٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ الناسَ بالفِطْرِ عامَ الفتحِ، وقال: تقَوَّوْا لعدُوِّكم، وصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو بَكْرٍ: قال الذي حدَّثني: لقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَرْجِ يصُبُّ على رأسِهِ الماءَ مِن العطَشِ - أو مِن الحَرِّ - ثمَّ قيل: يا رسولَ اللهِ، إنَّ طائفةً مِن الناسِ قد صاموا حين صُمْتَ، فلمَّا كان بالكَدِيدِ، دعَا بقَدَحٍ، فشَرِبَ، فأفطَرَ الناسُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم
٧٢ نتيجة
٢٢ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ إلى صَلاةِ الفَجرِ ورَأْسُه يَقطُرُ مِن غُسْلِ الجَنابةِ، ثم يُتِمُّ صَومَه ذلك اليَومَ.
٢٣ -وقَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ نِسائِه، ثم نامَ وهو جُنُبٌ حتى أصبَحَ، ثم اغتَسَلَ وصامَ يَومَه.
٢٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الوِصالِ في الصَّومِ، فقُلتُ له: إنَّكَ تواصِلُ؟ قال: إنِّي لَستُ كأحَدٍ منكم، إنِّي أبيتُ أُطعَمُ وأُسْقى.
- نَهى عن الوِصالِ:
- الوصال في الصوم: هو أن لا يفطر يومين أو أياما
٢٥ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن الوِصالِ ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، فإنَّكَ تواصِلُ؟ قال: إنِّي أبيتُ يُطعِمُني ربِّي ويَسْقيني.
- نَهى عن الوِصالِ:
- الوصال في الصوم: هو أن لا يفطر يومين أو أياما
٢٦ -ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُفطِرًا يَومَ جُمعةٍ قَطُّ.
٢٧ -ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ جُمعةٍ قَطُّ صائِمًا.
٢٨ -عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ.
٢٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتحرَّى صومَ الاثنينِ والخميسِ.
٣٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُفطِرُ أيامَ البيضِ في حَضَرٍ ولا سَفَرٍ.
- أيامَ البيضِ:
- الأيام البيض من كل شهر: ثالث عشر، ورابع عشر، وخامس عشر
٣١ -"تُعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ؛ فأُحِبُّ أنْ يُعرَضَ عمَلي وأنا صائِمٌ".
٣٢ -قصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السفَرِ وأتَمَّ، وصامَ وأفطَرَ.
٣٣ -ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفطِرًا في يَومِ جُمُعةٍ قَطُّ.
٣٤ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّلَها وهوَ صائمٌ
٣٥ -أرْبَعٌ لم يكُنْ يَدَعُهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صِيامُ عاشوراءَ، والعَشْرُ، وثَلاثةُ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ، والرَّكْعتَينِ قَبْلَ الغَداةِ .
- قَبْلَ الغَداةِ:
- قبل صلاة الصبح
٣٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أَفطَرَ قالَ: اللَّهُمَّ لك صُمْتُ، وعلى رِزْقِك أَفطَرْتُ.
٣٧ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لا أحصي يتسَوَّكُ وهو صائِمٌ
- ما لا أحصي:
- أي: مقدارا لا أقدر على إحصائه وعده لكثرته
٣٨ -كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَحفَّظُ مِن شَعْبانَ ما لا يَتَحفَّظُ مِن غَيْرِه، ثُمَّ يَصومُ لِرُؤْيةِ رَمَضانَ، فإن غُمَّ عليه عَدَّ ثَلاثينَ يَوْمًا، ثُمَّ صامَ.
٣٩ -عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قالَ: "أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ ، وأُحيلَ الصِّيامُ ثَلاثةَ أحْوالٍ، وساقَ نَصْرٌ -يَعْني: ابنَ المُهاجِرِ- الحَديثَ بطولِه، واقْتَصَّ ابنُ المُثَنَّى مِنه قِصَّةَ صَلاتِهم نَحْوَ بَيْتِ المَقدِسِ قَطُّ، قالَ: الحالُ الثَّالثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَ المَدينةَ، فصلَّى -يَعْني نَحْوَ بَيْتِ المَقدِسِ- ثَلاثةَ عَشَرَ شَهْرًا، فأَنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144]، فوَجَّهَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى الكَعْبةِ"، وتَمَّ حَديثُه. وسَمَّى نَصْرٌ -شَيْخَ أبي داوُدَ- صاحِبَ الرُّؤْيا ، قالَ: "فجاءَ عَبْدُ اللهِ بنُ زَيدٍ، رَجُلٌ مِن الأنْصارِ"، وقالَ فيه: "فاسْتَقبَلَ القِبْلةَ، قالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثُمَّ أَمهَلَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلَّا أنَّه قالَ: زادَ بَعْدَما قالَ: حَيَّ على الفَلاحِ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَقِّنْها بِلالًا، فأَذَّنَ بِها بِلالٌ، وقالَ في الصَّوْمِ: قالَ: فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ، ويَصومُ يَوْمَ عاشوراءَ، فأَنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183 - 184]، فكانَ مَن شاءَ أن يَصومَ صامَ، ومَن شاءَ أن يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يَوْمٍ مِسْكينًا أَجْزَأَه ذلك، وهذا حَوْلٌ، فأَنزَلَ اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثَبَتَ الصِّيامُ على مَن شَهِدَ الشَّهْرَ، وعلى المُسافِرِ أن يَقْضِيَ، وثَبَتَ الطَّعامُ للشَّيْخِ الكَبيرِ والعَجوزِ اللَّذَين لا يَسْتَطيعانِ الصَّوْمَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عَمِلَ يَوْمَه، وساقَ الحَديثَ".
- أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثةَ أحْوالٍ:
- أي: نقلت من حال إلى حال
- بَيْتِ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ:
- أي: تردد وجهك في جهة السماء متطلعا للوحي
- الرُّؤْيا:
- عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكبَرُ:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٤٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُقبِّلُها وهو صائِمٌ ويَمَصُّ لِسانَها.
