٤١ -كنا نُجَمِّعُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا زالت الشَّمسُ، ثُمَّ نرجِعُ نتتَبَّعُ الفَيْءَ.
- نُجَمِّعُ:
- من التجميع، يقال: جمع الناس، إذا شهدوا الجمعة
بحث
٧٥ نتيجة
٤١ -كنا نُجَمِّعُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا زالت الشَّمسُ، ثُمَّ نرجِعُ نتتَبَّعُ الفَيْءَ.
٤٢ -[عن] مُغيثِ بنِ سُمَيٍّ قالَ: صَلَّيْتُ معَ ابنِ الزُّبَيْرِ صَلاةَ الفَجْرِ فصلَّى بغَلَسٍ، وكانَ يُسفِرُ بها، فلمَّا سلَّمَ قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: ما هذه الصَّلاةُ؟ وهو إلى جانِبي، قالَ: هذه صَلاتُنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبي بَكْرٍ، وعُمَرَ، فلمَّا قُتِلَ عُمَرُ أَسفَرَ بها عُثْمانُ.
٤٣ -أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللهِ، وأَوسَطُ الوَقْتِ رَحْمةُ اللهِ، وآخِرُ الوَقْتِ عَفْوُ اللهِ.
٤٤ -[أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُه عَفْوُ اللهِ].
٤٥ -أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يقولُ: الشَّفَقُ: الحُمْرةُ، فإذا ذَهَبَتِ الحُمْرةُ فقد غابَ الشَّفَقُ.
٤٦ -[أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُه عَفْوُ اللهِ].
٤٧ -[أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُه عَفْوُ اللهِ].
٤٨ -"أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوانُ اللهِ، وآخِرُه عَفْوُ اللهِ".
٤٩ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ إسْحاقَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن مَرْثَدِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أبي أَيُّوبَ الأنْصاريِّ: أنَّه أَنكَرَ على عُقْبةَ بنِ عامِرٍ تَأخيرَه صَلاةَ المَغرِبِ، وقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي على الفِطْرةِ ما لم يُؤَخِّروا المَغرِبَ إلى اشْتِباكِ النُّجومِ. ورَواه حَيْوةُ وابنُ لَهيعةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أَسلَمَ أبي عِمْرانَ التَّجيبيِّ، عن أبي أَيُّوبَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ: بادِروا بصَلاةِ المَغرِبِ طُلوعَ النُّجومِ؟
٥٠ -[كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكٍ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أخَّرَ الظُّهْرَ إلى العَصْرِ، ويُصَلِّيهما جَميعًا، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ جَميعًا، ثُمَّ سارَ، وكانَ إذا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغرِبِ أخَّرَ المَغرِبَ وصَلَّاها معَ العِشاءِ، وإذا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغرِبِ عَجَّلَ العِشاءَ فصَلَّاها معَ المَغرِبِ].
٥١ -إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ليُصلِّي الصبحَ فينصرِفُ النساءُ مُتلفعاتٍ بمُروطِهِنَّ ما يُعرفْنَ منَ الغَلسِ
٥٢ -الشَّفقُ الحُمْرَةُ [فإذا غاب الشفقُ وجبتِ الصلاةُ.]
٥٣ -جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ.
٥٤ -صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ، فأتاه رجلٌ من بني سلمةَ فقال يا رسولَ اللهِ إنا نريدُ أن ننحرَ جزورًا لنا، وإنا نُحبُّ أن تحضُرَها، قال نعم، فانطلق وانطلقنا معه، فوجد الجزورَ لم تُنحرْ، فنُحِرَت ثم قُطِعت ثم طُبِخَ منها ثم أكلنا منها قبلَ أن تغيبَ الشمسُ
٥٥ -وقتُ صَلاةِ الظُّهرِ ما لم تحضُرِ العصرُ، ووقتُ صلاةِ العصرِ ما لم تصفَرَّ الشَّمسُ، ووقتُ صلاةِ المغربِ ما لَم يَسقُطْ نورُ الشَّفقِ، ووقتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ
٥٦ -الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.]
٥٧ -أمرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أُؤَذِّنَ حتى يطلعُ الفجرُ
٥٨ -أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأسلمتُ، وعلَّمَني الصلواتِ الخمسَ في مواقيتها... الحديث، وفيه : حافِظوا على العَصْرَينِ
٥٩ -الوقتُ الأوَّلُ مِنَ الصَّلاةِ رضوانُ اللَّه، والوقتُ الآخِرُ : عَفوُ اللَّهِ
٦٠ -خرَج عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ عيدِ فِطْرٍ أو أَضْحَى، فأنكَر إبطاءَ الإمامِ فقال: إنَّا كنَّا قد فرَغْنا ساعتَنا هذه، وذلكَ حينَ التَّسبيحِ.