٤١ -أتى جبريلُ عليه السلامُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قمْ فصلِّ وذلك دلوكُ الشمسِ حين مالت الشمسُ فقام فصلَّى الظهرَ أربعًا ثم أتاه حين كان ظلُّه مثلَه فقال: قم فصلِّ فصلَّى العصرَ أربعًا ثم أتاه حين غربتِ الشمسُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثم أتاه حين غاب الشفقُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ أربعًا ثم أتاه حين برقَ الفجرُ فقال: قم فصلِّ الصبحَ فصلَّى الصبحَ ركعتين ثم أتاه من الغدِ في الظهيرةِ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه فقال: قم فصلِّ فصلَّى الظهرَ أربعًا ثم أتاه حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليه فقال: قم فصلِّ فصلَّى العصرَ أربعًا ثم أتاه الوقتَ بالأمسِ حين غربتِ الشمسُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى المغربَ ثلاثًا ثم أتاه بعد أن غاب الشفقُ وأظلمَ فقال: قم فصلِّ فصلَّى العشاءَ الآخرةَ أربعًا ثم أتاه حين أسفرَ الفجرُ فقال: قم فصلِّ فصلَّى الصبحَ ركعتين ثم قال: ما بين هذين صلاةٌ.
٤٢ -أمَّني جبريلُ عليه السلامُ عند البيتِ مرَّتين فصلَّى بي الظهرَ حين زالت الشمسُ فكان بقدرِ الشِّراكِ ثم صلَّى بي العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه ثم صلَّى بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ثم صلَّى بي العشاءَ حين غاب الشفقُ ثم صلَّى بي الفجرَ حين حرُم الطعامُ والشرابُ على الصائمِ ثم صلَّى بي الظهرَ من الغدِ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه، ثم صلَّى بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ثم صلي بي العشاءَ حين غاب الشفقُ ثم صلَّى بي الفجرَ حين حرُم الطعامُ والشرابُ على الصائمِ ثم صلَّى بي الظهرَ من الغدِ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه ثم صلي بي العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليْه ثم صلي بي المغربَ حين أفطر الصائمُ ثم صلي بي العشاءَ حين ذهب ثلثُ الليلِ الأولُ ثم صلَّى بي الفجرَ فأسفر ثم التفت إليَّ فقال: يا محمدُ! هذا وقتُ الأنبياءِ قبلَك الوقتُ فيما بين هذين الوقتينِ.
غريب المفردات :
الغدِ:
اليوم الثاني
الغدِ:
اليوم الثاني
خلاصة حكم المحدث : مدار هذا الحديث على حكيم بن حكيم قال ابن سعد: وكان قليل الحديث ولا يحتجون بحديثه