلِّي فيه.
٢٦ -عَنِ ابنِ عُمَرَ في قَومٍ عُراةٍ خَرَجوا مِنَ البَحْرِ، قال: يُصَلُّون قُعودًا، ويُومِئون إيماءً.
٢٧ -[عن أبي مَسْلمةَ] قالَ: سَألْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَسْتَفتِحُ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}؟ فقالَ: إنَّك لَتَسأَلُني عن شيءٍ ما أَحفَظُه، وما سَألَني عنه أحَدٌ قَبْلَك، قُلْتُ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُصَلِّي في النَّعْلَينِ؟ قالَ: نَعمْ.
٢٨ -«رأيتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عليه فَرْوٌ أحمَرُ، فقال: كانت لُحُفُنا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، نَلْبَسُها ونُصَلِّي فيها».
٢٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا يصلِّي في شُعُرِنا أو لُحُفِنا.
٣٠ -آخِرُ صَلاةٍ صَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ القَوْمِ صلَّى في ثَوْبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا خَلْفَ أبي بَكْرٍ.
- مُتَوَشِّحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
٣١ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوضَّأُ، وعليه عِمامةٌ قُطْريَّةٌ، فأَدخَلَ يَدَه مِن تحتِ العِمامةِ، فمَسَحَ مُقدَّمةَ رأسِه ولم يَنقُضِ العِمامةَ.
٣٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى في مسجِدِ بني عَبدِ الأشهَلِ في كِساءٍ مُتلَفِّفًا به يَقيه بَرْدَ الحَصى
٣٣ -بَيْنَما رَجُلٌ يُصَلِّي مُسبِلًا إزارَه ، قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اذْهَبْ فتَوَضَّأْ"، فذَهَبَ فتَوَضَّأَ ثُمَّ جاءَ، ثُمَّ قالَ: "اذْهَبْ فتَوَضَّأْ" فذَهَبَ فتَوَضَّأَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ له رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما لك أمَرْتَه أن يَتَوضَّأَ ثُمَّ سَكَتَّ عنه؟ فقالَ: "إنَّه كانَ يُصَلِّي وهو مُسبِلٌ إزارَه، وإنَّ اللهَ لا يَقبَلُ صَلاةَ رَجُلٍ مُسبِلٍ إزارَه.
- مُسبِلًا إزارَه:
- مرسلا إزاره تحت الكعبين وإرخاؤه على القدم لينال الأرض، وهو من زي المتكبرين
٣٤ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي سَلَمةَ، عن زُهَيْرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الجُمُعةِ، فرَأى عليهم ثِيابَ النِّمارِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما على أحَدِكم إن وَجَدَ سَعةً أن يَتَّخِذَ ثَوْبَينِ لجُمُعتِه، سِوى ثَوْبَي مِهنتِه؟!
٣٥ -رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا افتتَحَ الصَّلاةَ رفَعَ يَدَيه حتى حاذَتا مَنكِبَيه، وحينَ أرادَ أنْ يَركَعَ، وبعدَما يَرفَعُ رَأْسَه منَ الرُّكوعِ، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على فَخِذِه الأيْمنِ، ويَدَه اليُسرى على فَخِذِه الأيْسرِ، وحَلَّقَ حَلْقةً، ودَعا هكذا. وأشارَ سُفْيانُ بإِصبَعِهِ السَّبَّابةِ ، قال: وأتَيْتُهُم –يَعْني: أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فوَجَدتُهُم يَرفَعونَ أيْدِيَهم في بَرانِسِهِم في الشِّتاءِ.
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
- بَرانِسِهِم:
- ثيابهم المعلومة
٣٦ -سأل رجلٌ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أيُصلِّي في الثوبِ الذي يأْتي فيهِ أهلَهُ ؟ قال : نعمْ، إلا أنْ يَرى فيهِ شيئًا، فيغسلَهُ
٣٧ -أنه شهِد رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسألَهُ رجلٌ عن الصَّلاةِ في الثوبِ الواحدِ فلم يقلْ له شيئًا، فلمَّا أقيمتِ الصَّلاةُ طارَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بين ثوبيهِ فصلَّى فيهما
٣٨ -رأيتُ ابنَ عمرَ يصلِّي محلولٌ إزارُه فسألتهُ عن ذلك فقال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يفعلُهُ
٣٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم خرج يتوكَّأُ على أسامةَ بنِ زيدٍ وهو متوشِّحٌ بثوبِ قطنٍ قد خالفَ بين طرفيهِ فصلَّى بالناسِ
٤٠ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في بيتهِ متوشِّحًا في ثوبٍ المغربَ فقرَأَ المرسلاتِ ما صلَّى صلاةً بعدها حتَّى قُبِضَ
- متوشِّحًا:
- التوشح: أن يأخذ طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى، ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى، ثم يعقدها على صدره
