١ -إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وآخِرَ وَقتِها حينَ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العَصرِ حينَ يَدخُلُ وَقتُها، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ تَصْفَرُّ الشَّمسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ المغرِبِ حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العِشاءِ الآخِرةِ حينَ يَغيبُ الشَّفَقُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صلاة - وقت صلاة المغرب
٢٢ نتيجة
٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزْوةِ تَبوكَ إذا زاغتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتحِلَ جَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإنِ ارْتَحَلَ قبلَ أنْ تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَنزِلَ للعَصرِ، وفي المَغربِ مِثلَ ذلك؛ إنْ غابتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتحِلَ جَمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ، وإنِ ارتحَلَ قبلَ أنْ تَغيبَ الشمسُ أخَّرَ المَغربَ حتى يَنزِلَ للعِشاءِ، ثم يَجمَعُ بيْنَهما.
- زاغتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
٣ -أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فسَأَلَه عن وَقتِ الصَّلاةِ، فقال: صَلِّ معنا هذَينِ اليومَينِ، قال: فأمَرَ بِلالًا حينَ زالتِ الشَّمسُ فأذَّنَ ثُمَّ أمَرَه فأقامَ، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ نَقيَّةٌ ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، ثُمَّ لمَّا كان اليومُ الثَّاني أمَرَه فأبرَدَ بالظُّهرِ فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها ، ثُم أمَرَه فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ أخَّرَها فوقَ ذلك الذي كان، ثُم أمَرَه فأقامَ المَغربَ قبلَ أنْ يَغيبَ الشَّفقُ، ثُم أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُم أمَرَه فأقامَ الفَجرَ فأسفَرَ بها، ثُم قال: أين السَّائلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ فقام إليه الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَقتُ صَلاتِكم ما بيْنَ ما رَأَيتُم.
- بَيضاءُ نَقيَّةٌ:
- لم يتغير لونها ولا حرها
- فأنعَمَ أنْ يُبرِدَ بها:
- أي: أطال الإبراد وأخر الصلاة
٤ -كُنَّا نُصلِّي المَغرِبَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم نَرْمي، فيَرى أحَدُنا مَوضِعَ نَبلِه .
- نَبلِه:
- النبل، أي: السهام
٥ -كُنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ، ثُم يَنطَلِقُ المُنطلِقُ منَّا إلى بَني سَلِمةَ وهو يَرى مَواقِعَ نَبْلِه .
- نَبْلِه:
- النبل، أي: السهام
٦ -كُنَّا نُصلِّي المَغرِبَ في مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم نَأتي بَني سَلِمةَ وأحَدُنا يَرى مَواقِعَ نَبْلِهِ .
- نَبْلِهِ:
- النبل، أي: السهام
٧ -كُنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَغرِبَ، ثُم يَجيءُ أَحَدُنا إلى بَني سَلَمةَ، وهو يَرى مواقِعَ نَبْلِه .
- نَبْلِه:
- النبل، أي: السهام
٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأنَّه جَعَل للمغرِبِ وَقتَينِ.
٩ -أمَّني جِبريلُ عندَ البَيتِ مرَّتَينِ، فصلَّى بي المغرِبَ حين أفطَرَ الصَّائِمُ.
١٠ -أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يقولُ: الشَّفَقُ: الحُمْرةُ، فإذا ذَهَبَتِ الحُمْرةُ فقد غابَ الشَّفَقُ.
١١ -عن رجُلٍ مِن أسلَمَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّهم كانوا يُصلُّونَ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المغرِبَ، ثمَّ يرجِعونَ إلى أَهاليهم إلى أَقْصى المدينةِ ، يَرْمونَ ويُبصِرونَ مواقِعَ سِهامِهم.
- إلى أَقْصى المدينةِ:
- أي: آخر المدينة وأبعدها
١٢ -جاء جبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثُمَّ مكَثَ حتى كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فجاءه العَصرَ فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ مكَثَ حتى غابتِ الشَّمسُ، فقال: قُمْ فصَلِّ المَغربَ، فقام فصَلَّاها حينَ غابتِ –يَعني: الشَّمسَ- سَواءً، ثُمَّ مكَثَ حتى ذهَبَ الشَّفَقُ، فجاءه، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فقام فصَلَّاها، ثُمَّ جاءه حينَ سطَعَ الفَجرُ بالصُّبحِ، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ، فقام فصَلَّى الصُّبحَ، ثُم جاءه منَ الغَدِ حينَ كان فَيءُ الرَّجلِ مِثلَه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ، فصَلِّ الظُّهرَ، فقام فصَلَّى الظُّهرَ، ثُم جاءه حينَ كان فَيءُ الرَّجُلِ مِثلَيه، فقال: قُمْ يا محمَّدُ فصَلِّ العَصرَ، فقام فصَلَّى العَصرَ، ثُم جاءه المَغربَ حينَ غابتِ الشَّمسُ وَقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، قال: قُمْ فصَلِّ فصَلَّى المَغربَ، ثُم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ العِشاءَ، فصَلَّى، ثُم جاءه الصُّبحَ حينَ أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّ الصُّبحَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذيْنِ كلُّه وَقتٌ.
- سطَعَ الفَجرُ:
- ارتفع وظهر، والساطع المرتفع في الجو منتشرا
١٣ -أتاه سائلٌ فسَأَلَه عن مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلمْ يَرُدَّ عليه شيئًا، وأمَرَ بِلالًا فأقامَ بالفَجرِ حينَ انشَقَّ الفَجرُ والنَّاسُ لا يَكادُ يَعرِفُ بعضُهم بعضًا، ثُم أمَرَه فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ: انتصَفَ النَّهارُ أو لم يَنتَصِفْ، وكان أعلَمَ منهم، ثُم أمَرَه فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، ثُم أمَرَه فأقامَ بالمَغربِ حينَ وَقَعَتِ الشَّمسُ، ثُم أمَرَه فأقامَ بالعِشاءِ حينَ غاب الشَّفَقُ، ثُم أخَّرَ الفَجرَ منَ الغَدِ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: طَلَعَتِ الشَّمسُ أو كادتْ، ثُم أخَّرَ الظُّهرَ حتى كان قَريبًا منَ العَصرِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصرَ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: احمَرَّتِ الشَّمسُ، ثُم أخَّرَ المَغربَ حتى كان عندَ سُقوطِ الشَّفَقِ، ثُم أخَّرَ العِشاءَ حتى كان ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثُم أصبَحَ فبَعَثَ فدَعا السَّائلَ، فقال: الوَقتُ فيما بيْنَ هذَينِ. يَعْني: الوَقتَينِ.
- فلمْ يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
١٤ -رأيتُ عمرَ وعثمانَ يصلِّيانِ المغربَ في رمضانَ إذا نظرا إلى اللَّيلِ الأسوَدِ، ثمَّ يفطرانِ بعدُ
١٥ -سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: نزَلَ جبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَنا بوَقتِ الصَّلاةِ، فصَلَّيتُ معه، ثُمَّ صَلَّيتُ معه، ثُمَّ صَلَّيتُ معه، يَحسُبُ بأصابعِه خَمْسَ صَلَواتٍ، فرَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وربَّما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ، ورَأَيتُه يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بَيضاءُ قبلَ أنْ تَدخُلَها الصُّفرةُ، فيَنصرِفُ الرَّجلُ منَ الصَّلاةِ فيَأتي ذا الحُلَيفةِ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ، ويُصلِّي المَغربَ حينَ تَسقُطُ الشَّمسُ، ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأُفُقُ وربَّما أخَّرَها حتى يَجتمِعَ النَّاسُ -قال الرَّبيعُ: سقَطَ من كِتابي- حتى فقط، وصَلَّى الصُّبحَ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثُمَّ صَلَّى مَرَّةً أُخرى فأسفَرَ، ثُمَّ كانتْ صَلاتُه بعدَ ذلك بالغَلَسِ حتى مات، ثُمَّ لم يَعُدْ إلى أنْ يُسفِرَ.
١٦ -إنَّ للصَّلاةِ أوَّلًا وآخِرًا، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ الظُّهرِ حينَ تَزولُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العَصرِ حينَ يَدخُلُ وَقتُها، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ تَصفَرُّ الشَّمسُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ المَغربِ حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ العِشاءِ حينَ يَغيبُ الأُفُقُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ يَنتصِفُ اللَّيلُ، وإنَّ أوَّلَ وَقتِ الفَجرِ حينَ يَطلُعُ الفَجرُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حينَ تَطلُعُ الشَّمسُ.
١٧ -إنَّ للصلاةِ أولًا وآخرًا، وإنَّ أولَ وقتِ الظهرِ حينَ تزولُ الشمسُ، وإنَّ آخرَ وقتِها حينَ يدخلُ وقتُ العصرِ، وإنَّ أولَ وقتِ العصرِ حينَ يدخلُ وقتُها، وإنَّ آخرَ وقتِها حينَ تصفرُّ الشمسُ، وإنَّ أولَ وقتِ المغربِ حينَ تغربُ الشمسُ، وإنَّ آخرَ وقتِها حينَ يغيبُ الأفقُ، وإنَّ أولَ وقتِ العشاءِ الآخرةِ حينَ يغيبُ الأفقُ، وإنَّ آخرَ وقتِها حينَ ينتصفُ الليلُ، وإنَّ أولَ وقتِ الفجرِ حينَ يطلعُ الفجرُ، وإنَّ آخرَ وقتِها حينَ تطلعُ الشمسُ
١٨ -وقتُ المغربِ ما لم يحضرْ وقتُ العِشاءِ.
١٩ -وقتُ صَلاةِ الظُّهرِ ما لم تحضُرِ العصرُ، ووقتُ صلاةِ العصرِ ما لم تصفَرَّ الشَّمسُ، ووقتُ صلاةِ المغربِ ما لَم يَسقُطْ نورُ الشَّفقِ، ووقتُ صلاةِ العشاءِ إلى نصفِ اللَّيلِ
٢٠ -ثم جاءه المغربَ، وقتًا، واحدًا، والعشاءَ حين ذهب نصفُ الليلِ، أو قال ثلُثُ الليلِ
