٤١ -الصَّائمُ في السَّفرِ كالمفطرِ في الحضرِ
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - الترخص بالفطر للمسافر
٦١ نتيجة
٤٢ -كان إذا خرجَ ثلاثةَ أميالٍ يريدُ السفرَ قصرَ الصلاةَ وأفطرَ
٤٣ -مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ في سفرٍ في ظلِّ شجرةٍ يُرشُّ عليه الماءُ فقال ما بالُ هذا قالوا صائمٌ يا رسولَ اللهِ قال وزاد عليكم برُخصةِ اللهِ التي رخَّص لكم فاقبَلوها
٤٤ -قلتُ يا رسولَ اللهِ إني صاحبُ ظهرٍ أعالجُه أسافرُ عليه وأَكريه وإنه ربما صادفَني هذا الشهرُ يعني رمضانَ وأنا أجدُ القوَّةَ وأنا شابٌّ وأجدُ بأن أصومَ يا رسولَ اللهِ أهونُ عليَّ من أن أُؤخِّرَه فيكون دَينًا أفأصومُ يا رسولَ اللهِ أعظمُ لِأجري أو أفطرُ قال أيَّ ذلك شئتَ يا حمزةُ
- وأجدُ:
- هو الذي يجد ما يطلبه ويريده
٤٥ -أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قال لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ أصومُ، أفأصومُ في السَّفَرِ ؟ فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن شِئتَ فصُم وإنْ شِئتَ فأفطِرْ
٤٦ -عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ......
- فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ:
- الفدية: الجزاء، وهو القدر الذي يبذله الإنسان يقي به نفسه من تقصير وقع منه في عبادة ونحوها، وتطلق أيضا على الدية
٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر الناسَ في سفرِه عامَ الفتحِ بالفطرِ وقال : تقوُّوا لعدوِّكم، وصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال أبو بكرٍ : قال الذي حدَّثني : لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالعَرْجِ يَصُبُّ الماءَ على رأسِه من العطشِ أو من الحرِّ، ثم قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ طائفةً من الناسِ قد صاموا حين صمتُ، فلما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالكديدِ دعا بقدحٍ فشرب فأفطرَ الناسُ
٤٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قد صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفرِ فمن شاء صام ومن شاء أفطر.
٤٩ -كنَّا نُسَافِرُ معَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا أَعْلَمُهُ قالَ إلَّا في رمضانَ منَّا الصائِمُ ومنَّا المُفْطِرُ فلا يَعِيبُ هذا على هذا
٥٠ -عنْ أنسٍ قال كنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نسافرُ فيُتمُّ بعضُنا ويَقصرُ بعضُنا ويصومُ بعضُنا ويُفطِرُ بعضُنا فلا يعيبُ أحدٌ على أحدٍ
٥١ -عن أنسِ بن مالكٍ : رجلٌ منهم أتَى المدينةَ وأتَى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتغدَّى، فقال : هلمَّ إلى الغداءِ، فقال : يا نبيَّ اللهِ إني صائم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنَّ اللهَ وضعَ عن المسافرِ الصومُ وشطرُ الصلاةِ
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٥٢ -أنَّها اعتمرتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ إلى مكةَ حتى إذا قدمتْ مكةَ قالتْ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي أتممتُ وقَصرتُ وأفطرتُ وصمتُ فقال أحسنتِ يا عائشةُ وما عابَ عليَّ
٥٣ -كلُّ ذلكَ كان يفعلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صامَ وأفطرَ وقصرَ وأتمَّ
٥٤ -عن أنسِ بن مالكٍ, أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخلَ عامَ الفتحِ مكةَ في رمضانَ, وليسَ بصائمٍ
٥٥ -سافَرْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ فلَمْ يَعِبِ الصائمُ علَى الْمُفطِرِ ولا المفطِرُ على الصائِمِ
٥٦ -سافرنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنَّا الصائمُ ومنَّا المفطرُ لا يَعيبُ الصائمُ على المُفطرِ ولا المُفطرُ على الصائمِ
٥٧ -سافرنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصام قومٌ وأفطر قومٌ فلمْ يَعِبِ الصائمُ على المُفطرِ ولا المُفطرُ على الصائمِ
٥٨ -خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ فتحَ مكةَ لسبعِ عشرةَ أو لتسعِ عشرةَ بقينَ من رمضانَ فصامَ صائمونَ وأفطرَ مفطرونَ فلم يعبْ على هؤلاءِ ولم يعبْ على هؤلاءِ.
٥٩ -كنَّا نُسافرُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منَّا الصائمُ ومنَّا المُفطرُ لا يجدُ الصائمُ على المُفطرِ ولا المُفطرُ على الصائمِ يرونَ أنَّه مَنْ وجد قوةً فصام أنَّ ذلكَ حسنٌ جميلٌ ومَنْ وجد ضعفًا فأفطر فكذلكَ حسنٌ جميلٌ
٦٠ -آذننا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرَّحيلِ عامَ الفتحِ لليلتَيْن خلتا من رمضانَ فخرجنا صُوَّامًا حتَّى بلغنا الكديدَ فأمَرنا بالفِطرِ فأصبح النَّاسُ منهم الصَّائمُ ومنهم المُفطِرُ حتَّى بلغنا مَرَّ الظَّهرانِ فآذننا بلقاءِ العدوِّ وأمَرنا بالفِطرِ فأفطرنا جميعًا.
- الكديدَ:
- موضع على اثنين وأربعين ميلا من مكة شمالا
- مَرَّ الظَّهرانِ:
- هو موضع قرب مكة
- فآذننا:
- أي: أعلمنا
